تظهر فلسفة (مابعد) المتعلقة بالحياة توق الإنسان إلى إصلاح ماهو فاسد وناقص، فالحياة التي لا تعرف الخلود، والتي تقهر الإنسان بالفقدان والمرض والعوز وتقهره بوعي مدرك لنواقص وجوده، هذا الإنسان بكل شكوكه أوجد لنفسه منذ البدء فلسة مابعد الحياة. ولأنه لا يمكن للثقافة مهما تضخمت أن تتجاوز الحياة، وإن عادلتها في المفاهيم الشمولية المخادعة، فإن الثقافة محتومة بظهور ما بعدها، لأن مابعد الثقافة هو العمل على تجاوز عيوب الثقافة ونقصانها
كتاب فلسفي بحت، لغته قوية وتخاطب القارئ المثقف. عيبه الكبير ضياع الفكرة الرئيسة منه بين فصوله مما جعل من الصعب الانتهاء منه. لو كتب بطريقة مبسطة دون استرسال لوجدت الكتاب أفضل وأنفع