موستار الرواية العربية الأولى التي تؤرخ لحرب البوسنة و الهرسك في رسالة أدبية لنصرة المظلوم و فضح جرائم الظالم و الإعلاء من شأن الإرادة و العزيمة في صدر المظلوم التي ستسحق بلا ريب قوة و عنجهية الظالم
جمال عبد الرحيم مؤلف موسيقي مصري وهو أول من درس التأليف أكاديمياً في أوروبا، وهو مؤسس قسم التأليف الموسيقي بالمعهد العالي الموسيقي "الكونسيرفتوار" في مصر.
كان يكرس مجهوده في البحث عن أسلوب موسيقي تندمج فيه عناصر التراث المصري بشقيه الشعبي والتقليدي مع عناصر منتقاة من الموسيقى الغربية المعاصرة، حيث استنبط لنفسه أسلوبا خاصا وفق بين جوهر الموسيقى العربية وبين التاليف الغربي المعاصر، وتوصل لاندماج فنى رفيع بين جوهر الموسيقى المصرية التقليدية والشعبية وبين بعض تقنيات موسيقى القرن العشرين وأسلوبه يعتمد على الألحان المقامية بأبعادها المميزة (التانية الزائدة في فصيلة الحجاز والرابعة الناقصة في الصبا بأنواعه) وتتميز أعماله بابتكار وخيال تلوينى باهر، وهو أول من استخدم آلات الإيقاع الغربي الحديثة مثل الفبرافون والماريمبا وغيرها في مصر جنبا إلى جنب مع الآت الإيقاع الشعبية المصرية مثل البندير والدربكه والدف كعناصر تلوينية شيقة.
كتب جمال عبد الرحيم العديد من مؤلفات موسيقى الحجرة والكورال والأوركسترا والباليه والموسيقى تصويرية ونال الكثير من الجوائز والأوسمة منها جائزة جمال عبد الناصر ووسام العلوم والفنون وجائزة الدولة في التأليف الموسيقي عن موسيقى "موال من مصر" عام 1973م، كما ترجمت العديد من مؤلفاته إلى اللغات الأوروبية، ونشرت عنه دور النشر الغربية والعربية.
موستار أولي خسائر معرض كتاب ٢٠١٧ آفة الرواية هي الآفة العظمي لما يمكن أن نتفق علي تسميته مجازا بالأدب الإسلامي أو أدب الإسلاميين دعني أوضح لك .... أولا: لديك هذا الكم الضخم من الأفكار والقضايا والعوالم الغامضة الزاخرة بملاحم شتي والتي يمكن تلخيصها في التاريخ المأساوي لحواضر المسلمين في الشرق الادني والأقصي وهي موضوعات لا ولم ولن يتطرق لها أحد في العالم العربي في ظل عدم تصدر محترفي الادب في بلادنا لها إما كونها لا تشغلهم لأنها تخص المسلمين أو خشية تصنيفهم كداعمين للحركات الإسلامية أو طمعا في دعاية وتسويق لن ينالوا أيا منهما طالما لن يوافق موضوع الرواية هوي الوسط الثقافي اليساري الكاره لكل ما له علاقة بدين الإسلام من قريب أو بعيد ثانيا : لديك هذا الشخص المتحمس الصادق الذي تجمعت لديه مجموعة من الكتب والمواد الوثائقية عن قضية ما وهو يرغب في تحويلها إلى رواية هدفها الاول إيصال تلك المعلومات التاريخية لهؤلاء الغارقين في بحار روايات الرعب والرومانسية والجاسوسية فيبدأ في الكتابة لايحتاج وقت طويل قبل أن يقع في الفخ المعتاد في مثل هذه الحالات ، قناعاته الشخصية تسيطر علي الامور وتروي الحدث من جانب واحد ، الاسلوب رتيب والرواية نحت الجانب الادبي وتحولت لسرد معلومات علي لسان أبطالها ، تفاصيل الشخصيات بائسة ومشاهدها وحواراتها تكاد تكون متوقعة ، ألفاظها رنانة وفصولها تفتقد إلي الترابط المطلوب وطريقة انهاء الفصول تستحضر في ذهنك فورا نبيل فاروق ثم النهاية البائسة . لم ينج من هذا التسلسل إلا قلائل أذكر منهم عمرو عبدالعزيز في بر الزنج ومحمد عبد القهار في سراي نامه وغارب وبعض ماكتبت آلاء غنيم. الشعور العام هنا هو الإحباط الرواية هي سهم طائش كتب عليه ألا يصل إليه هدفه قط فهل هي سيئة لهذه الدرجة ؟ لا ، هي محاولة لا بأس بها ولكنها ليست جيدة علي الإطلاق - من وجهة نظري وحسب - وأفضل وصف لها - من وجهة نظري التي تقارنها بروايات أخري - أنها ضعيفة ركيكة تصلح كأدب مبتدئين أو أحد أعداد سلاسل روايات مصرية للجيب أحداث البوسنة والهرسك هي أحد أعظم ملاحم المسلمين في القرن العشرين ولا بد وأن تصل للعامة علي نفس قدرها وليس بهذه الطريقة المتعجلة او هكذا أرغب أنا أما عن نظرية أنه لابد من ملء الفراغ الحالي فقد صارت من الماضي ، دع الفراغ وشأنه إلي أن يقيض الله من يملأه بشكل احترافي يليق بعظم الحدث التقييم : ٢/٥
رحلتى الأولى مع جمال عبدالرحيم وقلمه موستار عاصمة الحب والحرب التى صنعها قلم جمال الرائع , فى رحلة رائعة طاف بنا فى الزمان والمكان , رحلة تاريخية إلى حدث ربما تناساه الجميع أو تعمد البعض تغافله . خالد وسابيينا قصة حب مابين مجاهد ومُحاصرة لتتوج بأجمل نهاية , شخوص الرواية تم إعادة إحياءهم من جديد ليقصوا على مسامعنا أسرار لم تذكر أو ربما ذكرت ولم تلقى الإهتمام الكافى , الفكرة ليست فى تلك الجرائم التى حدثت بحق الملسمين إن قصة موستار تكمن فى تغافل المجتمع الدولى عن الجرائم التى تحدث بحق الأقليات بعيدا عن إعتبارات العرق أو الدين أو الجنسيات , فما حدث بالأمس فى البوسنة يحدث اليوم فى أكثر من منطقة يتعمد المجتمع التغافل عن ألامهم وأوجاعهم بينما يقومون بدعم البعض تحت مسميات أخرى وهذا ما حدث فأمريكا لم تتحرك لنصرة المسلمين المصطهدين إلا بعدما وجدت أن هناك مصلحة ستعود عليهم وهذا ما يحدث اليوم " التاريخ يعيد تكرار نفسه من جديد " إن شخصية كشخصية الرئيس البوسنى ومساعديه تم رصدها بصورة رائعة كما تم رصد باقى الشخصيات ليتضح للجميع ما لاقاه مسلمى البوسنة . ربما يجوز للبعض تصنيف موستار بأنها رواية تنمتى للروايات التاريخية لكنها من وجهة نظرى رواية إشتملت على جوانب عديدة من أهمها الجانب التاريخى فى النهاية إستمتعت بالفعل فى رحلتى مع موستار وأنا بالفعل متشوق لقراءة إبداع الكاتب الرائع حمال عبد الرحيم القادم
رواية رائعة غلاف ممتاز فكرة الرواية وأحداثها شيقة جدا الطابع السياسي الذي تميز به الكاتب في معظم ما يكتب يعطي هذا الاختلاف والتفرد في الأفكار ، استطاع أيضا أن يدمج المعلومات التاريخية الصحيحة مع حبكة وخيال المؤلف بحيث يقدم للقارىء معلومة أكيدة وبذلك يكسر قاعدة أن الرواية في متعة الأحداث فقط، هذه الرواية تفتح لك مجال لقراءة المزيد عن حرب البوسنة والهرسك وعن الشخصيات الحقيقة التي تم ذكرها ورسم ملامحها بالرواية . ولكن مع كل هذه الأحداث الدامية ، ، أراد الكاتب أن يضفي طابعا رومانسيا لكسر حدة الحدث وتلك المعارك فرسم بقلمه قصة حب شيقة للغاية كذلك ختم الرواية بها وكأنه يريد أن يهدي للقارىء الأمل في إنهاء الصراعات من جذورها
انتهيت للتو من قراءة موستار ، والتي تعد باكورة قرائتي للكاتب جمال عبد الرحيم ، الرواية تسرد أحداث حقيقية ، ولكن من وجهة نظر واحدة ، حدث تاريخي كهذا كنت أفضل أن أقرأه من وجهتي النظر وطرفي الحرب ، الانتماء السياسي للكاتب كان جليا بين حروفه ، وهذا ماجعلني أتوقع بعض الأحداث والعبارات المتضمنة في العمل ، ما لفت انتباهي أكثر هو تكرار تلك وذلك بمجمل العمل ، كنت أتوقع الغوص داخل الرواية ولكني اكتفيت بالابحار داخل قارب صغير على شواطئها ، بداية موفقة كرواية أولى وفي انتظار المزيد من الكاتب