كتاب جيد ومختصر جدا وبيشرح بداية الكتابة العربية ومراحلها لكن بشكل مختصر ،الموضوع الذي يتكلم فية الكتاب موضوع كبير جدا وبالتالي فالاختصار في هذه المسألة بهذا الشكل قد يفقد بعض قيمتة ،علي ايه الحال الكتاب جيد لكان ما يعيبه هو الاختصار الشديد
-مغرمة أوى بتاريخ اى حاجة اما قرأت العنوان لقتنى بجيب الكتاب و عارفة أنى هستمتع بيه ، بداية الكتاب بيتكلم عن ان فيه توقع ان اللغة العربية بدأت منذ نزول سيدنا ادم (عليه السلام)الارض و ربنا كان بيكلمه بيها ، بعد كدا بدأت تطور و كان للدولة الإسلامية الفضل فى انتشار اللغة بسبب رحلات التجارة فى الاساس إللى كانت بيقوم بها العرب و كمان بسبب الفتوحات الإسلامية ، حصل تطور و انتشار كبير للغة و لما بدأ العرب يحسوا ان هيحصل فساد ف اللغة فكروا يحلوا المشكلة دى بالنحو و النقط و العملية دى خدت منهم فترة كبيرة ، زادت مكانة الكتابة العربية فى مصر فى فترة حكم اسرة محمد على ، وصولا للقرن الماضى بدأ يظهر اتجاهين اتجاه شايف ان اللغة العربية صعبة و تقيلة أوى و الاتجاه دا بيتمثل فى رأى عبد العزيز فهمى (باشا) كان بيقول لو فيه شخص محتاج يكتب حاجة و شايف ان اللغة تقيلة عليه فكرته هتضيع و مش هيكتب لانه مش ضليع لغة ، و فيه فريق تانى متشدد شايف ان قيمة اللغة ف صعوبتها و مينفعش اننا نفكر نخليها سهلة ، انا شايفة ان هيفضل فيه اختلاف ع الحوار دا زى بالظبط الناس إللى بتأيد الكتابة باللغة العربية الفصحى و إللى بيأيد العامى وهكذا. #ليالى_سالى_القرائية #Remarkable_journalist
قصة الكتابة العربية هى قصة الخط العربى وأصوله ، من أين جاء وكيف انتهى إلى ما صار إليه . ذلك فضلا عن فضل الكتابه العربيه فى نشر الإسلام وفضل الإسلام على الكتابة العربيه للوصول إلى ما وصلت إليه من التجويد والإبداع والفن فى زخرفتها . كان من المثير لى أن الكتابه العربيه ترتكز على قواعد معينه يحفظ بها قوام الكتابه وهناك دوما نسبة ثابته لكل حرف فى رسمه بالنسبه للألف وللألف ذاته نسبه هى 1:8 طوله إلى عرضه وعدم المراعاة لهذه النسبه يضر بجمال الكتابه ، ذلك فضلا عن قواعد اخرى ، وكان ذاك مدهشا لى داعيا للفخر . ثم يناقش الكاتب فى النهاية صعوبة الكتابة العربيه وبعض مشاكلها كخلوها من حروف الحركه ومشكلة النقط والشَكْل 'التشكيل' والاختلاف عليهما ليضعنا أمام اقتراحين أحدهما التيسير والآخر الاستبدال ولم أجد ميلا نحو أى منهما . ع. العموم كتيب يكفيه جلسه لتنهيه ، لم يأتى مملا بل جاء ممتعا بعض الشئ موضحا تاريخ الكتابة العربيه ومُعْلما بأهميتها .
كتاب على صغر حجمه جيد و صلح كمقدمة للكتابة العربية أردت فقط أن أعلق على عبد العزيز فهمى (باشا) و كلامه عن صعوبة الحرف و الكتابة به و هذا الكلام الجاهل الفارغ و تخيل أنه جزء من كيان كان غرضة الحفاظ على اللغة و الكتابة العربية و أنه من النخبة المتعلمة و باشا .... و لا حول و لا قوة إلا بالله بالنسبة لللغة اليابانية لتستطيع قراءة الجريدة ستحتاج على الأقل إلى حفظ 2000 رمز كانجى و 48 رمز هيراجانا و 48 رمز كاتاكانا مما لا يقارن باللغة العربية و رغم ذلك ما يزال اليابانيون يستخدمونها