أهم ما في هذا الكتاب؛ ذلك المدخل التاريخي الرائع عن مسيرة المدرسة ككيان وتنظيم. ما الدواعي السياسية والتاريخية لتكونها؟ كيف تم استغلالها في اﻹنتاج الحربي، وتحويل نظام العبودية من المجتمع إلى المصنع؟ من أهم الشخصيات التي أسست لفكرة التعليم اﻹلزامي وسعت لتغيره؟
سيقدم لك هذا الكتاب أيضاً مجموعة من المقاربات لفكرة المدرسة والتي تتناولها من خلال مجموعة من المفاهيم والمداخل التي توضح أي ظلام يتكدس تحت هذا المفهوم الوديع، فسترى العلاقة بين المدرسة والمسلخ، وبين المدرسة والقهر، والمدرسة وترسيخ نظام العبودية.
ثم طرق الحل التي اقترحها المؤلف؛ وتنقسم إلى ثلاثة بدائل:
1- التفكير بالخروج من نظام المدرسي بحل ثوري، وهذا يتطلب تناول نقيضه وهو التعليم المدرسي، مع تتبع تاريخه وأهميته وفوائده وأهم النقود عليه ومناقشتها.
2- الحل من داخل نظام المدرسية نفسها، مع التعرض ﻷهم المشاكل داخل البيئة المدرسية.
3- الضغط على النظام لتغير نفسه
ثم ينتقل المؤلف إلى عرض قصص لنماذج واقعية خالفت النظام المدرسي ونجحت كالنظام الفنلندي وروعته وتميزه، ومنهج مدام مونتسوري الفريد في التعليم ، وغير ذلك.
كتابٌ جيد كمدخلٍ بسيط إلى عالم نقد النظام التعليم الحديث، والمتمثّل بالمدارس كمؤسساتٍ وهيئاتٍ تنفيذية لهذا النظام. كيف بدأ التعليم المدرسي؟ وكيف صار إلزاميًا؟ ولمَ حدث ذلك، وعلى أية أرضية فكرية وسياسية؟ هذا ما يجيب عنه القسم الأول من الكتاب. في سياق نقده لتلك الأسس، التي قادت إلى الخلل العلمي والتربوي الحادث (بين أسوار المدارس). غير أنّ ما عاب القسم الأوّل من الكتاب، عدم التفاته إلى أشكال التعليم ما قبل المدرسة، وعدم تأريخه لنشأة المدارس وقرار الإلزام بها عندنا نحن العرب والمسلمين. وكذلك عدم مراعاة الترتيب الزمني للأحداث والشخصيات. أما النقد فقد كان يلزمه بلورة المفاهيم الموجّه إليها بشكلٍ أفضل. تناول القسم الثاني من الكتاب أشكال مقاومة هذا الواقع، إما بالخروج الكليّ عنه، أو إصلاحه من الداخل، أو الضغط عليه من خارجه. شرح الكاتب كلّ واحدة من تلك الإمكانيات، وذكر مزاياها ومساوئها، وضرب أمثلةً عليها. وإن كان هناك بعض الإطالة والاستطراد في بعض النقاط هنا وهناك، بغية الإحاطة، وبدافعٍ من خبرة الكاتب العملية. وختم الكاتب بذكرٍ تفصيلي جميل لتجارب "أكاديمية خان"، ونظام "منتسوري" التعليمي، و التجربة الفنلندية. الكتاب مهم ونافع في قسمه الثاني، ومدخل لطيفٌ ومبسط في قسمه الأول. ليت البيوت لا تخلو منه، لترأف بحال أبنائها، وتتفهم أحوالهم وضيقهم من مدارسهم، وليكون نافذةً لتلك العوائل تطلّ منها إلى بدائل ممكنة، مهما غلب على ظنّنا استحالتها، فإنّ زمانها قد أزف وحان.
ملخص و عرض موجز لكتاب ( خلف أسوار المدرسة ) للصديق عمار سليمان كتاب الزامي لكل مربي و لكل معلم :)
- فكرة المدرسة بالاساس انتجت لاستنساخ افراد متشابهين قادرين على امداد عجلة الانتاج في المجتمعات الصناعية و الاندماج مع المجتمع صاحب الصبغة القومية ... لذلك قال الفيلسوف فيتشه : ((في كلمة واحدة = يجب تغيير نظام التعليم الحالي كليا و أهدف من هذا الى جعل المعنى الوحيد لادراك الوجود هو الأمة الالمانية ))
- على يد الفيلسوف البروسي فيتشه تم صقل فكرة استخدام المدرسة لابتلاع ذوات الاطفال و اعادة قولبتهم كانهم قطع من الشمع الطري !!!
