أما الشهادة فهي على ماضي وحاضر ومصير مدينة، وهو في أحد وجوهه ماضي وحاضر ومصير كل منا، وهذا ما سيلمسه القارىء في النصوص الشامية. أما التحية فهي لكل أؤلئك الذين يريدون لدمشق أن تبقى قاسيون العرب، وغوطتهم، وأملهم في مستقبل موشوم بالكرامة والحرية والسيادة والاستقلال ورفض الخضوع والذل، وأرضاً/عاصمة أبداً للأمويين وصلاح الدين وابن عربي وابن عساكر والأمير عبدالقادر الجزائري والست زينب وتوما الأكويني والمريميين وصولاً إلى الحلبي والعظمة والشهبندر وهنانو وأحفادهم والقافلة تطول. تبقى إشارة إلى أن النصوص كما أسماء الكتّاب وردت وفق الترتيب الأبجدي.ـ