Jump to ratings and reviews
Rate this book

على حافة الكوثر

Rate this book
«هل يمكن يا ألله، أن يصبح الكوثر وطنا بديلا لناسه الوافدين عليه رغما عنهم من كل صوب وحدب؟
هو بات كذلك بالفعل، ولا بديل له إلا شوارع لا ترحم ساكنيها.
الكوثر، تصل إليه نسمات النيل، ياطاهر،وتؤنس أهله عصافير تسكن فوق شجرة توت، وقطط تتوالد فى الفناء الضيق، ولا يمكن أن ترى أيا منها في محيط غرف أهل المكان من البشر الذين ينامون فى أول الليل أمام شاشة التلفزيون، بتأثير عقاقير، مختلفة الألوان والأحجام، ويستيقظون منهكين، مع أول ضوء، ليتناولوا شايا بحليب مع سجائر متتالية، قبل الإفطار المقترن بحصة جديدة من العقاقير.

على عطا، شاعر وصحفي من مصر.مولود بمدينة المنصورة عام 1963. خريج كلية الإعلام - جامعة القاهرة 1986. محرر ثقافي في جريدة «الحياة» اللندنية، ومسئول صفحات الرأى وآداب وفنون وتراث وآفاق وعلوم (مكتب القاهرة).مدير تحرير بالقسم الثقافي بوكالة أنباء الشرق الأوسط (القاهرة).عضو اتحاد كتاب مصر.عضو جمعية المراسلين (القاهرة).