- و هو من انتج فكرة التعليم الالزامي المنتج لافراد قادرين على استمرار حركة دفة المجتمعات الرأسمالية الصاعدة ... و صرح مرة : (( ان المدارس لا بد ان تقتل حرية الارادة في الطلاب ))
فالمدرسة ليست الا مسلخ للتأكد من موت و قتل اي محاولة لممارسة الطفولة التي تشتعل بالفضولية من قبل المدرسة
- استكمل افكار فيتشه المفكر كرشنشتاينر مأكدا على تحويل الطلاب من عنصر بشري الى عبارة ترس رأسمالي عامل و نقله من عبودية المجتمع الى عبودية المصنع لتطبف افكاره في الولايات المتحدة ....
- ليتحول بعدها التعليم الى تعليم بنكي بحيث يكون المتفوق هو الذي يحفظ كم هائل من المنهاج الذي لا معنى له ليقدمه في امتحان لا معنى له لينتج شخص لا معنى له لا يعلم شيئا عن الحياة ....
- حصرت عملية تعليم الانسان داخل أسوار المدرسة بدل أن تكون المدرسة جزءاً من عملية التعليم ككل و أداة من أدواته ,تحولت من أن تكون مساعداً لعملية التعليم الى محددة لنطاقه و ماذا يجب ان يتعلم و ما لا يجب ...
-ناقش الكاتب نماذج الحلول كالتعليم المنزلي و نموذج التعليم الفنلندي ( اكثر نموذج اعجبني ) و نموذج المدرسة المونتسيرية و نموذج الشيخ الالباني و مدرسة المعلم الواحد (سلمان خان) و توسع و اجاد !!
نصيحة اخيرة للاهالي من الشيخ احمد سالم في خاتمة الكتاب : قد لا تستطيع تخليص اولادك من براثن هذا الوحش لكن لا تكون احد مخالب هذا الوحش !!
جميل أن تجد كتابا يتحدث عن معضلة التعليم في الوطن العربي ويحاول أن يقدم لها رؤية إصلاحية. إلا أن الكتاب كان أقل بكثير من عنوانه الذي يوحي لك بأنها دراسة علمية نقدية، بينما في الحقيقة هي أشبه بالدردشات والملاحظات العفوية على مشكلة التعليم. يعيب الكتاب أيضا ضعف التحرير الكتابي وكثرة الاستطراد والتنظير في بعض الاقتراحات التعليمية. كنت أتمنى دراسة نقدية متكاملة وتأريخا أوسع
الكتاب جميل يناقش مسألة التعليم وكيف يكون التعليم متميزًا فاعلًا يبني ولا يهدم من خلال مدخل تاريخي لنشأة المدارس وبيان أثر التعليم النظامي السيء وعيوبه ومقارنته بالتعليم المنزلي كحل ناجع مع بيان عيوبه ومميزتاه ثم أخيرًا ذكر النماذج الملهمة كنموذج خان أكاديمي، النموذج الفنلندي، ومدام مونتسوري والختام بذكر قصة الشيخ الألباني ومقال قصير للأستاذ الشيخ أحمد سالم مؤلف الكتاب هو الأخ الكريم الأستاذ عمار سليمان وهو صاحب خبرة في المجال التربوي لطبيعة عمله فضلًا عن اهتمامه بهذا الموضوع الذي يبدو جليًا بين جنبات الكتاب. يعيب الكتاب في نظري الإخراج (على سبيل المثال الصور الموجودة في النموذج الفنلندي سيئة جدًا وغير واضحة وتحتاج تحليلًا أكثر من المذكور فضلًا عن أنها بيانات قديمة)، كذلك الاعتماد على عدد محدود من الدراسات كمرجع (يذكرها في ثنايا الكتاب أو في الهامش وقد يكون السبب في ذلك هو قلة المصادر العربية إلا أنه ذكر أن المصادر الأجنبية وفيرة وقد كان حريًا بالمؤلف الكريم الإشارة إلى بعض هذه المؤلفات كقائمة قراءات لمن أراد التوسع في الموضوع). وأكتفي بهذا القدر وجزا الله المؤلف الكريم خيرًا على عمله وجعله في ميزان حسناته وحسنات القائمين على عالم الأدب.
كتاب مهم وفريد في بابه. يتكلم عن 'المدرسة' بطريقة لا يفكر الناس كثيرا في الحديث عنها بهذا الشكل!
قبل أن تقرأ الكتاب اسأل نفسك هذا السؤال: هل التعليم = المدرسة؟ بمعنى آخر: هل يمكن أن نتعلم خارج المدرسة؟ وهل ينحصر التعليم بين أسوار المدرسة؟
الكتاب باختصار: ١-يعرض قصة المدرسة تاريخيا. كيف نشأت؟ ما الدوافع لإنشائها؟ ٢-يذكر حلولا مختلفة للتعليم: -منها مثلا: الحل الثوري -كما سماه المؤلف- وهو التعليم المنزلي. -ومنها إصلاحات من داخل المدرسة. -ويختم الكتاب بـالحل الأخير: وهو الضغط على النظام (وعَرَض له قصصا ملهمة): مثل: قصة أكاديمية سلمان خان، وتجربة فنلندا المميزة ...
