اللى قرأ لمحمد رجب قبل كده سواء امضاء ميت او المنجم هيعرف انه كاتب عبقرى بيقدر يحافظ على التشويق وعلى شدك للاحداث من خلال افكار جديدة ومفاجآت اللى بيحب الاثارة والتشويق والغموض بعيدا تماما عن الرعب لازم يقرا لمحمد رجب المأخذ الوحيد من وجهة نظرى على الرواية دى هى ان خيوطها كتير شتتنى وكنت بقعد ارجع ادور علشان افهم مين عمل ايه والفرق بين فلان وفلان "توهت كذا مرة" ولكن مع كثرة الخيوط فى النهاية بيجاوب على كل التساؤلات ومش بيسيب جزء مفتوح من غير حل استمتعت بالرواية ولكن تبقى المنجم الاقرب لقلبى من ال3 روايات بالتوفيق يا محمد وفى انتظار العمل القادم ان شاءالله
للكاتب أسلوب يشد من أول كلمة، والتشويق ظل حاضرًا حتى آخر صفحة .. سعدت حقًا برفقة هذه الرواية خلال ساعات القراءة وأنا أشاهد بين يدي نشأة كاتب ذو أسلوب مميز لم يخذلي مذ بدأت متابعة أعماله .. صحيح أن رواية المنجم تظل الأفضل في نظري، إلا أن هذا العمل يظل وجبة خفيفة من الجيد التلذذ بها خلال تحدي القراءة السنوي ..
في قمة مللي.. شدني العنوان لكن لم أتأمل.. قلت ربما هي مجرد قصص لرحالة يجوب الصحاري.. ويلتقي أناسا لن يلتقي بهم أبدا.. لكن ما حدث غير ذلك.. الرواية جميلة جدا سلسة.. تنقلك من زمن لآخر.. منصور الذي انقلبت حياته فقط لأن هاتفه كسر درج مكت جده القديم.. وما أسماه هم أثر الفراشة.. الذي يبدو تافها جدا.. لكنه أحدث زلزالا و عواصف في أماكن أخرى.. من كسر في الدرج إلى سائل ينقلك عبر الزمن.. يعرف حقائق.. يرى والده الذي لم يكن يحلم ان يلقاه.. ماذا لو كانت لدينا نفس القدرة.. هل كنا سنسافر في كل خطأ نريد ان نتخلص منه.. رواية تستحق القراءة 💓💓
أنا قرأت كل حاجة حضرتك كتبتها ... فان كبير ليك يعني بس بصراحة حبيت المُنجم وإمضاء ميت أكتر من الرحال الرحال حلوة وفكرتها جميلة لكن كانت مشكلتها بالنسبالي تداخل الاحداث يمكن أنا اللي ذكائي علي قدي شوية لكن أتلغبطت فيها أكتر من مرة وبصراحة بقي أتفقعت من درة و منصور... معاك ان كان لازم يبقي في رومانسية في الموضوع " وان درة دورها مهم لكن مش كل ما تعمل حاجة القي السطر دا " وكالعادة تلك النظرة جعلتها تبدو أكثر جمالاً من كتر ما الجملة دي أتكررت أنا اتفقعت بصراحة وأعذرني علي لفظ ( أتفقعت ) لأنه أقل حاجة أقدر أعبر بيها عن مشاعري الرواية كانت جميلة و مشوقة الإ اني حسيت بشوية ملل وأنا بقرأها مستنية عملك الجاي إن شاء الله
ان ان رواية جديدة من اصدارات عصير الكتب والتجربة الثانية مع محمد رجب بعد روايته المنجم لسة الكاتب مكمل ف اسلوب التشويق البحت ولكن زود عليه جزء خيال علمى ببراعة يحسد عليها ترتيب الاحداث والفلاش باك كان مترابط بشكل جميل جدا والنهاية مبهرة بجد الرواية جذابة جدااا وتخلص ف قعدة واحدة بسهولة ومستوى اعلى من المنجم ودة المهم اربع نجوم مستحقة وكاتب مميز برافو محمد
مبدئيا عجبتني جدا المقدمة بالابيات دي وهي وثيقة الصلة بالرواية ووثيقة الصلة وشديدة التأثير بي بصفة شخصية
رواية رائعة من نوع الفانتازيا والخيال فيها غموض شديد كعادة الكاتب في رواياته .. فيها اجزاء لاعادة التفكير ولاعادة تذكر اجزاء من الرواية لذا يجب قراءتها بانتباه شديد
رائعة أنهيتها في يوم واحد تجربتي الثالثة مع الكاتب بعد (إمضاء ميت) و (المنجّم)، وكالعادة كانت الرواية رائعة ومشوقة جداً أنهيتها في يوم واحد. تحكي الرواية قصة الشاب منصور الطالب الجامعي الذي ورث إرثاً غريباً من جده مما غيّر حياته كثيراً ، فما هو هذا الإرث ؟ وكيف غيّر حياته؟ رواية جميلة تجمع بين الخيال والتشويق مع بعض الرومانسية اللطيفة والأسلوب سلس بسيط والفكرة مع أنها قد تبدو للوهلة الأولى أنها مستهلكة إلا أن الحبكة والأحداث مختلفان تماماً عن أي توقع.
