هل اللغة العربية قادرة على أن تكون لغة التعليم في مراحلة التعليم العالي؟ هل تصلح اللغة العربية للتأليف العلمي؟ هل في العربية، من المصطلحات، ما يكفي لسد حاجة البحث العلمي والتأليف فيه؟ هل اللغة العربية لغة أدب وشعر وتاريخ فقط؟ ماذا تعني الدعوة إلى التخلي عن اللغة العربية في التعليم العالي، وفي البحث العلمي؟ هذه الأسئلة وعيرها، يجيب عليها المؤلف، اللغوي، المتبحر، في هذا الكتيب، بعيدَا عن منطق العواطف، وبإدراك شانل لما يعانيه المختصون بالعلوم اﻷخرى في أثناء تأليفهم بالعربية.
دكتوراه وأستاذ وعالم في اللغة العربية وآدابها عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق درّس في جامعة دمشق و جامعة الرياض و الجامعة اللبنانية ===== ولد في دمشق عام 1930م. من أسرة علمية، هاجر جده الشيخ محمد الطيب المبارك من الجزائر مع الأمير عبد القادر الجزائري وسكن دمشق، أبوه العالم اللغوي الكبير الشيخ عبد القادر المبارك عضو مؤسس في المجمع العلمي العربي أي مجمع اللغة العربية . وشقيقه الأستاذ محمد المبارك. حصل من جامعة دمشق على إجازة في الآداب، وأهلية التعليم الثانوي، ومن زملاء دفعته فيها وأوثق أصحابه به صلة الدكتور عبد الكريم الأشتر، والأستاذ عاصم بهجة البَيطار. ثم حصل من جامعة القاهرة على شهادتي الماجستير والدكتوراة في الآداب. ===== أفرد تلميذُه الدكتور أحمد محمد قدور سيرته في كتاب بعنوان (مازن المبارك: جهوده العلمية وجهاده في سبيل العربية)، صدر عن دار الفكر بدمشق، عام 1430هـ/ 2009م. ===== عمله رئيس قسم اللغة العربية في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة دبي رئيس قسم اللغة العربية في جامعة قطر. عضو جمعية البحوث والدراسات. عضو عامل في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 2002. والآن في دمشق يعمل مدرسًا في معهد الشام العالي.