*يعيب الكتاب في طبعته الأولى -التي قرأتُ- ضعف التحرير. هناك أخطاء كثيرة أربكت قراءتي للكتاب.
العنوان الفرعي يعطي الكتاب هالة لكن عمومًا كتاب مفيد الثلاثة نقاط علشان الحديث عن التعليم المنزلي غير كده لم تبهرني التجربة الفنلندية ولا تجربة khan academy
كتاب جميل عموما استمتعت بقراءته يوجه الكاتب القارىء لرؤية المدرسة من خلال زاوية مغايرة لم يألفها، فالتعليم الحكومي الإجباري لأجيال كثيرة جعلت من ارتياد الأطفال للمدارس أمرا مسلما لا نقاش فيه بالنسبة للعائلات وإجبارية الشهادات في سوق العمل جعلت الناس يحصرون التعليم والتعلم في المدارس والجامعات فقط ولم يفكرو قط في تاريخ إنشاءها ولا الغرض منها ولا الدوافع لتأسيسها وهل هي مهمة أصلا للتعلم أم لا.
الجزء الأول يوضح تاريخ بداية التعليم الإجباري في أوروبا وانتقاله إلى أمريكا والخلفيات السياسية والفكرية والأيديولوجيات التي قامت عليها والأسباب التي قادت إلى النتائج السيئة في التعليم الحديث، لكن ما يعيبه هو عدم تطرقه لأنظمة التعليم عموما في الحضارة الإسلامية قبل نشاة المدارس الحديثة وكأن التعليم بدأ فقط من نهضة الحضارة الغربية. في الجزء الثاني قدم طرق مقاومة الواقع السيء للتعليم أو إصلاحه داخليا أو الخروج عنه كليا وذلك ما يوضحه في الجزء الثالث عن طريق عرض بعض تجارب التعليم المختلفة كأكاديمية خان ونظام منتسوري والتجربة الفنلندية والشيخ الالباني.
الكتاب مفيد عموما لكنه كان أقل من تطلعاتي صراحة فهو قدم أفكار وملاحظات عامة عن التعليم الرسمي ولم يقدم دراسة علمية معمقة كما يوحي العنوان الفرعي وأفكاره لم تطرح بطريقة تسلسلية وعلمية منهجية، وما يعيب الكتاب في بعض أجزاءه الإطالة والاستطراد في الكثير من النقاط. وددت لو وجدت دراسة أوسع وأعمق فالعنوان الفرعي أعطى الكتاب هالة أكبر من محتواه بعض الشيء.
الكتاب مهم لكل مربي وولي أمر فهو يفتح عينه ليرأف بحال أبناءه ويفهم حالهم ومشاعرهم ويقدم بدائل لهم بدل حصر التعليم في مجرد نقاط ومعدلات امتحانات ضالمة.
كمتمدرس أكاديمي أرى أن التعليم المنزلي يصلح كمكمل وليس بديل عن التعليم الرسمي أبدا.
واحد من إختياراتي العشوائية للكتب وكان إختيارًا ناجحًا، ساعدني الكتاب في إعادة التفكير في طريقتي الدراسيّة وتخطيطي للأهداف. كتاب جميل جدًا ينقدُ فيه الكاتب النظام المدرسي الجامد والمنفر عن العلم والتعليم وينقد ايضًا الأساليب الباردة للتعليم
كان الكتاب بالنسبة لي كالكنز وأرى أنه على كل من له شأنٌ في التعليم أو مُقبلٌ على هذه المهنة العظيمة أو حتى لو كان طالبًا، أن يقرأه ويتعلم من الأمثلة التي طرحها الكاتب لأنظمة دراسة سيئة وأخرى جيدة
هنا ستتعرف على ماهية المدرسة وهذا النظام الكبير وما هي أهميته وتأثيره، وهل في الإستغناء عنه ضرر أم أن الأمر كله عائدٌ إلى عِدة نقاط، إن وُجِدت كانت المدرسة الحل الأمثل وإن فُقدت فالتخلي عنها والإستغناء بالتعليم المنزلي أفضل وأحسن؟
سترى أيضًا الكثير من المقاربات والحلول التي ستحول بعض أساليب التعليم الفاترة إلى أخرى أكثر تحفيزًا وأكثر إبداعيّة
كتاب يناقش قيود الدراسة في أشكالها النطامية في المدارس، فهي تُقولب الطفل وتضع له أحكام معيارية في التقييم والمقارنة وتحد من مهاراته وتقزّم من اهتماماته. بعد ذكر هذه القيود وضع الكاتب حلولاً واقعية تناسب بيئتنا وتساعد المعلم على رفع كفاءة طلابه بأكبر قدر مستطاع في ظل عوامل محدودة كثيرة. يُنصح به كثيراً للمعلمين وللعاملين في مجال الطفولة والأهالي والمربّين.
