الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
****ملحوظة: قرأت طبعة دار رسلان و قدم لها دكتور رسلان عز الدين و نظرا لعدم وجود هذا الإصدار 👆على goodreads علقت هنا لذلك وجب التأكيد اني لم اطلع على هذه الطبعة أبدا و بالتالي لا علم لي بمحتواها و حكمي و تقييمي هو على النسخة التي اطلعت عليها فقط و هي نسخة دار رسلان المعدة و المقدم لها من قبل دكتور دكتور رسلان
كتاب قليل لعديم الشهرة كتب بالسنسكريتية ثم انتقل للفارسية و العربية ثم نحل بالعبرية الكتاب يحكي قصة قد تكون متخيلة او مستوحاة من خلفية حقيقية لملك و ابن و علا قة ابن هذا الملك بناسك حكيم (بلوهر)
الكتاب اقرب ما يكون لإنجيل صغير و فيه من الشبحية و الغبش و الغموض و التشوش و الرقة و المثل الفخم و الجمال الكثير في احيان اثناء القراءة عشت ظاهرة
déjà vu قوية و كأن الكتاب به طلسم او له علاقة بحيوات سابقة و ما قد يزيد الموضوع ابهاما بل و رعبا أن الكتاب ذو شأن مهم لدى الإسماعيليين و الموحدين الدروز و كلتاهما تعظمان الكتاب و كلتاهما ايضا تؤمنان بالتقمص و الحيوات السابقة الخ، لكن هذه الاحيان كانت قليلة الحمد لله
كتاب جيد جدا من زمن بعيد جدا حكيم و مرتب لغته سهلة غالبا و صعبة احيانا مجهول المؤلف و الخلفية به شئ من غموض كما انه جميل جدا