لكلّ محاور هذا الكتاب التوجيهي المختصر المركّز نافعٌ لك، قرّر الكاتب بعض الحقائق والتوجيهات المهمة في البداية، منها أن الاختلاف سنة بين الناس، وهو اختيار الله الذي لا مفرّ منه إلى يوم القيامة، وأن الحق واضح بيّن واحد وإن اختلفَ الناس، ووجّه المُحاوِرَ إلى أن يسعى إلى توطئة أي محاورة بنقاط الاتفاق لتكون أرضية سميكة لتبارُزِ الأفكار، وإلا فإن بُدِئ بالاختلاف فقد سقط الحوار من أوّله ولن يتحمّل أي طرفٍ مُقابِله، ثم شرع في عدد من أصول الحوار، والتي بها يُحكم على الكلام بين الطرفين أنه حوار، واختتم بالآداب التي يلزم على الطرفين أن يلتزما بها، كتاب مختصر ومتّسق وجيد 👌🏻.