كتاب الأستاذ عمار سليمان كتابٌ هام، يتحدث فيه عن مشكلة التعليم النظامي والحلول المقترحة لها. يبدأ الجزء الأول من الكتاب بتتبع تاريخ نشأة المدارس والتعليم النظامي في أوربا وانتشاره بها ثم انتقاله إلى أمريكا، والأفكار والأيدولوجيات التي سبقت بل كانت سببًا في نشأة المدارس في هذه الدول. والحقيقة أن هذا الباب مهمٌ جدًا في فهم ونقد التعليم النظامي، بالنظر إلى الأسس والأحداث التاريخية التي صحبت نشأته ودعت إليه. وهو ما يؤكد أن الذي قد يبدو اليوم مستحيلًا -وهو الاستغناء عن التعليم النظامي- قد كان في وقتٍ ليس ببعيد هو الأصل والسائد، وأن التوغل المؤسساتي للدولة في حياة مواطنيها هو السبب الرئيس الذي يمنع من الفكاك من هذا القيد أو حتى تخيل إمكانية الفكاك منه في الوقت الراهن.
يبدأ بعد ذلك بعرض بعد الانتقادات الموجهة لنظم التعليم المدرسية وكيف أنها لا تحقق الفائدة المرجوة منها في إعطاء تعليم حقيقي متميز لمرتاديها، ويُتبع ذلك ثلاثة طرق مختلفة تأتي كحلول لآزمة التعليم النظامي. تتمثل هذه الطرق في التعليم المنزلي (وذكر بعض الانتقادات الموجهة إليه) ومحاولة تغيير النظام من الداخل (وهذا الجزء فيه بسطٌ للمنشغلين بالتربية والتعليم وفيه فائدة كبيرة) ثم الضغط على النظام والخروج بأمثلة أخرى نجحت في تكوين نظام مواز وناجح.
الشيء الوحيد الذي افتقدته في الكتاب هو تتبع السياق التاريخ لنشأة التعليم النظامي والمدارس في الوطن العربي أو على الأقل بعض الدول العربية، حيث أن ذلك يضع القارئ العربي في مواجهة أكثر دقة مع المشكلة القائمة.
الكتاب ممتاز وطرق أبوابًا قلّ طارقوها، وسلك سبلًا عزّ سالكوها، وفتح أبوابًا إلى التعامل مع مشكلة من أهم مشكلات العصر؛ ولذا أدعو كل أسرة فيها أو سيكون فيها طفل متعلّم ألا يخلو بيتهم من هذا الكتاب وأن يتخذوه عمادًا في حل قصور التعليم النظامي والمدارس.
كتاب جيد في مجمله، تحدث عن نشأة فكرة المدرسة وأصلها وهذا الملفت في الكتاب حقيقة أن تعرف أصل الأشياء ومغزاها لكي ترفضها أو تقبلها، عرج على فكرة التعليم المدرسي والمنزلي بطبيعة الحال ألقى الضوء على سلبيات وايجابيات كل منهما ولا يوجد في الحقيقة ما يضاف كون القرار ليس بأيدينا كلياً، ومدى التأثير السلبي ان منعنا اطفالنا من المدارس خشية تحديد مدى ابداعهم وقدراتهم لكي لا يصل بهم الحال لمصير بائس بين أقرانهم مستقبلاً ولا يجدون من يوظفهم للقمة العيش! كما ذكر الكاتب تجارب تعليمية ناجحة كالتجربة الفلندية وتجربة خان اكاديمي كمثال للتعليم المنزلي، كما لم ينسَ ذكر أهمية الفروقات الفردية بين كل منا وهذا ما تعجز المدرسة عن استيعابه. وفي نهاية الكتاب كلمات للشيخ أحمد سالم هي زبدة الحديث لإبقاء أبنائنا بالمدارس ومحاولة تدارك التجارب السيئة قدر الإمكان شخصياً استمتعت كثيراً أثناء قراءة الكتاب.
النجمتين الرابعة و الخامسة عزيزتين جدا عندي إلا ان هذا الكتاب استحقها بجدارة
بداية كنت انتظر خروج هذا الكتاب للنور و هو في مرحلة الكتابة ، ثم انتظرته حتى وصل بين يدي. و هو كتاب تجب قراءته ليس فقط لمن لديه أطفال في المدرسة أو يفكر بوضع أولاده في المدرسة بل لكل من درس في مدرسة. فهو اقرب ما يكون لمفتاح يفتح أمامك أبوابا لم تعلم بوجودها، أبوابا تفتحها لتعينك على فهم نفسك ، تلك النفس التي لطالما حيرت الفلاسفة. ففي مقدمة الكتاب مدخل تاريخي عن مسيرة المدرسة ككيان و تنظيم، يشرح المراحل التي مرت بها هذه المؤسسة و الأسباب خلف نشأتها و كيفية توظيفها في بناء اجيال المستقبل على اختلاف أهداف اصحاب صناع القرار في الدول.
