تحسس نبضه لم يجد أثر لحياة .. فأمسك بيده و أخذ في البكاء .. حتى أفاق لنفسه و هو يمسك بالمفتاح عالما أنه أمانة في عنقه حمّله إياها... قام على الرغم من حزنه الشديد إلى الغرفة المقدسة كما كان يسميها .. فتح الباب على الغرفة التي لم ترَ الشمس منذ وقت طويل .
مثل إيطالي يقول ليس هناك من لص أسوأ من كتاب رديء! وده اللى حسيته لما خلصت روايه سكيزوموا ماجد ابو الدهب وبصراحه اشترتها من المعرض على امل ان تكون مثل اعمال دار بصمه المتميزه ولكن للاسف كتاب سى لم استفد منه باى شى على الاطلاق غير ضياع الوقت والكتاب ملى بالعبارات الاجنبيه والمصطلحات الطبيه الى جانب اللغة العامية التى لا احبها الى جانب صفحات الانجليزيه وما تفهمش هو عاوز يقول ايه.......؟