تستحق بالنسبة لي ٥ نجوم بكل بساطة بعد ما قرأت إمضاء ميت والمنجم، كان عندي نسبة خوف من إن مستوى الكاتب يقل من حيث الحماس والتشويق والإثارة مع تقدم كتاباته ولكن الحمد لله طريقة كتابته في تطور ملحوظ، بل وكمان زاد عليها بلمسة جميلة من الرومانسية النظيفة وكالعادة لازم أشيد بإن مش سهل نهائي تكتب النوع ده من الروايات ويطلع حبكته حلوة وفكرته رائعة ويكون نظيف خالي من أي مشاهد خارجة غير مرغوب فيها كان سهل جدًا على الكاتب يضيف حاجة من الحاجات دي وتلاقي نجاح واسع كأغلب الروايات اللي منتشرة الفترة دي، لكن في تالت قراءة ليَّ على التوالي للكاتب ألاحظ بشكل أسعدني جدًا إنه تجنب الحاجات دي وركّز على ما هو أهم يمكن تشوفني ببالغ أوي لما اتكلم عن الحاجات دي بزيادة شوية عن مضمون أو فكرة الرواية نفسها، بس ده صراحةً يستحق أشيد به وأحييه عليه الفكرة(بالنسبة لي)جديدة في النوع ده من الروايات استمتعت جدًا وأنا بقرأ الرواية نفس التشويق والإثارة اللي كانوا موجودين في إمضاء ميت والمنجم كانوا موجودين هنا كمان تصنيفها فانتازيا-اجتماعية-خيالية-مغامرات النهاية كانت على كذا مرحلة بالنسبة لي، ففي الأول صدمة جاتلي وأنا بقرأ لأ مش ده اللي كنت متوقعه يحصل 😁 وصدمة تانية مع حقيقة تانية تتكشف وصدمة تالتة أخيرة مع النهاية الأروع والأجمل لعمل زي ده(بالنسبة لي) ❤️
رواية لايت خلصتها في اربع ساعات انا شايفة ان كان ممكن تربط الاحداث اكتر من كده شايفة ان النهاية كانت ممكن تبقي عبقرية عن كده مش عجبتني اوي ومش اول مرة اقرا للكاتب بالعكس قريت امضاء ميت والمنجم وشايفة انه المنجم كانت اقوي في احداثها بس ده ميمنعش ان الفانتازيا بتاعت الرحال حلوة مفيش كلام
📕اسم الكتاب: الرحال 🖋اسم الكاتب :محمد رجب 📍جنسية الكاتب: مصرى 🗞دار النشر : عصير الكتب للنشر والتوزيع 📚عدد الصفحات:٢١٥ صفحة
🔴نبذة عن الكتاب:هى رواية تحكى عن السفر عبر الزمن لشاب لمعرفة أشياء حدثت لوالده فى الماضى.
✅رأيى الشخصي: 🔻رواية من النوع الخفيف تخلص فى كام ساعة ولغتها سهلة للقارئ ولكنى كنت أفضل أن يضيف بعض العمق والتشويق على اللغة لأنها كانت أبسط من اللازم وما ضايقنى أيضا تكرار نفس الجمل فى نفس الموقف بطريقة منفرة.
