Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرصاصة الصديقة

Rate this book
رحلة مليئة بالمفاجآت محملة بالتجارب بين الحرب والإعاقة ونوتات الموسيقى، عزف البيانو وصوت البكاء.
رحلة كانت بدايتها في مخيمات اللجوء في النمسا في فيينا عصمة الجمال والموسيقى التي حضنت تلك العائلة في مخيماتها الي ان طابت جراحها . تروي لنا الكاتبة الام كيف صنع منها الالم والقدر روائية بعد ان انتزع منها مهنتها كمدرسة بيانو الى ان جعلها تواجه قدرها كل يوم في عملها كمساعدة اجتماعية في مخيمات اللجوء تتقدم العون لكل محتاج بعد ان كانت هي وأولادها من يتلقون المساعدة والعون في تلك المخيمات .. تروي الكاتبة ازماتها بتجرد وقصص محاولات انتحارها الفاشلة صراع العائلة مع الموت والإعاقة ، تاخذك عبر حياتها وتفاصيلها وتعيدك من حيث بدأت دون ان تلاحظ الزمان ولا المكان .
وما قصص الأنبياء والرسل الا سير ذاتيه كتبت كي تكون عبرة ولكي لا يمحوها غبار التاريخ من الذاكرة
سيرة ذاتيه للروائية
سونيا بوماد

416 pages, Paperback

First published February 16, 2017

1 person is currently reading
89 people want to read

About the author

ADear Madam/ Sir,

Ten years ago, I left Lebanon- my home country- to reside in Italy and then in Austria. After the injury of my daughter with a bullet in her head In Beirut,
there I studied early childhood education and worked as a music piano teacher for children and Arabic teacher for foreigners at a reputable International School.
Subsequently, during my stay in Graz/ Austria, Caritas as Arabic/English recruited me, and Arabic/German interpreter and social assistant for asylum seekers and refugees waiting to be deported in detention facilities, My work also involved writing reports on the social and humanitarian conditions of political refugees.
In addition, I have studied and practiced social work, which improved my contact and communication skills in the humanitarian area. At Caritas,
My personal interests include writing. I have thus published one book ( the Friendly bullet) in Arabic which will be translated into English and German, to write in 2013 the 2d one ( gaya) the god of earth, and the 3d 2015 ( the last apple) and the 4th one ( the marrow ) then ( the friendly bullet) and ( after the End)is in the pipeline. And in German Language ( land mit Geschmak der Freiheit) All proceeds from my first book have gone to who are in need as well as cancer hospitals and UNICIF.
I have also participated in a UN project entitled FACING NATIONS as representative of Lebanon.
I am working now for a literature project for the Syrian children during my organization that I established from 1 year ago (East West Organization for integration of Cultures) the project was on the turkey- Syrian border.
Beside many others projects, one of them is opening an integration club in Vienna and international bookstore covered all the world languages, and translate the best of them into others languages.
And another project with the (pen club Vienna) supported the Austrian and forging authors who leaves in Austria, to refresh the literature live and find out new authors in this new generations, to keep our Austrian name in the place that it deserves.
Beside all of these activities, I worked last Year in (fluchtweg) a house that cares of the Syrian children who arrived Austria without their families.
In 2015 I established my own organisation EAS WEST ORGANISTION FR INTEGRATION OF CULTURES and it cares about arts, children projects, lectures and culture programs for forigns and Austrians. Beside my work as a social worker in CARITAS Baden for the help and supportment of refugees.
I am trying also all the time to give a wonderful picture about my wonderful country Austria, the helping hand who gave me and my children this wonderful life, and still giving us peace, love and security to give it to others who are in need too.
Thanking you in advance for your kind consideration,
Sincerely, Sonia
lso known as Sonia Boumad.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (30%)
4 stars
13 (43%)
3 stars
5 (16%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
August 2, 2020
الرصاصة الصديقة
سونيا بوماد

أن يشعر المرء بالغربة في وطنه فيقرر الابتعاد واللجوء إلى دولة -وليس الهجرة فشتان بين الأمرين- كل هذا ليس سهلًا بل على العكس هو يحتاج إقدامًا وشجاعة فأنت ستترك جزء من عمرك في بلدك حيث ولدت وكبرت، وسترحل إلى المجهول..

وأن تكتب هذه التجربة، لهو أمر يتطلب قوة وجلد فالتجربة ليست بهينة واتخاذ القرلر صعبًا ولكن الكاتبة أبت إلا وأن تكتب لنا ما خاضته من تجارب في سيرة ذاتية بعنوان الرصاصة الصديقة، وهل كانت الرصاصات إبدًا صديقات؟

تبدأ الرحلة برصاصة تصيب لارا ابنة للكاتبة، أثناء الحرب في بيروت ٢٠٠٦ فيكون القرار بترك العمر الذي مضى إلى المجهول ..
فتقول الكاتبة بمشاعر متناقضة موجعة:
"وداعًا بيروت.
وداعًا، لكل تلك الأحلام المنكسرة، وتلك القبلات المرة.. لقد قدمت نفسي لذلك المجهول قربانًا مقدسا، كتلك الفراشة التي تنبهر بوهج النور، تطير إليه وهي تعرف بأنه سيحرق جناحيها وقلبها، وربما سيقودها إلى الموت".

يالها من بداية موجعة ..
وحينما تصل لا ترى عيناها الجمال وتبرر ذلك بأن "العلة ليست في الأماكن، إنما في النفوس، إن لم تكن مستعدة لتذوق الجمال فلن ترى شيئًا جميلًا".

