عمل روائى يناقش الإلحاد من خلال منظور علمى بحت فى إطار قصة حب شيقة ويختلف عن أى عمل كتب لمناقشة الإلحاد
إن لكل حب قيد وأنا سوف أكسر القيد الذى بيني وبينك، وإن انتصرت تعلني الحادك وإن انهزمت أعلن إسلامى.
ردت بكل هدوء ان لم يكن إسلامك من أجل نصرة الإسلام فلا قيمة له عندي، الإسلام ليس فى حاجة لمسلم بالاسم أو رجل يسلم من أجل امرأة، إن كنت أطمع فى إسلامك فلأنني أرى فيك نورانية العلم.
فاجئها بضحكة ساخرة وهو يقول من رابع المستحيلات أن ادخل هذا الدين العقيم الملئ بالخرافات والترهات لكني أثق ثقة عمياء أنك ستدخلين دنياي، دنيا الحرية والفكر والابداع دنيا ليس فيها ارهاب ولا ركوع ولا سجود لأحد، أنتِ آلهة نفسك.
بعد قرائتى لكتاب ملحد زينب والتى كان عنوانها هو السبب الرئيسى فى رغبتى بقرائتها، وكنت قد قررت أن أكتب نقداً كاملاً لها بين أصدقائى فحسب وأنا فى بدايتها، ولكن بعدما أنهيتها تمامًا قررت أن أكتب هذا النقد على هذا الموقع حتى يتدارك المؤلف خطأه الفادح ولا يحاول الكتابة مرة أخرى. وأحب أن أدرج نقدى للكتاب فى عدة نقاط واضحة: أولاً: لا جدال فى أن جميع النقاط التى ذكرتها دفاعًا عن الإسلام وديننا الكريم صحيحة تماماً، لن أتناقش فيها وأعتبرها الميزة الوحيدة التى وجدتها بهذا الكتاب. ولكن، طريقة سرد زينب ليست مقنعة لأى ملحد مطلقاً، ولن تدعوه للإسلام بل ستنفره منه، لقد اعتمدت اعتمادًا كاملًا على شخصية جاسر وأنه عالم مهذب فى المقام الأول أكثر من اعتمادك على قوة الأدلة فى أحاديث زينب وقدرتها على الإقناع. ثانياً: وهنا سأبدأ بسرد العيوب، عزيزى المؤلف، ما درجة دراستك للغة العربية بالضبط؟ كيف تكتب كتاباً تدافع فيه عن الإسلام والقرآن الكريم وأنت تكتب بتلك العربية الركيكة المبتذلة؟؟؟ ما هذا يا عزيزى المؤلف؟؟ أنت لا تعرف ماهية الهمزات أو النقاط، حتى أنك كتبت آية كريمة كالتالى: "وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبوية لكل واحد منهما السدس...." النساء. ألا تدرك أيها المؤلف أن مجرد تغيير الضبط فى القرآن الكريم يعتبر تحريفاً له، ما بالك أنت بوضع نقاط وحذف همزات فى غير موضعها. لاحظ أننى لم آت بمثال من السرد الروائى ذاته، فالكتاب يضج بمثل تلك الأخطاء البشعة، ناهيك عن إضافة الياء بدلاً من الكسرة فى تاء التأنيث المضافة إلى الأفعال: مثل خسرتى "خسرتِ"، يرضيكى "يرضيكِ"... إلخ. ثالثاً: ألم تسمع من قبل بعلامات الترقيم؟ ألم تدرس الفاصلة والفاصلة المنقوطة ونقطة نهاية الجملة وعلامة الاستفهام فى المدرسة الإبتدائية؟ كنت أشعر أثناء قرائتى لكتابك بإرهاق ذهنى شديد، فأنا أبذل مجهودًا فائقاً لمحاولة فهم الجمل صحيحة بعد أن غابت عنها علامات الترقيم، وشعرت أننى فى امتحان قديم للغة الإنجليزية وذلك السؤال الشهير الذى ينص على وضع علامات الترقيم الصحيحة فى موضعها الصحيح بالجملة. ولكننى كنت أشعر أننى أقوم بهذا فى الكتاب بأكمله. رابعاً: كتابك عبارة عن مقالات نسخت بجوار بعضها البعض بأسلوب النسخ واللصق الشهير، بلا أى تناسق أو تنظيم، أنت حتى لم تحاول إرهاق نفسك بتقسيم كتابك لفصول. عزيزى المؤلف، كتابك ما هو إلا "سلطة". خامساً: وهى تخص المحتوى، زينب أخبرت جاسر أنها تريده أن يشهر إسلامه حتى يعز الإسلام بعلمه فى الفيزياء، لأنه حسب وصفك كان عبقرى بها. ولكنه بعدما أشهر إسلامه وعجز عن التدريس بالجامعات المصرية لأنها "تقليدية وعتيقة"، ومن ثم توجه للدعوة من قبيل الصدفة البحتة، وكأن الدعاة ينقصون واحدًا، أو أنه لن يفيد الإسلام أكثر لو عمل بمجاله الأصلى وهو الفيزياء. الخلاصة: لقد أهنت هذا الكتاب عزيزى المؤلف بلغتك الرديئة الركيكة، أو أقول الحق، الكارثية. فكتاب كهذا ينصر ديننا الحنيف يستحق لغة فصحى سليمة يدركها ويتعلمها كل من يقرأ القرآن الكريم. لقد أصريت أن أكتب نقدى للكتاب كاملًا باللغة الفصحى حتى تلاحظ أخطاءك البشعة بالكتاب، بالرغم من أننى أدرك جيدً أننى سأجد أخطاءً لغوية أخرى فى نقدى هذا، فالكمال لله وحده. لاحظ أننى لم أناقش بعض النقاط الدينية التى حواها كتابك ولن أتناقش بها لأنها تحمل صبغة سلفية واضحة وتكاد تكون فاضحة، ولكننى أكاد أجزم أنك لم تدرس فى الأزهر يومًا واحدًا وإلا لم تكن لغتك لتصل إلى دركها الأسفل هكذا. فضلًا عزيزى الكاتب، فضلًا وليس أمرًا، لا تحاول الكتابة مرة أخرى قبل أن تتعلم اللغة العربية كما ينبغى، اللغة العربية الصحيحة، لغة القرآن الكريم، لا لغة مواقع التواصل الإجتماعى.
جاسر شاب زي كل الشباب يومين دول ، لا يعرف دينه ولكنه مسلم ، فذهب إلي امريكا ليكمل دراسته، وهناك تحول إلي ملحد . خاله كان ملحد أيضْاً هو اللي غرس فيه الإلحاد . وأصبح جاسر من افضل العلماء في فيزياء، ولكنه كان اجهلهم في دين ، فرجع مصر واشتغل في احد جامعات الأجنبية، وهنا تعرف ع زينب تلميذة ريفيه ملتزمة لدينها ، فأعجب بها ، ففكر انها زي اي بنت عرفها في حياته، لكنها صدته. فبدأ يجدلها في الاسلام وعن تطبيقه وعن الرسول وعن كل كبيرة وصغيره في الاسلام. فشعر إن الالحاد فارغ هاش مجوف لم يكون له اهداف أو اسس. وهنا دخل جاسر في صدامه مع نفسه وفقد الكلام حتي حدث شيء غير حياته للابد.