ثم ينتقل بك الكتاب الى مقاربات لم تكن بالحسبان تقرب لك الصورة و توضحها لترى بعينك أسوار هذا السجن المسمى بالمدرسة و كيف يتم فيه قهر شريحة اجيال كاملة. و تستيقن كيف تساهم المدارس في هدم المجتمع من خلال خلق الطبقية و توسيع الهوة بين طبقات هذا المجتمع و ترسيخ الطبقية في المجتمع من خلال الفرق الشاسع بين المدارس الحكومية و المدارس الخاصة.
في طيات هذا الكتاب تتجلى لكم كيفية مسح شخصية الأطفال ثم قولبتها و صقلها تبعا لمآرب تجهلها و كيفية نزع ثقة الطفل بنفسه و سحب اليد العليا من الأهل و جعل قبضة الأنظمة الحاكمة هي العليا في تنشئة الأجيال لذلك يطرح الكاتب ثلاثة حلول للخروج من المأزق. تكمن الحلول في (اولا) حل ثوري يكمن في طرح خيار التعليم المنزلي كبديل للتعليم المدرسي. (ثانيا) الحل من داخل نظام المدرسة نفسه حيث يُبين الكاتب هنا البيئة المدرسة الحالية و نقاط ضعفها و اهم مشاكلها. (ثالثا)الضغط على النظام لتغيير نفسه. و هنا يعرض لنا الكاتب كيف تمكنت نماذج واقعية من الخروج عن المألوف و تحطيم صنم المدارس التقليدية فيعرض لنا قصة نجاح النظام الفنلندي، و منهج المدام مونتفيوري ، مدرسة المعلم الواحد (سلمان خان)
روعة الكتاب تكمن في سلاسة لغته و تسلسل طرح مواضيعه و التي لا تقل أهمية عن كم المعلومات الصادم عن المدارس سواء في نشأتها او وضعها الحالي فالكتاب يفتح عينيك كي تعلم المقام الحقيقي للمدرسة في حياتك و حياة اولادك و كيف تعيد ترتيب أولوياتك و أولويات اولادك و كيف يتم تقييم اولادك حاليا و كيف يجب ان تقيمهم توعيتك بالحلول الثلاث كي لا تصاب بالاحباط. فالحلول واقعية و حقيقية و هنالك الكثير من النماذج التي استطاعت ان تغير الواقع و تثور عليه و كل حسب إمكانيته سواء في اتخاذ خطوة التعليم المنزلي او او في إيجاد مدارس غير تقليدية مبدعة و كل ذلك متزامن مع المحاولة في تغيير النظام و القوانين المتعلقة في المدارس. متى ما حصل الوعي و تم الضغط نستطيع ان نطمئن على مستقبل اولادنا و احفادنا
تقييمي للكتاب ٣.٥ جيد جدا لإعطاء فكرة عامة عن نقد التعليم التقليدي لكن الكتاب ليس مكتوبا بطريقة علمية منهجية بل فيه ارتجال كثير مصادر ومراجع الكتاب محدودة
إدخاله النصوص الدينية متكلف جدا.. وأوضح مثال اعطاؤه قصة الألباني في التعليم على أنها نموذج مبتكر!! ��كل ما فيها هو أن الشيخ رحمه الله تعلم ذاتيا!
لغته سهلة وواضحة انتهيت منه في جلستين خفيفة
على الهامش: مع اعجابي بأفكار التربية النقدية إلا أني أجدها في كثير من الجوانب= حالمة. وهي تصلح كمساند للتعليم التقليدي لا أن تكون بديلا
هذا الكتاب مهم جدًا وعظيم ويحمل في طياته معاني وطرق ووسائل تربوية هامة ونقاط معرفية أيضًا إحالات لكتب تربوية مهمة, مهم لكل مُربي ومعلم ومدرب وأم أو بيت يريد التعليم الموازي لأولاده أو عمله أو من يريد إصلاح النظام المدرسي أو إيجاد بديل لكلاهما, لكل كتاب علته لكن بشكل عام نافع وجميل ويُنص�� به جدًا.