وها هي الكاتبة تحلق في سماء الغربة مع زوجها وابنتها وابنها وطفلها الثالث : الجيتار ..

اصطحبها في رحلتها بالطو أبيض، رمزا للأطباء منذ حادث ابنتها في لبنان ثم إيطاليا ثم النمسا.. تحدثت عنه كما لو كان جزءًا من العائلة..

وما بين الخوف من المجهول والحنين للماض تأرجحت حياة الكاتبة لتكشف لنا حلمًا قديمًا بتصوير وإخراج فيلمًا عن اللجوء..

تجيد سونيا بوماد اللعب بالكلمات إجادة تشعر أنها فطرية فتجدها تكتب جملًا بسيطة مكثفة ذات صبغة شاعرية مثل:
" وأخيرًا سأحارب حذر الكهولة بشغف الطفولة".
"طفل صغير هو لبنان، آه كم يشبهك وطنك الآن يا لارل! أطلقوا الرصاص على رأسه من دون ذنب، وها هو عاجز حتى عن احتضان الموت الذي يطوقه من كل الجهات".
" يا لبناني. إننا هنا، ورغم هذه الغربة قد أنعم علينا الله بأشخاص مخلصين يعملون على مساعدتنا. وإننا نصلي كي يرسل لك أمثالهم، لينقذوك من براثن وأنياب حكامك".
"فالطعام هو الجزء الأهم من الحنين إلى الوطن".

نصحت الكاتبة كل من يفكر بالهجرة نصائح كثيرة ومن النصائح الهامة لأي مهاجر جاء كلامها:
"صعب جدًا ألا تجيد لغة البلد الذي تسكنه، فستجد نفسك كالمغفل الذي يحمل ورقة إعدامه من دون أن يعرف ما ينتظره".
"الإعاقة تكمن في النفوس ليس إلا".

اتصفت عناوين المشاهد بالتشويق والإثارة، وجاء وصف الكاتبة للأماكن بصورة أحيت هذه الأماكن أمامي فجعلتني أتحرك معها مشهد مشهد ..

وما أصعب وأقسى مشاهد إصابة لارا الإبنة برصاصة الغدر وما أوجع صراخ الكاتبة وهي تذبح بعد إصابة ابنتها قائلة :
" أنا حطام أجساد الأمهات ، وابنتي جثث كل الشهداء".
لا يستطيع أن يكتب هذا سوى من عانى ويلات حرب .. والكاتبة عانت ويلات الحرب في لبنان منذ الصغر، فكانت كلماتها رصاصات تمزق القلوب..
"من جديد تبلل قميصي بالدموع التي اختلطت مع الدماء، كأنني صلبتُ تحت الشتاء، وكأني مسحت كل دموع الأمهات.كأني غمرت كل شهداء الوطن وأنا أغمر ابنتي.
في الأمي شاهدتكم يا أمهات بلادي، تبكون أبنائكم على التلفاز. واليوم أنا مثلكم، أشاطركم الألم والمأساة.. سامحوني، لم أعرف مقدار حزنكم إلا الآن".
"طبعًا لا أحد ممن يصنعون النظريات، ولا أحد من المحللين يستطيع أن يخبر عن تفاصيل الألم إلا من عاشه. لا شاعر يكتب الشعر، ولا فيلسوف يرسم حدود المنطق يستطيع أن يخبر عن الموا والحياة، وحده من اختبرهما قادر على ذلك وهذا ما أفعله أنا الآن.

عانت الكاتبة الكثير هي وابنتها ولكنهما أصروا على المقاومة والحياة، وسطرت لنا الكاتبة رحلتها هذه مع ابنتها بصورة توجع تارة وتقوي تارة أخرى، صورة تجعل المرء منا يحمد الله على النعم التي حباها به ويدعو الله لكل مبتلي..

ومع كل هذا الذي تمر بها يجيء عملها كمساعدة اجتماعية ومترجمة ترى وتسمع أهوال اللاجئين ..

طوال الرواية.. لم تنسى الكاتبة أن تشكر أي إنسان صغيرًا كان أم كبير، مد لها يد العون والمحبة وطمأن قلبها ..

كشفت لنا الكاتبة عن كثير من الأوضاع السياسية التي دارت في لبنان منذ الحرب الأهلية وحتى العدوان اليهودي ومذبحة قانا و غيرهم، بصورة تكشف الستار عن أحداث ولكنها لا تحول الرواية لرواية تاريخية ..

ذكرتني روايتك برواية " أنا مالالا" ..
فصراع البشر أصبح كابوسِ نتمنى أن نتخلص منه..

تختم الكاتبة سونيا روايتها برسائل من الأصدقاء، طبيبة، شاعرة، مغن، صاحب منتدى، أعلاميون، ورسالة تلهب القلب من الابنة لارا، ثم تضيف سونيا بوماد فصلًا أخيرًا تنهي به رحلتها معنا،
فصلًا زاد الوجع وصار همها همي كأنثى وأم ..

لا أريد أن أعيد عليكِ الذكريات الأليمة ولكنني أتمنى أن ترسلي لي روابط البرنامج الخاص بقناة المستقبل وكذلك البرنامج الإيطالي ..

شكرًا سونيا على هذه الرواية الرائعة، وفي انتظار روايتك الجديدة ..

#نو_ها
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.