من الصعب أن تحكم على مجموعة شعرية كنت قد عاصرت كتابتها .. قصيدة تلو الأخرى و من الصعب أن تحكم على شاعر هو بالأصل صديقك الوحيد تجربة ابراهيم حسن ليست مجرد تجربة في قصيدة النثر إنها رؤية الشاعر للعالم ، حيث الإلتقاطات التي لا يشاهدها سواه ابراهيم يطرح في ضمن تساؤلاته : هل جربت أن تكون القصيدة في خيال شاعرك المفضل؟ دون أن تلتهمك الكتابة..بأسنانه.. أن تمشي كقصيدة، دون أن تلتفت سولا للمجاز على ربطات أحذية العابرين.. و هي تدغدغ أنف الرصيف، فيعطس.. كل هذا الزحام.
ابراهيم أمتلك رصاصةً غادرة يطلقها دون رحمة لتنتهي القصيدة. الرؤية التي يشاهد فيها العالم من منظوره المدهش؛ حيث الجنيات و الساحرة العجوز و الكثير من الأشجار و الأرصفة و الثعلب المتسلل من كتاب المطالعة، و قطط الشوارع و النملة التي تلقي التحية .
إن المجموعة الواقعة في 88صفحة تحمل قصائد نثرية و خاتمتها قصيدتين تفعيله "العائد من وجهه و صهيل يتسلق الهاوية" فازت المجموعة بجائزة بيت الشعر بالدمام للعام 2016 دورة الشاعرة فوزية أبوخالد و نالت المركز الثالث .
الجوائز ليست أداة قياس أبداً فهذه التجربة تقاس بالدهشة فحسب .
في رأسي كلام محتشدٌ و منذ أشهر و أنا أتحدث عن مجموعة ابراهيم .. عندما آن الأوان لأكتب عنها .. طار الكلام فعلياً