العملية التعليمة القائمة تحتم علي الأولياء أن يتعاونوا معها، وهي عبارة عن وحش كبير له مخالب نزع المواهب والفطرة، والأولياء يساعدون في عملية القتل هذه وبعضهم يعلم فشل المنظومة ولكنها حجة أن هذا هو الموجود، ويكونون تروسا في الآلة التي تفرم الأطفال والعقول . . مناهج ليس لها معني، وحفظ مستميت لا معني له، لأجل اختبار لا معني له، وفي الأخير بشر لا معني لهم يصنعون أمة لا معني لها ولا غاية ولا مكان بين الحاضرين. إن لم تكن قادرا علي مواجهة الآلة وحفظ أولادك منها فلا تكن قطعة حديد تخرب عقل ولدك معهم وأنت غافل.. *** كتاب مفيد وإن كنت توقعت منه أكثر من ذلك ، أنصح الجميع بالتركيز علي الربع الأول (أول 50 صفحة) فيه تحدث عن تاريخ المدرسة وأن أصل الوضع القائم هو الحرب العسكرية بفرنسا كحد فاصل.. ونصف الكتاب (100 صفحة) بعد هذا مناقشات وأفكار علي نقد الوضع المدرسي وشيء من دعم التعليم المنزلي وهو ليس أفضل ما قيل في موضوعه ، ونحيل علي كتاب مصر بلا مدارس فهو أفضل وأوسع - وهذه نصيحة من المؤلف أصلا واعتراف منه - وصراحة كنت أمرر الصفحات بسرعة فلم أجد شيئا ذا بال كما كثر التكرار فيها اللهم إلا من بعض الجمل كانت مفيدة نوعا ما، وأعتقد أن أغلب ما قيل كالعصف الذهني والمجموعات وجعل التلاميذ يبحثون ويتشاركون كل ذلك قد مررنا به ولم نحقق شيئا ، والأمر أعمق من هذا بكثير فالمناهج نفسها والوضع ذاته منفصل عن العالم... ما علينا وأنصح بالربع الأخير اخر 50 صفحة من الكتاب حيث ذكر نماذج لم تتقيد بالتعليم المدرسي وتفوقت كسلمان خان والشيخ الألباني المحقق الصادم أخيرا الكتاب يعتبر إرهاص لمشكل التعليم العويصة في بلادنا الموضوع صعب ويحتاج لمجهود جبار ومؤسسات مخلصة ذات خبرة ، كما أن أغلب النقد الموجود سواء بهذا الكتاب أو غيره هو نقد من خارجنا ، كأننا نقتات علي أبحاث غيرنا وهذا مما يفسر بعض أسباب تخلف التعليم لدينا أننا للأسف رغم تخلفنا فيه إلا أن غيرنا من المتقدمين فيه هم أكثر نقدا لأنفسهم منا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله. جزي الله المؤلف خيرا ونحسب أن القادم منه أفضل..
أخرجنا الله من هوة الجهل وأدخلنا منابع العلم إنه علي كل شيء قدير
يقع الكتاب في فصلين استغرق الكاتب الأول منهما بمدخل تاريخي لفكرة المدرسة وتقلباتها في أماكن وأزمنة مختلفة في السياق الغربي تحديدًا.
عنوان الفصل أكبر من مضمونه وكان أقرب إلى المعلومات المبعثرة منه إلى مدخل تاريخي حقيقي وإن لم يخلُ من فوائد.
تطرق الكاتب في الفصل الثاني إلى أطر الحل وهي ثلاثة في نظره: ١- الخروج من النظام(=عرض لفكرة التعليم المنزلي وفوائده).
٢- تغيير النظام من الداخل(= ذكر مشاكل البيئة المدرسية وأبرز الحلول من وجهة نظره ونصائح مهمة للمشتغلين في سلك التعليم).
٣- تغيير النظام من الخارج/الضغط على النظام لتغيير نفسه(=أورد فيه نماذج ناجحة خالفت النظام مثل أكاديمية خان وتجربة التعليم في فنلندا).
يعيب الكتاب شيء من الحشو مثل استجلاب المؤلف الحديث عن المادية وفلسفة العقل في البحث الكلامي والفلسفي حال كلامه عن أثر تركيبة الدماغ وتأثرها بعملية التعليم!
تكمن أهمية الكتاب في أمرين: ١- فك الاقتران العرفي بين التعليم والتمدرس النظامي ومساءلة مفهوم المدرسة.
٢- نقد المنظومة نقدًا إيجابيًا شفعه بحلول مقترحة دون اقتصار على التشخيص.
"خلف أسوار المدرسة" للوهلة الأولى قد يبدوا الإسم مقتبسا من أدب السجون وهو برأيي مناسب لتوصيف الحالة التي أضحت فيها مدارسنا في هذا العصر فهي كسجن للأفكار لا تهتم بالإصلاح بقدر ما تهتم بالنظام ... النظام الجامد الذي يتوقع من كل طالب -أقصد كل نزيل- أن يلزم زنزانته حتى يحين موعد الإفراج.
الكتاب يتكون من شقين :
الأول يعرض نبذة تاريخية عن بداية التعليم النظامي حتى وصل لصورته المعاصرة ويعرض كذلك المشاكل التي تواجه هذا النظام في عصرنا الحالي ومن هذه المشاكل جموده ووضعه جميع الطلاب في قالب واحد باختلافاتهم وتقييم كل من يخرج عن هذا القالب بالفشل أو الغباء.
