نهاد شريف، روائي مصري، ولد في حي محرم بك بالإسكندرية، تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ، بدأ نشاطه الأدبي بنشر روايته قاهر الزمن والتي فازت بالجائزة الأولى في نادي القصة، والتي حولت فيلماً فيما بعد من بطولة نور الشريف وآثار الحكيم و جميل راتب وحسين الشربيني.
عمل محرراً علميًّا بمجلة (آخر ساعة) المصرية عامي ١٩٩٥- ١٩٩٦ ثم موجهاً ثقافيًّا فمديراً للثقافة والإرشاد بمشروع مديرية التحرير، حصل على العديد من الجوائز في القصة والرواية لمجهوده في أدب الخيال العلمي.
من مؤلفاته: * قاهر الزمن. * رقم ٤ يأمركم. * سكان العالم الثاني. * الشيء. * الماسات الزيتونية. * الذي تحدى الإعصار. * بالإجماع. * تحت المجهر. * توماس إديسون معجزة (دراسة).
أعتقد أن هذه هي آخر الأعمال منشورة للراحل المهضوم حقه نهاد شريف ولقد نشرت كمسلسل أسبوعي في جريدة الأهرام عام 2001، الفكرة جيدة كعادته دائما، لكن الحبكة والمعالجة أتت ضعيفة، بل ربما تكون تلك الرواية أضعف أعماله من هذه الناحية، أو ربما نضج المرء بعض الشئ ... !
ليست رواية بمعنى الرواية، بل أقرب لقصة محبوكة ومختصرة.
لن أدخل في تفاصيل القصة لأنها واضحة في الملخص المكتوب، تبدأ القصة باكتشاف كائنات متناهية الصغر لايمكن رؤيتها إلا بالمجهر الالكتروني. وبعد عدة محاولات تُظهر هذه الكائنات ذكاءً وقدرة على التواصل، بل وتقدماً على أجهزة البشر. وبعد اكتشاف هدف هذه الكائنات على الأرض يصل البشر والبييميون (هذا اسمهم) الى اتفاق سلام.
القصة فيها بعض الأفكار الخيالية الجميلة، كتقدم بلدٍ عربي في أبحاث الفضاء بعد التوصل الى اتحادٍ للدول العربية. مع هذا لم أتفاجأ بالنهاية، فهي نهاية نوعاً ما تقليدية من النهايات السعيدة. لكن لا أدري لماذا تم إدخال قصة رومانسية في نهاية القصة! كان من الممكن أن تستمر القصة وتتعقد أكثر من ذلك، لكن يبدو أن الكاتب قد اكتفى بعرض فكرة خيالية موجزة.
أنصح بها من يريد قراءة خفيفة غير معقدة لكن فيها ما يكفي من الخيال. (ملاحظة: كان يمكن أن أنهيها خلال يومين، لكن أردت أن أشعر بالقصة أكثر!)