160 pages, Paperback

Published January 26, 2017

30 people want to read

About the author

على عطا

2 books2 followers
شاعر وصحفى مصري مولود بمدينة المنصورة عام 1963، خريج كلية إعلام - جامعة القاهرة 1986. محرر ثقافى في جريدة الحياة الثقافية، ومسؤول صفحات الرأى وآداب وفنون وتراث وآفاق وعلوم (مكتب القاهرة) مدير تحرير بالقسم الثقافى بوكالة أنباء الشرق الأوسط (القاهرة). عضو اتحاد كتاب مصر. عضو جمعية المراسلين (القاهرة)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (22%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Heba Ibrahim.
19 reviews18 followers
May 20, 2017
"لئيم؛ لا تعرف متى يهاجمك، وعلى أي درجة من الضراوة سيكون، وإلى أي مصير يمكن أن يدفعك."
في تلك الكلمات الموجزة شديدة البساطة، يصف المؤلف الاكتئاب، الذي تدور الرواية كاملة في فلكه.
تخلى المؤلف عن البنية السردية الكلاسيكية للرواية التى تعتمد بشكل أساسي على صراع أو عقدة تدور حولها الأحداث، واعتمد بشكل تام علي ما يُسمى في النقد الأدبي "تيار الوعي" وهو إحدى طرق السرد في الرواية الحديثة، والتي تتخلى بشكل كبير عن وحدة الصراع، فتخلق صراعًا في كل مشهد، فيجد القارئ نفسه، أمام عقدة جديدة في كل فصل، وتتعامل مع الأحداث والشخوص بنظرة ذاتية داخلية، فتهتم بعرض ما يدور في في ذهن الشخصية وتفاعلها الشخصى مع الأحداث، أكثر من اهتمامها بوصف الأحداث والصراعات الخارجية.
اعتمد المؤلف في النص على شخصية واحدة رئيسية "حسين جاد" الكاتب الخمسينى المصاب بالاكتئاب، نتيجة ظروفه الاجتماعية المضطربة، عرض المؤلف ذكريات "حسين" في شكل أشبه بالتداعى الحر، والذي جعل النص أشبه بمذكرات شخصية لمريض اكتئاب، تتوارد الذكريات على ذهنه فيسردها بغير ترتيب أو تعديل، مما جعل النص أكثر صدقًا وحزنًا.
اعتمد النص على عرض صور عشوائية من علاقات الشخصية الرئيسية بالشخصيات الأخرى، وأحسن الكاتب استخدام شخصية "الطاهر" –صديق الكاتب المهاجر الذي يدفعه للخلاص من معاناته بالكتابة- كمحرك ودافع للأحداث، حيث كل ظهور للطاهر في الرواية يدفعها لزاوية جديدة، ويدفع "حسين" لسرد ذكريات أكثر عمقًا وخصوصية.
استخدم المؤلف لغة وسلسلة، تليق بالحالة العامة للنص، ورغم عشوائية توارد الصور على ذهن الشخصية الرئيسية، والتنقل السريع بين الأزمنة والأمكنة، إلا أن سياق النص جاء هادئ وحزين، يعكس حالة "حسين" المكتئب، ومعاناته.
عبرت الرواية عن حالة مريض الاكتئاب وطريقة تفاعله مع الأحداث بشكل جيد، ظهر ذلك واضحًا في احساس "حسين جاد" المرهف، ودقة ملاحظته لتفاصيل الشخصيات المحيطة به سواء في حياته الشخصية، أو داخل المصحة، كما ظهر في خفة سرد المشاهد، حيث كان "حسين" دائمًا في أطراف المشهد، يراقب ويشهد على الأحداث، التى تترسب في داخله وتنعكس على رؤيته للأمور، فظهر طوال النص كشخصية تستحق التعاطف.
أحسن المؤلف اختيار المواقف المعبرة عن ساكنى المصحة، واستطاع عرضها بشكل يسمح للقارئ بالتفاعل مع الشخصيات، وتكوين صورة كاملة عن حياة كل شخصية، داخل الكوثر وخارجها، بدون الحاجة لاستخدام وصف طويل يقلل من خفة النص.
اعتماد السرد في الرواية علي المشاهد المتشابكة، والتى تتنقل عبر الأزمنة والأمكنة في سلاسة وبدون تطويل لا نفع منه، يجعل من الرواية نصًا تفاعليًا يتحمل مستويات عديدة من الفهم، تعتمد على عقلية القارئ وخياله الشخصى، إلا أن اعتبار النص تجسيدًا واسقاطه على حالة المجتمع المصرى وما يتعرض له من ضغوط، هو تحميل للنص فوق ما يحتمل، ليس لضعف فيه، ولكن لأنه اكتسب جماله من كونه تجربة صادقة شديدة الذاتية
Profile Image for سامح فايز.
18 reviews18 followers
February 24, 2017
«..... خلاص للذات عبر الكتابة، فأكتب» عبارة اقتبسها المؤلف من رواية «باولا» أوردها على لسان أحد أبطال حافة الكوثر تصف ما سيقبل عليه القارئ.. ربما كانت ذات الراوي هى من تتخلص من أوجاعها بالكتابة، أو ذات أبطال العمل، ربما ذواتنا نحن من نقرأ،حين نجد أنفسنا بين صفحات الرواية.
صحفي وشاعر يدخل فى موجة اكتئاب بسبب ضغوط نتجت عن قصة عشق.. ذلك هو الظاهر للقارئ، لكنها ذروة الحدث الذي سبقه تراكمات.. تراكمات تظهر في سعي للتحقق كشاعر لكنه سعي لم يكتمل.. أو للتواجد كذات انسانية تظن أن لديها ما تقدمه للعالم.. خيبات أصابت حالمين وثقوا فى ثورة يناير.. لكنها ثورة ما تمت!.. وتراكمات عاشها بطل الرواية طفلا وشابا من المعاناة مع أسرة فقيرة لكنها تسعى لتعيش بصعوبة .. نفس مرهفة أصابتها ضربات الحياة المتتالية فانطوت على نفسها على حافة مصحة الكوثر .. الكوثر نفسها ربما كانت رمزا لمجموعة عاشت فترة زمنية معينة .. ربما كانت رمزا للوطن الذي يعيش ابناؤه على حافته فى انتظار أن تجرفهم ضربات الحياة إلى الهاوية.. فالكوثر من بين سكانه طبيب ومحامي ومهندس وظباط شرطة ومرشح محتمل لرئاسة الجمهورية وزوج مغدور خانته زوجته .. وأيضا على حافة الكوثر تجار أراضي وضعوا ايديهم على الكوثر واراضي محيطة فهدموها وأحالوها الى مباني شاهقة الارتفاع .. أبراج سكنية أعطت لأصحابها ملايين الجنيهات ... حين باع تجار الأرض الكوثر انمحت معالم ماضي قريب ميز العالم المحيط بأبطال الرواية .. حين باع تجار الوطن حلم من ثار فى يناير ضاع كل شئ ..
الترجمة:
نحن جميعا على حافة الكوثر
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.