والشق الثاني يعرض حلولا تتراوح من إصلاحية إلى جذرية فمن المتخصصين من يرى إمكانية إصلاح هذا النظام وجعله أكثر مرونة ومواكبة لتغيرات هذا العصر ومنهم من يرى أن هذا النظام غير قابل للإصلاح ويجب استبداله ببدائل مثل التعليم المنزلي ولكل حسناته وسيئاته وبغض النظر عن أي الرأيين هو الخيار السليم فهو طرح موفق يحاول تقديم حلول حتى لم تكن ناضجة بعد لكنه حتما خطوة على الطريق الصحيح.
تجربة جديدة ومثيرة للإهتمام وتحتاج اهتماماً اكثر بهكذا مواضيع في المستقبل حتى لا نحكم على الجيل القادم بالمصير ذاته الذي نعانيه الآن .
. اسم الكتاب: خلف أسوار المدرسة اسم الكاتب: عمار سليمان عدد الصفحات: 216 صفحة
أنذكر أنني حين كنت أسمع أن الكفار كانوا يعبدون أصنامًا مصنوعة من التمر ويأكلونها حين يجوعون كنت أضحك وأعتبرهم أغبياء، وحتى الذين يعبدون أصنامًا حجرية لا تنفع ولا تضر كنت أراهم كذلك. ولكن حين كبرت اكتشفت أن حياتنا محاطة بأصنام، إن كنا لا نعبدها فإننا نعتبرها ذات قيمة عظيمة وأحيانًا غير قابلة للنقاش.
أصنام اليوم ليست مصنوعة من حجر أو تمر أو أي شيء مادي، فأصنام اليوم هي مؤسسات ومنظمات وأفكار. فعلى سبيل المثال نرى فكرة الحرية والديمقراطية مثالًا على الصنم المأكول، فما يزال الغربي يصدع رؤوسنا بالديمقراطية، وإذا أتت الديمقراطية بمن لا يرضى أكل هذا الصنم وخطط لانقلاب عسكري، ولنا في أمريكا اللاتينية خير مثال. أما صنم المؤسسات، فأهم الأصنام التي نعيشها اليوم هو صنم المدرسة.
أكاد أجزم أنك لو أخبرت أحدًا أنك ضد المدرسة كمؤسسة ومنظومة لا يستطيع أن يفهم إلا أنك ضد التعليم، فدخول المدرسة في حياتنا توحّش لدرجة أنها صارت السبيل الوحيد تقريبًا لتلقي التعليم، وإلا وقعت في براثن الجهل.
يحاول هذا الكتاب أن يجعلك تفكر في المدرسة كمؤسسة من باب التفكر في المسلَّمات: كيف نشأت المدرسة؟ هل فعلًا المدرسة هي الخيار الأفضل لتلقي العلم؟ هل التعليم المنزلي من الممكن أن يكون أفضل من التعليم المدرسي؟
يبدأ الكتاب بخلفية تاريخية عن ظروف نشأة المدرسة، والتي لا يتجاوز عمرها قرنين وبضع سنين، وكانت المفارقة أنها نشأت كمؤسسة في بروسيا (دولة ألمانية وليست روسيا) بعد أن هُزمت من نابليون، وكانت لها أهداف عسكرية ولتعزيز الروح الوطنية للشعب، أي أنها نشأت في ظرف هزيمة وفوضى رغم أنها ممثلة للعلم والتعلم.
بعد سرد الخلفية التاريخية للمدرسة، يبدأ الكاتب بطرح إشكالياتها، فلا ينكر عاقل أن المدرسة بيئة خصبة للكثير من السلوكيات المنحرفة؛ فكم من شخص تعلم التدخين في المدرسة؟ وكم حصل من تحرش جنسي فيها؟ أما من ناحية التعلم فحدّث ولا حرج، فقد رأينا من تخرج وهو لا يجيد قراءة جملة بشكل صحيح فضلًا عن فهمها. إذًا أين يكمن الخلل وما هو الحل؟
يكمن الخلل في أننا نظن أن المدرسة هدفها التعليم، في حين أن هدفها الذي ظهرت لأجله — كما قيل في بروسيا — هو تخريج مواطنين صالحين، أي أنها أداة من أدوات السيطرة في يد الدول. وحين نجد مدارس الغرب تحرص على تعليم الأطفال مفاهيم الشذوذ، نتيقن من هذه الفكرة أكثر.
في القسم الأخير يحاول الكاتب مناقشة الحلول المطروحة، وقد خصص قسمًا لا بأس به لفكرة التعليم المنزلي، وذكر مميزاته على الطفل وعلى العائلة بالخصوص، ولكنه لا يزال يعاني من صعوبة كبيرة سأذكرها لاحقًا في وقتها.