🔺️أسلوب هذا الكاتب دائما يعتمد على الإثارة والتشويق كما فعل سابقا فى روايتين له (إمضاء ميت) و(المنجم) ولكنى أرى أن الرحال اقلهم فى ذلك وأشعر بأن من كتب هذه الرواية شخص آخر غير الكاتب لم ترقى الى نفس مستوى رواياته السابقة. 🔻الرواية من نوع الفانتازيا ومع ذلك لم تشدنى لم أنبهر كأن كل شئ كان متوقعا و النهاية كانت مقبولة ولكن كان من الممكن أن يجعلها الكاتب عبقرية . 🔺️فكرة الرواية بسيطة ولم تكن جديدة ولكنه لم يضيف عليها شئ الكاتب أخرج لكل شئ حل سريع جدا كأنه لم يكلف نفسه من التفكير بعمق . 🔻هذه الرواية تصلح قرأتها كفاصل بين روايتين ثقيلتين حتى تريح ذهنك استعدادا لقراءتك التالية.
✅تقيمى للرواية :١٠/٥. ✔رأيى الشخصي يعبر عنى وليس تقليل من الكاتب او الكتاب.
مقعدتش معايا غير تقريبا 26 ساعه ومنهم كنت بعمل حجات تانيه يعنى لو حسبنا وقت القراءه ممكن ميكملش ال 10 ساعات
مندمتش إنى أشترتها وشرائها كان صدفه ومكنتش أعرف إنها موجوده أصلا .. شوفتها بالصدفه وأنا داخله الجامعه ولما لقيتها لأستاذ محمد رجب طبعا جبتها
حقيقى يا أستاذ محمد حضرتك مبدع .. كميه أفكار ومعلومات وتشويق داخل الروايه رهيب .. بتبهرنى كل روايه .. شابوووه لحضرتك بجد
البطل " منصور " أبدعت فى وصفه حقيقى ، شخصيه رائعه .. أصرت على تنفيذ حلم والدها ونجحت فى تنفيذه بالفعل
أما " مهره " فكانت ونعم الفتاه ، حبيتها جدا وحبيت وقوفها جنب منصور وثقتها فيه وتشجيعها ليه رغم خوفها
وجيت فى النص وشكيت إن الجد هو الأب وزادت شكوكى لما الأب راح عشان يعمل وشم الشمس على رقبته وإفتكرت الجد وقت موته والحمد لله طلع كدا فعلا وكانت مفاجأه رائعه
حبيت الرومانسيه وإن كانت بسيطه اللى حضرتك كنت بتفصل بيها القراء بعد كل جزء فيه دسامه من المعلومات
منتظره فيلم المنجم اللى عن روايه المنجم بإذن الله وإن شاء الله منتزره الروايه الجديده لحضرتك
محمد رجب كاتب موهوب .. اعجبت بيه جداً في "المنجم" واستمر اعجابي بيه في "الرحال" .. روايات رجب سريعة جداً واحداثها متلاحقة ومشوقة .. وده ميزة وعيب، الميزة ان الرواية بتشدك فبتفضل عليها لحد ماتخلصها (والروايات عموماً قصيرة فبتخلص بسرعة) والعيب ان بناء الشخصيات واللغة والاسلوب الادبي بيكون سطحي وفقير شوية .. ممكن نقول ان محمد رجب قصاص اكتر منه روائي وقصصه مناسبة جداً لما تكون عايز تقرأ حاجه مسلية وشيقة وسريعة .. الرحال بتبدأ باحداث فيها شوية فانتازيا بتخليك تعتقد انها مقتبسة من فيلم اجنبي انت شفته، لكن بعد شوية بتكتشف انها قصة مختلفة وجديدة .. اتفق مع باقي الريفيورز اللي قالو ان النهاية كان مستواها اقل شوية من مستوى باقي الرواية واتفق ايضاً في ان "المنجم" مازالت الافضل لكن عموماً "الرحال" قصة شيقة تستحق القراءة.
