Jump to ratings and reviews
Rate this book

تحت المجهر

Rate this book
رواية من الخيال العلمي

160 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2006

19 people want to read

About the author

نهاد شريف

16 books71 followers
نهاد شريف، روائي مصري، ولد في حي محرم بك بالإسكندرية، تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ، بدأ نشاطه الأدبي بنشر روايته قاهر الزمن والتي فازت بالجائزة الأولى في نادي القصة، والتي حولت فيلماً فيما بعد من بطولة نور الشريف وآثار الحكيم و جميل راتب وحسين الشربيني.

عمل محرراً علميًّا بمجلة (آخر ساعة) المصرية عامي ١٩٩٥- ١٩٩٦ ثم موجهاً ثقافيًّا فمديراً للثقافة والإرشاد بمشروع مديرية التحرير، حصل على العديد من الجوائز في القصة والرواية لمجهوده في أدب الخيال العلمي.

من مؤلفاته:
* قاهر الزمن.
* رقم ٤ يأمركم.
* سكان العالم الثاني.
* الشيء.
* الماسات الزيتونية.
* الذي تحدى الإعصار.
* بالإجماع.
* تحت المجهر.
* توماس إديسون معجزة (دراسة).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohamed Osman.
578 reviews472 followers
February 24, 2017
أعتقد أن هذه هي آخر الأعمال منشورة للراحل المهضوم حقه نهاد شريف
ولقد نشرت كمسلسل أسبوعي في جريدة الأهرام عام 2001،
الفكرة جيدة كعادته دائما، لكن الحبكة والمعالجة أتت ضعيفة، بل ربما تكون تلك الرواية أضعف أعماله من هذه الناحية، أو ربما نضج المرء بعض الشئ ... !
Profile Image for May.
193 reviews19 followers
May 30, 2021
ليست رواية بمعنى الرواية، بل أقرب لقصة محبوكة ومختصرة.

لن أدخل في تفاصيل القصة لأنها واضحة في الملخص المكتوب، تبدأ القصة باكتشاف كائنات متناهية الصغر لايمكن رؤيتها إلا بالمجهر الالكتروني. وبعد عدة محاولات تُظهر هذه الكائنات ذكاءً وقدرة على التواصل، بل وتقدماً على أجهزة البشر. وبعد اكتشاف هدف هذه الكائنات على الأرض يصل البشر والبييميون (هذا اسمهم) الى اتفاق سلام.

القصة فيها بعض الأفكار الخيالية الجميلة، كتقدم بلدٍ عربي في أبحاث الفضاء بعد التوصل الى اتحادٍ للدول العربية. مع هذا لم أتفاجأ بالنهاية، فهي نهاية نوعاً ما تقليدية من النهايات السعيدة. لكن لا أدري لماذا تم إدخال قصة رومانسية في نهاية القصة!
كان من الممكن أن تستمر القصة وتتعقد أكثر من ذلك، لكن يبدو أن الكاتب قد اكتفى بعرض فكرة خيالية موجزة.

أنصح بها من يريد قراءة خفيفة غير معقدة لكن فيها ما يكفي من الخيال.
(ملاحظة: كان يمكن أن أنهيها خلال يومين، لكن أردت أن أشعر بالقصة أكثر!)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.