يقول الرضا عليه السلام : ( إلهي بدت قدرتك ولم تبد هيئتك فجهلوك , و به قدروك والتقدير على غير ما وصفوك ,واني يا إلهي بريء من الذين بالتشبيه طلبوك, وفي خلقك يا إلهي مندوحة أن يتناولوك, بل سووك بخلقك فمن ثم لم يعرفوك و اتخذوا بعض اياتك ربا فبذلك و صفوك , تعاليت ربي عما به المتشبهون نعتوك )
(لا يقال له اين لأنه أين الأينية , ولا يقال له كيف لانه كيف الكيفية , ولا يقال له ما هو لانه خلق الماهية , سبحانه من عظيم تاهت الفطن في تيار أمواج عظمته , وحصرت الالباب عند ذكر أزليته , وتحيرت العقول في أفلاك ملكوته )
هو دورة سريعة في العقيدة بالإجابة على السؤال " هل نرى الله عزوجل ؟" وكانت الإجابة بـ"لا" نراه لا في الدينا ولا في الأخرة. لا تراه عيون البشرية .. لكن تراه قلوب الإنسانية !
لو تعلم الكتب ما تعمله في نفس المرء لنطقت.. أسلوب الكتاب بسيط جداً مناسب لمن يبحث عن طريق لمعرفة الله عز وجل يطرح أسئلة مهمه في العقيدة ويناقشها: هل نرى الله عز وجل ؟ كيف نعرفه جل وعلا ؟ سلّط الضوء على المنهج السليم في معرفة الله حيث جاء في المقدمة : كيف نعرف الله ؟" سؤال لطالما فتش عن إجابة على مر العصور ولطالما كتب عنه الكثيرون وأجاب عليه الباحثون، فكثرت الكتابات حول ذلك وانتشرت البحوث ولا زالت تنتشر. إلا أن أهم مافي موضوع (معرفة الله عز وجل) هو إختيار المنهج السليم لتلك المعرفة" .