الرحال محمد رجب الغلاف : رائع ومميز العنوان : الرحال لقب عائلة منصور بطل الرواية وهو أسم على مسمى فالجد رحال و الحفيد كذلك عبقرية الفكرة بالرغم من ان السفر عبر الزمن فكرة قديمة وجائت في روايات وأفلام ومسلسلات إلا أن الفكرة السفر عبر الزمن في الرواية مرتبطة بالمحلول والمحلول مرتبط بوقت والسفر كله مرتبط بهدف وكالعادة مع روايات محمد رجب يجعلك لا تترك الرواية إلا و أنت منتهي منها فأسلوب المؤلف سلس شيق يجبرك أن تأكل الكلمات و الصفحات لتصل للنهاية وفي الرحال جعل المؤلف بالنسبة لي ثلاث نهايات فعندما رجع منصور لشبابة وعرف حقيقة والدة وحقيقة مقتلة أنتهت الرواية . ولكن ظهرت مشكلة وهو الانتقام من قاتل وتتماشى الأحداث وانتهت بإلقاء القبض عليه يسيبك المؤلف كدة لا أتقتل القاتل و الظابط على باب النيابة ورجع يسافر عبر الزمن تاني النهاية مقبولة
بتبدأ الرواية بمشهد لشاب قاعد بيعيد حساباته و يراجع الموقف اللي مر بيه بعد ما صرح بحبه للبنت اللي بيحبها و بيقطع قاعدته مع نفسه تليفون بيتبلغ فيه أن جده تعب و دخل المستشفي. لما الشاب ده بيروح المستشفي بيلاحظ أن حالة جده أسوء من كل مرة. أخر حديث بيدور بين الجد و الشاب اللي بنعرف أن اسمه منصور بيكون عن موت أبو منصور و بنعرف أن أن منصور برغم طول النين إلا أنه ما يعرفش تفاصيل موت أبوة و بيوعده الجد أنه هيكتشف التفاصيل دي. بيموت الجد في المستشفي و بعدها بتظهر أعراض الصدمة علي حياة منصور بيسقط في الكلية و بيعتمد علي بيع عملات قديمة كان جمعها جده و خباها في خزنة صغيرة في مكتبة البيت علشان يصرف علي نفسه و بيفضل في الحالة السيئة و ما بينقذوش منها غير درة البنت اللي كان بيحبها و تشجيعها ليه و ساعتها بيقرر منصور أنه ينزل يفتح مكتبة جده علشان يثبتلها و يثبت لنفسه أنه جدير بيها. و في يوم و منصور قاعد علي مكتب جده اللي موجود في المكتبة بيقع تليفونه في الدرج فبيقع الدرج و بيكتشف منصور أن الدرج فيه خزينة مستخبية زي اللي كانت موجودة في البيت و فيها العملات لما بيفتح الخزنة بيلقي مجموعة صور و ظرف فيه رسالة و ازازتين صغيرين زي اللي بيكونوا عند العطار فيهم سائل أسود . بيبدأ منصور مع الصور و بالرغم من أنهم صور لحاجات غريبة شوية لكن منصور بيحس أن في حاجة في ذاكرته البعيدة خلته ميحسش بغرابة الصور فبيقرر أن يفتح الرسالة علشان يفهم أكتر عن الصور و كل اللي دار في دماغه أن الرسالة يأما هتشرح الصور يأما هتكون دي الطريقة اللي أختارها جده علشان يحكيله بيها عن موت أبوه لو ملحقش يحكيله و لكن الموجود في الرسالة خلي الصدمة هي التعبير الوحيد علي وش منصور و غيرلوا حياته 180 درجة.
الهايلايتس:
*سلاسة اللغة: بالرغم من أن الرواية مكتوبة بالفصحي لكن لغتها سلسة و سهلة جداً حتي الحوار اللي بيدور علي لسان الشخصيات مكتوب بالفصحي و بيمتاز بنفس السلاسة و بيتهيألي أن أغلب الكتاب الشباب اللي بيكتبوا بالفصحي بيلجأوا لفصحي من النوع اللي ميكونش تقيل علي القارئ العادي خاصة الشباب. طبعاً قدرة الكاتب علي أنه يكتب الرواية كاملة بالفصحي حتي الحوار و في نفس الوقت ما يكونش فيها ألفاظ تقيلة تحسبله.
