ديوانٌ يستحق بجدارةٍ الخمس نجمات، ليس لأنّها أختي بل لأنّه شعرٌ حقيقي ، والشعر الحقيقي نادرٌ في هذه الأيام. لقد كان خفيفًا، دافئًا وأنيقًا كوجبة فطورٍ فرنسية على مشارف نهر السّين.
تقول أختي :
"أتظاهر بالحياة
يتظاهرون بأنهم لا يمررون سكاكينهم
على عُنقي.
نمشي جميعًا
في جنازتي.
يقولون :
كنا نلعب ،
وكان دورُها جثة"
تقول أيضًا وكم ضحكتُ في هذا المقطع ، ووحدنا نعرف لماذا:
" لن تجد الرّيح بابًا تدخله.
(الذي حمل الباب في حكاية جدّتي ، اسمه عمر. أنا أحمل الباب أيضًا وأركض.)
لن تجد نافذة أيضًا، لأني بلا نوافذ. جئتُ ببابٍ كبيرٍ أحمله دائمًا. "