عندما ننظر في البعد الثقافي بين العرب واليابان نجده يحتل أهمية خاصة، وتتمثل هذه الأهمية في العراقة الحضارية للأمتين، والتفاعل بينهما سياسيا واقتصاديا. فالجانب الثقافي ظل وسيظل مدخلا هاما حيث تلتقي الرؤى والأفكار والحضارات، ومن ثم كان التركيز على هذا الجانب كمفتاح ومدخل مهم في علاقات الدول مع بعضها البعض. كما يشير هذا الكتاب إلى أثر علماء الدعوة الإسلامية عرب ويابانيين في نشر الثقافة العربية والإسلامية خدمة للإسلام والمسلمين في اليابان ... الناشر
إذا كان هذا الكتاب هو أول ما تقرأه عن الإسلام وعن الثقافة العربية والإسلامية في اليابان فلابأس به وفيه فائدة ومتعة. أما إذا كنت قد قرأت كتبا أخرى أشمل فليس هناك كثير إضافة. نقاط عدة دونتها ولاحظتها لدى قراءتي لهذا الكتاب؛ منها التداخل وعدم الفصل بين الثقافة الإسلامية والثقافة العربية، وإن كان الكتاب يركز على الثقافة الإسلامية، والعربية كجزء منها، وليس التركيز على الثقافة العربية من أدب وفن وعلوم وغيرها كما قد يتبادر لبعض القراء. ومنها أيضا ترتيب فصول الكتاب وهو شبيه بعدة كتب في نفس الموضوع. ومن الأمور التي آمل أن ينتبه المؤلف لها في قابل الطبعات ويتلافاها الأخطاء الإملائية وعدم ضبط الأسماء، وأيضا توضيح والتثبت من العناوين الموضوعة عندما حديثه عن الكتب ومواضيعها واللغات المكتوبة بها والمترجمة إليها. أمر أخير أنوه عنه وأعجبني في الكتاب وهو تضمينه قصيدة غادة اليابان للشاعر حافظ إبراهيم