في القراءة الأولى عن اللهجات العربية، تعرّفت الكثير عن لهجات العرب، مثل: (تميم، عُقيل، قريش، بنو سعد، حِمْير...إلخ)، وكيف كانتْ الألفاظ عندهم، وكيفية نُطقها، والسبب وراء ذلك. فمثل لهجة "حٍمْير" على -سبيل المثال- والذين يُبدّلون (لام التعريف) (ميمًا). كما في الألفاظ التالية: "امبر، امصيام، امسفر". كما وُرِد في حديث الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- حين أتاهُ وفدٌ وكانتْ لهجتهم لهجة "حِمير".
الكتاب كان عبارة عن 4 فصول:
• الأول كان يتحدث عن اللهجات العربية المتمثلة في حالة الوقف.
• وكان الثاني، يتحدث عن اللهجات العربية المتمثلة في حالة الوصل. • أما الثالث، فقد كان عن اللهجات العربية المتمثلة في ألفاظ اللغويين. • أما الأخير، فقد كان عن اللهجات العربية المتمثلة في القراءات القرآنية. وكان أروعها الفصل الآخير، حيث أورد عدة ألفاظ وُرِدتْ في المُصحف؛ والتي اختلف القُراء في نُطقها، وكانتْ كل لهجة تُنطقها بشكلٍ مُغاير عن غيرها؛ وهكذا.
وأيضًا، الكتاب في آخرهِ كان حاويًا على قبائل العرب، ومُختلف لهجاتهم، كفهرس صغير للتعرف على لهجات العرب، ومناطق تواجدها وغيرها.