*تشويق الأحداث و سلاستها: أحداث الرواية فيها الكثير من التشويق طول ما أنت بتقرأ هتحس أنك عاوز تكمل لأن الأحداث كانت بتجاوبك علي جزء من السؤال مع تقدمها و بتخليك تسأل أكتر أو تزود جزء علي السؤال اللي أنت سألته في الأول. أنا خلصت الرواية في قاعدة قراءة واحدة مدتها تقريباً 4 ساعات و ده لو كان دليل علي شئ فهو دليل علي سلاسة الأحداث و كمية تشويق جيدة لو ضفت عليهم بقي النقطة اللي فاتت اللي هي سلاسة اللغة هتلاقي ان أنت مش عاوز تبطل قراءة و تخلص الرواية.
*عدم منطقية : بعد اكتشاف جزء ��ن التويست الموجود في الرواية بيظهر شئ من عدم المنطقية يعني مثلاً إزاي بنت صعيدية ما تعرفش بموت أبوها مع العلم أن الصعايدة علاقتهم الأسرية بتكون قوية أو إزاي اتنين يكونوا عايشين مع بعض و واحد منهم ما يلاحظش أن فيه تشابه كبير في الطباع أو الكلام أو التصرفات بين الشخص ده و بين شخص تاني عاش معاه تسع سنين من حياته. صحيح التفاصيل دي ممكن يكون فيها تدقيق زيادة شوية إلا أن التفاصيل دي ضايقتني فعلاً في الرواية بالاضافة أن الرواية في الأساس بتعتمد علي تفاصيل صغيرة في حبكتها فبالتالي في ظل اهتمام الكاتب بالتفاصيل ازاي يعدي تفاصيل زي دي.
*إقحام مظاهر دينية: الرواية في فكرتها أو أحداثها أو حبكتها مابتستندش علي الجانب الديني علي الإطلاق ولا بتطرقله يبقي ايه لازمة أن الكاتب يحط مظهر وشكل ديني علي الشخصيات و قرارتها ليه القرار الغريب علي البطل و البطلة بخصوص شهر عسلهم ايه لازمة إضافة الطابع الديني عليه خاصة أن اضافة الطابع ده مافدتش الشخصيات و لا الأحداث في شئ ثانياً بقي شخصية البطلة نفسها ليه إضافة مظهر ديني ليها اذا كان غير مؤثر في شخصيتها و كان ممكن استبداله بخلفيات أخري و هتوصل لنفس النتيجة اللي الكاتب كان عاوز يوصلها من لبس و طريقة تفكير البطلة. للأسف مش شايف أي داعي لإضفاء طابع ديني علي الشخصيات ولا الأحداث لأنهم مش محتاجينه أصلاً و مش عارف أشوف ده غير إقحام يحسب علي الرواية مش ليها.
*أحداث مش واخدة حقها: اكتشاف البطل لسر السائل الأخضر و تأثيره حدث مش واخد حقه في الرواية. الكاتب محاولش يتطرق لأسئلة كتير دارت في ذهني و أكيد أنها كان لازم تدور في ذهن البطل و ده كان هيقدملنا أحنا كقراء لحظة تضارب في المشاعر عند البطل هتحطه في معضلة متعلقة باستخدام السائل و ازاي أن محدش من أجداده استخدمه و ايه اللي كان هيحصل لو حد من أجداده استخدمه هل كان هو هيبقي عنده فرصة لاستخدامه. الموقف التاني هو اكتشاف البطل لسر و حقيقة جده و برضو الكاتب محاولش يتطرق لمشاعر البطل في الوقت ده و عدي الموقف مع أني كنت منتظر مواجهة بين الجد و البطل يحاول فيها الجد تبرير القرار اللي أخده.
*فكرة الرواية و تصنيفها: فكرة الرواية مش فكرة جديدة و لا فكرة ماحدش كتب فيها قبل كده و بالرغم من كده الحدود اللي حطها الكاتب لنفسه زودت قابلية تصديق الأحداث و اقترابها أكتر الواقعية ده طبعاً بعيداً عن الحاجات اللي واضحة جداً عدم واقعيتها و فانتازيتها. الكاتب قرر أنه يكسر القوانين في نقطتين فقط و حافظ علي القوانين الباقية و التزم بيها و كمان خلي الشخصية تتعرض لمواقف تحتاج أنها تكسر قوانين أخري و لكن ده مبيحصلش و بالتالي بتعجز الشخصية عن اللي عاوزة تعمله و ده أدي الشخصية طابع انساني و مخلهاش تنتمي للشخصيات الخارقة وده ذكاء يحسب للكاتب خاصة أنه كان في السياق و خدم الأحداث.