وطرح الكاتب بعض الحلول داخل المنظومة المدرسية كإصلاح داخلي بدلًا من هدم منظومة كاملة تغوّلت وتوحّشت وصار الفكاك منها مكلفًا جدًا، وذكر بعض قصص النجاح مثل تجربة فنلندا الفريدة في التعليم أو منهج مدام منتسوري.
رأيي في الكتاب وفكرته
كثيرًا ما رددت لمن حولي أن المدرسة تسبب الغباء، فترى الطفل ما قبل المدرسة مشتعلًا حيوية وفضولًا، وسرعان ما ينطفئ فضوله ويتبلد بمجرد دخوله المدرسة. ولكن بسبب سطوة المدرسة على فكرنا لم أكن أتخيل أن نسف هذه المنظومة قد يكون حلًا. ظل السؤال يلح على رأسي: كيف كان يتعلم الناس قبل المدرسة؟ لماذا لا تُخرج المدارس قادة عظامًا كما خرجت الكتاتيب والزوايا في المساجد؟ وحتى بعيدًا عن السياق الإسلامي، كيف لقائد مثل نابليون الذي لا يفصلنا عنه إلا ما يزيد على القرنين قليلًا أن يبرز نجمه في عمر الرابعة والعشرين، حين يكون الشاب في هذا العمر اليوم أقرب إلى الطفل منه إلى الرجل؟
بدأت تتسرب قناعة في نفسي أن نظام التعليم في العالم أجمع يحتاج إلى إعادة نظر، ولكنني لم أكن قد قرأت شيئًا عن هذا الموضوع، وكان هذا الكتاب بمثابة كنز ثمين لكي أضع لفكرتي إطارًا متينًا.
أما بالنسبة للحلول التي طرحها الكاتب فأنا أرى أن الحلين غير مجديين لما سأذكره:
1. أما الإصلاح الداخلي المطروح، فإنه بمثابة وضع مكياج في وجه القرد، فالشكل يتغير قليلًا ولكن سيبقى المضمون كما هو تقريبًا.
2. أما من ناحية التعليم المنزلي، فهو لا يزال مرهونًا باعتراف الدولة، وهو ما لا يحصل في كثير من الدول، وهنا مكمن الخلل الرئيسي.
حتى وإن تعلمت أفضل تعليم وتفوقت على كل أقرانك، ولم تعترف الدولة بنتائجك، فلا قيمة لجهدك. وهنا نضع يدنا على مكمن الخلل: هي الدولة الحديثة المسيطرة على كل مفاصل المجتمع. فالحلول المطروحة مهما بدت فعالة وواقعية، فهي مرهونة بموافقة الصنم الأكبر، وهي الدولة الحديثة. نعم، فالدولة الحديثة بمثابة الصنم الأكبر الذي أنتج كل الأصنام الصغيرة التي ذكرتها سابقًا. فالتعليم سابقًا لم يكن يخضع لسلطة الدولة، فكان المجتمع يخرج متعلمين بالمناهج التي يراها مناسبة، وأمر اعتراف الدولة هذا لم يكن في أذهان الناس سابقًا.
نستنتج مما سبق أن المدرسة ما هي إلا مخلب من مخالب وحش الدولة الحديثة، ومحاولة قلع أو تقليم هذا المخلب ستكون بفائدة مؤقتة، وسيرجع المخلب يطول من جديد، أو يستخدم الوحش مخالبه الأخرى، وهكذا، لا يبدو أن المدرسة هي المشكلة وحدها، بل النظام الذي أنشأها ويديرها.
هذا الكتاب يمثل مرجع موجز لمن يسعى لتغيير نظم التعليم بشكل جذري ، كما يشمل الخطوط العريضة المتعلقة بنظم التعليم المنزلي بالإضافة إلى لمحة تاريخية عن بدايات نشأة مفهوم المدرسة بالمفهوم الحالي. ووددت لو قيمته بخمسة نجوم ولكن كثرة الأخطاء المطبعية وسوء الإخراج وعدم وضوح الصور المتضمنة في صفحاته حالوا دون ذلك
أول ما أقرأه في نقد التعليم النظامي، وكعادة الكتب النقدية، تشعر أن أبوابًا جديدة من الفكر تفتح في عقلك كلما خطوت خطوة فيها، أحببت المقدمة التاريخية والحديث بعدها عن التعليم المنزلي والنظام الفنلندي ومنهج ماريا مونتسوري، ولعل أقل ما أعجبني في الكتاب نموذج سلمان خان وجزء آخر لا بأس به مما تناوله الكاتب في أطر الحل… زدت في التقييم نجمة لأن الكتاب وسع مداركي وأشعرني بلذة اكتشاف لم أشعر بها منذ برهة😋…