إن شعبية وانتشار شخصية الإمام موسى الصدر، حقيقة كالشمس، لا تغطى بغربال، لذا فإنه لا يمكن للمرء إلا أن يستزيد في معرفة هذا الشخص ويبحر في شخصيته أكثر فأكثر. وهذا ما كان عليه الكتاب.
قامةٌ علمية رفيعة، ذات فكر أممي، ورؤية شمولية تقدمية، أدت رسالة الله - جل جلاله - بأحسن الأداء، رسالة الاستخلاف الإلهي للإنسان على الأرض.
كتاب قيّم، مستصحب بتحقيق متميز، أثرى الكتاب فوائدًا على فائدته.