بين رمال البراري القاحلة ... أسفل ألسنة لهيت شمسها الحارة احتملت أسواك صبارها الحادة بتحدي كبرياء الأنثى لم تصنع ... و لم تنحن بشموخ رفعت كل رايات العصيان لا ... لم تخضع و لم تستسلم و نسيت في خضم معاركها أنها مجرد أنثى ...حتى لو كانت في البراري .
اللغة كويسه .. القصة ظريفة مقبولة .. صحيح البداية مكررة و متوقعة و النهاية و الأحداث لكنها شبه الفيلمالظريف اللي بتفصل به ساعتين عن الدوشه و الفلسفة .. و بتدي لخيالك المساحة الأكبر في الأستمتاع ..