الحالة 1 : 1/5 الحالة 2 : 3/5 الحالة 3 : 2/5 . . . وتبقى المفاجأة في الحالة 4 !
فاجأتني حقيقة، فمع اقتراب انهاء الكتاب كنت على يقين ان تقييمه لن يتجاوز النجمة أو النجمتين .. لكنني اضطررت لانهائه ليس بدافع التشويق واكتشاف النهاية ف الاحداث جد بطيئة وجد مملة وجد مرهقة وجد رتيبة .... إلخ لكنني أنهيته فقط نظرا للملل الذي كنت أشكو منه خلال محاضرتي .. الملل هو النقطة الوحيدة التي دفعتني لاتمام قراءة الرواية ولولاه لوقفت بعد الحالة الاولى لاكتب أسوء ريفيو عنها، لهذا عزيزي الكاتب، ليس كل من يقرا عملك له نفس طويل لاتمامه حتى النهاية .. ليتك طورت من أسلوب سردك بما يثير القارئ ويرغمه حبا لقراءته حتى آخر كلمة. . . . في المجمل، عمل جيد وكاتب يستحق التشجيع ..
الأحداث كانت مملة والحالات كانت مبتذلة إلى حد ما لكن الكاتب قدر يستخدم عنصر المفاجأة في النهاية وكان ممتاز من حيث الحبكة وربط الحالات ببعض في النهاية وده يشفعله من وجهة نظري. في المجمل أقدر أقول إنه مش الأفضل لكن لا بأس به.
ربما أهم ما اكتبسته من قراءة هذه الرواية لم يقصده الكاتب وهو أن الدكتور النفسي حلقة وخيط مهم جداً في حياة المريض، يجب التأكد من أنه انسان ويعرف الله وأنه ضميرة مستيقذ قبل الوثوق به.