عمل متكمل أسلوب السرد الرائع المترابط الذى يأخذ القارىء من أول وهلة حتى نهاية آخر ورقة، الحبكة الدرامية المترابطة التى لم تشعرنى أننى أمام رواية تعليمية ، المعلومات واللباقة تفوق سن زينب نوعا ما ، يستحيل فتاة فى أولى جامعة ان تمتلك هذه العبقرية المقنعة ، لكن نابليون قال لايوجد مستحيل، الكتاب مضغوط بشدة والتنظيم والاخراج سىء وكأنه لم يكن هناك مخرج للكتاب نهائيا وكثير من كتب عمالقة الأدب نجد مكتوب اخراج فلان ليس عيبا ان تستعين بمخرج ،ف النهاية عمل متكامل ككاتب مع بعض الملاحظات الصغيرة ، أعطيتك الخمس نجوم فقط لأنك اقنعتنى بأمور لم أكن مقتنعة بها
4 نجمات النجمة الاولي للاسم : اختيار موفق جدا النجمة الثانية : للشيخ عاصم مثال للداعية الاسلامية و مثال للزوج و الاب و الابن البار النجمة الثالثة مناصفة بين: زينب مثالية جدا نموزج خيالي نستفيد منها قدر المستطاع والطالب اللي عرف سر عاصم و لم يفشيه صفة اخلاقية اللي ممكن تشدني ف اي انسان النجمة الرابعة : لطريقة الحوار مافيهاش حشو يعني ماينفعش نستغني عن اي جزء فيها ما عدا مشهد محاولة اغرائها شايفاه اوفر شوية و التطرق لكل القضايا اللي عايشنها الجهل و التعليم و الصحة و الاخلاق و شابوه لاختيار الحق الفلسطيني و اختيار موفق للنهاية غير متوقعة
ملحد زينب- محمود عمر زقزوق يعود جاسر دكتور الفيزياء من امريكا للتدريس فى الجامعة الامريكية ونتيجة لطول الفتره التى قضاها هناك الحد ولا يومن بالله حتى قابل الطالبة الملتزمه زينب التى عندما عرفت قررات ان تقيم مجموعه من المناظرات معه حتى تقنعه بالدين الاسلامى فيتناول الكتاب الكثير من القضايا التى عليها شبهات بالاسلام مثل حد الرده والجزيه وزوجات الرسول والزكاه وانتشار الاسلام بالسيف وايات القتال فى القران وتفسرها والكثير من القضايا الاخرى.... الفكره حلوه جدا واسلوب الكاتب حلو و العنوان مثير ام ما لم يعجبنى بالكتاب الطباعه والاخراج سى - عدم وجود فوصل بالروايه حتى استريح واستوعب كل باب وفكرته ول قسم لابواب لكان افضل-كثرت التفاصيل التى ترهق الذهن ولو كان تناولها بشى من البساطه ووليس الاسهاب والتفاصيل كانت وصلت اسرع ولم يتسرب الملل الى نفسى
السهل الممتنع، اللغة جميلة وبسيطة جدا يقدر يستوعبها شخص في إعدادي ويوصله رده بكل سهولة وميستقلهاش أبدا أي شخص قرأ كتير في البحر ده، شوفت فيها شبه مقرتهاش قبل كده القراءة المستمرة في الجانب ده بتثبت العقيدة بشكل قوي الكتاب رائع وساق الشبه والرد عليها في رواية جميلة مشوقة بحق عتابي عليه إنه افتقر للتنسيق في الكتاب وتحويله لفصول محدده، وكان نفسي يحدد كل شبهه في فصل مسمى ولكن في كل الأشكال انا أستمتعت بيه لأقصى درجه وهز قلبي فعلا وعرفيني بحاجات في ديني وثبتني فيها أكتر..
عمل متكامل الاركان رواية تاخذك فى عالم واسع من العلم تشعرك بمدى جهلك وفى نفس الوقت تخبرك انك تعلمت عند نهايتها ، وانت تغلق الكتاب تبكى لانتهائه ، العمل للمسلم قبل الملحد يجعل المسلم يصفع الالحاد بكل ثقة ورسوخ مهما كانت درجة قلة علمه، ابدعت ابدعت ابدعت العيب الوحيد الاخراج والطباعة واعتقد هذه مسئولية الدار وليس الكاتب