الذكريات المنسية , ذكريات الاجداد والاباء , الاراضي التي نشانا فيها بين الطبيعة الاثرة التي لا نزال نتمي ان تعود كما كانت رحلة ما بين الماضي والحاضر تستجمع فيها كل ما هو جميل , ان يكون 80% منها حقيقي فهذا هو المدهش !! القصص والحكايات التي تدخلنا الي اعقاق اعماق الواحات المنسية تقاليدهم ,عاداتهم ,اعرافهم تلك القلوب النقية التي دائما ما تشغل بالنا هل هي موجود الان ؟ أم اختفت بلا رجعة ؟؟
تلك القلوب التي ما وطدات ذلك الكرسي واطلق عليهم ذلك اللقب حتي تحجرت قلوبهم وطغا عليها القسوة والجبروت ! ألم يعلموا انهم ف النهاية مثواهم الي التراب
ما بال الذي يخالف الاعراف لشئ احله الله يعاقب من الملقب بذلك اللقب ايعقل بان يقتل الأب ابنه لمثل هذا الشئ , وتبقي الحسرة والندم هما الرفيقان الاوحد معه الي حيث نهايته
اللغة امتازت بالوضوح , اجاد الكاتب في وصف الواحات وابدع في ذلك , سرد الوقائع التاريخية كان له الغلبة في النهاية فهذا ما امتنعني اكثر كأنني أعيش في تلك الواحات بين تلك الاعراف والعادات والتقاليد
العمدة تعتبر ثاني عمل أقرأة للكاتب علاء عبد الناصر ولن يكون الأخير ، هناك تطور ملحوظ في أسلوب الكاتب ، فقد اهتم بالحوار اكثر عن رواية هيلجا التي افتقرت للحوار تقريبا ، ولكن اللغة هنا أكثر رشاقة ، أسلوب السرد أكتر من رائع الصور البلاغية معبرة جدًا ولم أجد بها أي استعراض ، تسلسل الأحداث جيد ، وان كنت كقارئة تمنيت أن أعيش داخل أحداث الرواية بشكل أعمق ، فعملية الانتقال الزمني بين العام 2014 والماضي لم يتمكن منها الكاتب بشكل قوي ، فقد كنت انتظر الانتقال بشكل أكثر غموضًا ، لم أرد ان يقول لي وبدأ يحكي له .. كنت اود أن أجدني أغوص بالعمق دون تنبيه ، ولكن هذا لا ينفي جمال الرواية او عمق فكرتها ، هذه مجرد وجهة نظر شخصية ، أن تكون احداث الرواية بالكامل تدور بالماضي ، افتقدت بعض تفاصيل لوصف بعض الاشخاص ، وتفاصيل لما حدث بعدما ذكر الكاتب بعض الاحداث كزواج الطبيب الذي قرر ان يغير ديانته من اجل الزواج بحبيبته ، انتظرت تكملة الحكاية ولكني لم اجدها! بشكل عام مجهود رائع من الكاتب ، وأسلوب سردي أكثر من رائع عدا النقاط التي أشرت إليها بأعلى ، لم أكن أعلم الكثير عن الواحات وقد علمت ، في انتظار المزيد من الكاتب
العمدة أنشودة الذكريات هى القراءة الأولى ولن تكون الأخيرة لى مع علاء عبدالناصر : بعد ما إنتهيت من مطالعة رواية العمدة أدركت بأننى كنت فى رحلة أدبية غاية فى الروعة لصاحب قلم سيكون له فى القريب العاجل شأن كبير . العمدة رحلة فى الزمان والمكان ، رحلة ما بين هنا وهناك ، رحلة إلى الصحراء ....الى الواحة وسكانها رحلة إلى بلاط العمدة . يرصد الكاتب تاريخ الواحة من خلال ذكريات سعياً لرصد تاريخ لم يكتب ونقل شفاهية . كانت رحلتى غاية فى الروعة فالكاتب أجاد الوصف وأبدع ، مابين صفحات الرواية مقاطع عديدة بلغت من الإبداع غايته فكأنما يعزف على قيثارة تصدرعنها أجمل وأروع الألحان . تنقل الكاتب مابين الأزمنة أتى فى صورة رواية شفهية وأحيانا فى صور ذكريات وأعتقد بأنه أجاد فى تلك التقنية وبرع فى إستخدام أدواته لغة الرواية أكثر من رائعة جعلتنى أستمتع بها غاية للإستمتاع ، تتابع الأحداث ووصفه للشخصيات والأماكن وسرد الوقائع التاريخية كان أكثر من رائع . ربما هناك بضع مواضع كنت أتمنى لو أنه إستفاض فى الحديث عنها لكنها أعجبتنى كما أتت فى سياق الرواية فتلك رؤية الكاتب كنت أعلم بأننى سأبحر مع رواية رائعة لكننى حصلت على رحلة من الرحلات الأدبية الرائعة مع قلم شاب ومع كاتب أعلم علم اليقين أنه صاحب قلم رائع ومتميز فى النهاية أنا بالفعل فى إنتظار إبداع علاء عبدالناصر الجديد وكلى شوق لما سيخطه بيمينه
دي مش أول مرة أقرأ لعلاء عبد الناصر . . أنا كنت من الشرفاء اللي استمتعوا برواية هيلجا . . رغم روعة هيلجا إن علاء صراحة قدر يطور من نفسه جدا جدا جدا في رواية العمدة. انسيابية غير عادية في الانتقال بين الأحداث اللي حصلت في الماضي والعصر الحالي تحسب للكاتب. العمدة سليمان ممثل السلطة المطلقة صاحب الأمر والنهي واللي شخصيته عصية على التفسير, حسيت إني مع فتوة من فتوات الحارة المصرية ولكن معاه السلطة الشرعية واللي رغم كراهيتي ليه إلا إني اتضايقت إنه مات قبل ما تنتهي الرواية, يمكن كنت حاسة في خيالي بيتحرك وبيتكلم وبيفكر وبيقرر استنادا على صورة العمدة على غلاف الرواية اللي من تصميم المبدع كالعادة إسلام مجاهد.. يمكن كنت اتمنى أن يسهب الكاتب ولو قليلا في وصف الأشخاص علشان أقدر اتخيلهم وأنا بقرأ زي ما تخيلت سليمان من صورة الغلاف. اندهشت جدا من سلوك الناس اللي رضيوا بطريقة حكم العمدة عبد الصمد اللي ما اختلفش عن العمدة سليمان بل أشد قسوة وظلما بعد ما العمدة جيلاني عيشهم في حياة أفضل . . ولكن دي عادة الشعوب كلها في المنطقة! نقطة من إيجابيات العمدة اللي تميزها عن هيلجا . . "الحوااااار" . . في هيلجا ما كانش فيه حوار تقريبا بين الشخصيات . . على العكس تماما في العمدة, حوار راقي وثري وممتع, صور تعبيرة تخلو من التعقيد. رواية ممتعة لأقصى درجة وأسلوب الكاتب وتعبيراته قمة في البلاغة . . رواية تتقري مرة واتنين وتلاتة . .
اللغة حلوة واستمتعت بالقراءة جداً، و اللذيذ فيها انها من الواقع الرواية حسستني اني اعرف الواحات من زمن لاني عشت معاهم في القصص المتواصلة فيها الى معجبنيش فيها هو الحوار بالرغم انه خطوة وتقدم عن هيلجا لانه الحوار فيها اكتر الا اني كنت احيانا بحس بصعوبة بتتابع مين بيقول الجملة دى واتمنالك النجاح و التفوق و في انتظار الجزء الثانى