Jump to ratings and reviews
Rate this book

العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته

Rate this book

36 pages

Published January 1, 1998

Loading...
Loading...

About the author

نسبه:
بكر بن عبد الله بن محمد بن عبدالله(الملقب بأبو زيد) بن أبوبكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد, ينتهي نسبه إلى (بني زيد) الأعلى, وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي, من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم, وعالية نجد,ولد في مدينة الدوادمي عام 1365 هـ.

حياته العلمية :
درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي, ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 هـ, وفيه واصل دراسته الابتدائية, ثم المعهد العلمي, ثم كلية الشريعة, حتى تخرج عام 87 هـ/ 88 هـ من كلية الشريعة بالرياض منتسبا, وكان ترتيبه الأول.
وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أمينا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية.
وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.
ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق, وقرأ عليه خمسا وعشرين مقامة من مقامات الحريري, وكان- رحمه الله- يحفظها, وفي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي, كتاب البيوع فقط.
وفي مكة قرأ على سماحة شيخه, الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج, من (المنتقى) للمجد ابن تيمية, في حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام.
واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان, فأجازه إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة, وإجازة في المد النبوي.
في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و (بلوغ المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته, إذ لازمه نحو سنتين وأجازه.
ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين, منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- رحمه الله تعالى- فقرأ عليه في تفسيره ( أضواء البيان), ورسالته ( آداب البحث والمناظرة), وانفرد بأخذ علم النسب عنه, فقرأ عليه ( القصد والأمم) لابن عبد البر, وبعض ( الإنباه) لابن عبد البر أيضا, وقرأ عليه بعض الرسائل, وله معه مباحثات واستفادات, ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها, وقد جمعها في ثبت مستقل.
وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ, درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير), وفي عام 1403 هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).
وفي عام 87 هـ / 88 هـ لما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة, فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.
وفي عام 1390 هـ عين مدرسا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى عام 1400 هـ.
وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماما وخطيبا في ال

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for سماح عطية.
652 reviews2,349 followers
March 15, 2019
تجاوزتُ الكتاب أكثر من مرة حين رأيته أثناء تصفحي للكتب؛
متعجبة أن يوضع كتيّب خاص للتحدث عن بداية الطواف ونهايته؛
إذ ظننتُ أن الأمر يكفي فيه أن يُشار إليه ضمن أحكام العمرة وكفى!
وبعد قراءتي له عرفت أن ما ظننه سابقًا كان نظرة سطحية للأمر.

إذ بعد أن تحدّث الشيخ بالقسم الأوّل من الكتيّب عن الأدلة الشرعية على أنّ الحجر الأسود هو العلامة لبداية الطواف ونهايته؛
خصّص حديثه في الجزء الثاني من الكتيّب للعلامات التي أُستحدثت بعد عصر النبوة والصحابة والتي ظنّ مَن أنشأها بها للإصلاح؛
فعدّد الشيخ بعض الأدلة على أنها بدع مستحدثة وتخالف السنة ولا يصح وجودها.

من تلك العلامات القديمة والتي قد أزيلت؛
* "المِعْجَن" وهي حفرة صغيرة بين الركن والباب يُحكى أنها محل عجين الطين لبناء الكعبة.
*خط دائري أسود في صحن الكعبة يشير إلى منتهى أرض المطاف عن يمين الطائف
ثمّ..
*خط يبدأ محاذيًا للحجر الأسود يمتد إلى جهة باب الصفا


وهذا الذي ركز الشيخ عليه بـإيراد الأدلة على عدم مشروعية وجوده؛
ومع الانتباه إلى أن هذا الكتيب نُشر منذ أكثر من 20 عامًا،
ف قد ذُكر بأحد الأخبار التي قرأتها البارحة أنّ هذا الخط قد تمت إزالته مع الإصلاحات الحديثة،
وذكر الخبر أن سبب الإزالة الزحام الشديد عليه،
وقد كان هذا السبب أحد الأسباب التي استدلّ بها الشيخ بكر أبوزيد على فساد وجوده.
Displaying 1 of 1 review