*أحداث لم يتطرق لها الكاتب: بالرغم من الرواية ذكرت أن الأزايز اللي لقاها البطل مورثة له أباً عن جد إلا أن ولا مرة البطل سأل عن جدوده و اللي عملوه بالأزايز دي و أستخدموها في ايه و ازاي أصلاً وصلت لعائلته. حاجة تانية هو مصير الأزايز اللي مع البطل هل ناوي يورثها ولا كده المهمة اكتملت و مبقاش ليهم لازمة. أسئلة يمكن تكون مش مهمة أوي و لكن خطرت في بالي و تخيلت أني لو مكان البطل هاكون عاوز أعرف إجابتها.
أتمني المراجعة تعجبكم 😊
ممكن تتابعوني و تتابعوا المحتوي عن طريق الروابط دي:
مفهمتش حاجه حسيت انى بتوه معاه يعني يكون بيكنب فقره وبيختمها يدخل ع فقره تانيه مختلفه دى فى الصفحات الاخيره للروايه لدرجه اوقات كنت بحس ان فى صفحات ناقصه او صفحات مكرره واتاكد من ترقيم الصفحات فتأكد انها مظبوطه مش عارف محبتش الروايه وحسيت انى تايه وسطها و الربط بين الاشخاص او الربط بين الاحداث مش!مظبوط الاسماء كنت بتلخبط بينها منصور سليم عمر الاعرج ج وسمير جده طلع ابوه المسحوق حكايته ايه هى المصل اللى رجع شبابه خالته وبنات خالته مش عارف انا نفسي تايه ومش عارف احدد النقط اللى عايز اكتبها بس محبتهاش ولا استمتعت بيها زى ما حصل قبل كدا مع روايات سابقه ليه
نحن نرث كل شيء من أهلنا و نحرص أن نورث ما ورثناه لأبنائنا و هذا شيء أجده مؤسف للغاية . بعيدا عن الموروثات و المواريث التي قلبت حياة بطل الرواية رأسا على عقب فإن فكرة الرواية هنا مختلفة نوعا ما عن باقي الروايات البوليسية و التي بدورها ذكرتني ب Nakamura من مسلسل Heroes . احتفظ الكاتب ببساطة اللغة التي عهدناها عليه إلا أنه خيب أملي فلم ألاحظ تطور بالأسلوب الذي وجدت فيه من الرتابة ما يتناقض مع أحداث الرواية المتصاعدة . أحببت النهاية التي عدلت من مزاجي وأعادت روح التشويق لساحة العمل . وجدتها مسلية رغم أنها لم تتناسب مع توقعاتي .
تجربتي الثالثة مع الكاتب محمد رجب بعد المنجم وإمضاء ميت وفي رأيي الشخصي اري ان الرحال اقل رواياته تشويق وحبكة حتي اني شعرت بالملل وبرودة الاحداث وضعفها فلا مفاجآت ولا ابهار ولا تشويق علي عكس رائعته إمضاء ميت والتي اتعجب ان تكون اولي رواياته هي اروعها واكثرها احداث والغاز تنم عن ذكاء وعبقرية الكاتب وبراعته فقد كنت التهم سطورها بمنتهي المتعه وروايته العبقريه المنجم التي حافظ فيها علي نفس المستوي من الاثارة والتشويق والابهار والمفاجأت الذكية التي لا تخطر علي عقل احد
بعيداً عن الفكره او التناول هذه الروايه مشوقه تجعلك تتغاضي عن كل الخيال لتصل الي حل اللغز لتهداء .. اما الرواية ككل وسط عالم الروايات هي عباره عن كيس فيشار تتناوله اثناء مشاهدتك فيلم ما... فهي بين الروايات فاصل بين روايتين ثقيلتين تقراء بينهم الرحال حتي تريح ذهنك استعداداً للروايه القادمه.