أرتيميس تركت القمر محمد السِّباعي تركتُ صدرَه العاريَ لأنتظر الصباح في رُكن الغرفة، أحاور جدتي بِصَمْتي وصَمْتها، أراقب نومه الكاذب. لم أعرف رائحة أنفاسه من قبل، لم أعرف طعم قُبلاته. كان حضوره مُسكرًا، ولم يَعُد الآن يُسْكرني؛ فصرت: أراه، أسمعه، أشم رائحته، أتذوَّقه. لم أكن أنا أنا فقط، ولم يَعُد هو هو فقط؛ صرنا كثيرين، يملؤنا الصراع بين الغربة والهروب من غربتنا لغربتنا الأخرى. لم أَعُد في حاجةٍ للبحث عنه، العمر يمضي ولم أجدني. سأُلملم أخشاب مظلتي التي ظللتُه بها وأصير جسرًا يعبرني لامرأةٍ أخرى، ثم أُحيل جسري قاربًا لأبحث عني بين تلك الأمواج المتناطحة؛ إما أنا وإما هي. وأما هو فعليه أن يجده. سأعود عذراء قبل الفجر، وسأنساه عند الظهيرة. ولن يَبقى سوانا، أنا وهي.
كي لا اظلم الرواية فهى ذات مضمون جيد وفكرتها جيدة لكن اعتقد للاسف ليست مشوقة وممتعة كهدف اساسي يسعى له القارئ.. رواية تحكي قصة جيدة لكنها باردة ومملة في احداثها وبها الكثير من الفانتازيا.. ظهر جدا تأثر الكاتب بالتاريخ والاساطير الاغريقية والالهة اليونانية فلا الومه على شغفه. ولكن بالراوية خيال جامح في وصف لقاءات الحبيبين ففي الحقيقة هما ليسا آلهة الحب القديمة
عندما أنفصل النت فجأةً، لم أملك كتبًا ورقية وقتها، فأخذت أتقلب بمللٍ أبحث عمّا يروّح عني،، لم أجد في جهازي "الكندل" سوى هذه الرواية، لا أعلم متى وكيف تسللت إلى مكتبتي الالكترونية، لكني وعلى كل حال، التهمتها، ولم التفت إلى محتواها، كنت فقط أقرأ، بسطحيةٍ شديدة. ..لا أنصح بها حقًا
احتوت علي الكثير من الإمكانيات ولكن للاسف كانت مملة قليلا مع الكثير من التشبيهات التي تتعب الشخص أيضا لم اعرف شيئا عن البطل ولم يتغير بتاتا ولكن القصة جميلة وفيها نوعا من السحر