لم يكن أمامها سوى الإذعان.. وللمرة الثانية وقعت على أوراق لم تقرأ ما فيها هذه المرة بسبب دموعها التي لم تكف عن الانهمار، وقد اختلط طعم الملح بمرارة العلقم في حلقها.. هي لا توقع على تنازل عن مال وحسب.. بل على صكٍ للذل والقهر.. تتنازل فيه عن عزة نفس وكرامة.. تحمل ابنتها بيد، وتحمل القلم بيد.. يد مرتعشة خطت حروف اسمها وصرير القلم على الورق تسمعه عاليا يكاد يصم أذنيها..
منى عبد السلام غيضان كاتبة مصرية من مواليد القاهرة ١٩٨٧ تخرجت في كلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة تم طبع أول رواية ورقية لها بعنوان "أيم" ولها أعمال إلكترونية منها: -أسيرة الأطلنطي -ذكرى جيوزيل -محرمات وخطايا "وتم نشرها على أحد المنتديات سابقا باسم ضحية أم مجرمة؟ ثم قامت بتعديل الاسم -دموع فوق الثلوج -غرناطة الشام
أيِّم اسم مناسب تمامًا للرواية أحيي الكاتبة عليه الرواية اجتماعية لكنها لاتخلو من عنصر التشويق. الانتقال ما بين الماضي والحاضر لم يكن مربكًا بل ساعد القارئ على أن يشحذ ذهنه للمتابعة ليفهم سير الأحداث. تناولت الكاتبة مشكلتين كل واحده منهما تصلح رواية في حد ذاتها، لكنها جمعتها ببطلتها، وعبرت عن نظر المجتمع لها من خلال شخصياتها المختلفة. رأينا الأب الحنون لفتاة يتيمة، والمرأة الباغضة لنبتة قد تكون سيئة فالعرق دساس، الصديقة الطيبة المتفهمة، الرحم القاسي المتبلد ونقيضه من رحم خائف ومشفق. تنوعت الشخصيات كتنوع نظرة مجتمعنا لكل أيم. لن أقول أن النهاية وردية لمجرد الزواج لكن هي تعطي الأمل في أن أمثال هؤلاء بيننا وقد أدركنا الكثير من مشاعرهم لعلنا حين نلتقي بمن هم مثلهم لا نبدأ في إلقاء التهم جزافًا كمية السرد فيها أقل من الحوار تمنيت أن تكون أكثر. رواية جيدة تحمل قضية نبيلة في إطار اجتماعي رومانسي أنصح الجميع بقراءتها
اول مرة اقرأ للكاتبة.. اللغة فصحي. ..الحبكة جذابة لا تمل من متابعة الاحداث وما الذي سيحدث..؟!
🌿ايمّ!! في البداية لم انتبه وقلت اسم شيء او البطلة😂. ولكن بعدها انتبهت لم تعني!
اذا لم تكن تعرف المعني ل "ايمّ" ،انصح بقراءتها او الاستعانة ب عم "جوجل سيرش" لتعرف المعني!
🌿هي رواية اجتماعية رومانسية. "عامر" هذا الذي يحمل من اسمه الكثير ..وكم نتمني ان يكثر اعداد هؤلاء حقاً بالواقع. 🌿اما ما حدث لها بعدها ..بدون ذكر اسماء لكي لا احرق لكم احداث الرواية.. فلا اعلم ما اقول غير "لا حول ولا قوة إلا بالله" كيف يعيشون هؤلاء بعد هذا الظلم البينّ؟!! عار علي البشرية عامة والمسلمين خاصة ان يكونوا بهذا التدني الاخلاقي.. كيف يأكلوا مال اليتيم!! الم يعرفوا عاقبة ذلك دنيا وآخرة.. و تعتقدون " ابن عامر" مات حسن خاتمة ام لا /!
وايضاً قذف محصنات.. الم يعرفن عقوبتها وجرمها!! كم كرهت هؤلاء قاسيات القلوب.. هل اليتم اصبح ذنب وجريرة علي اليتيم ما ذنبه هو؟!! حتي اللقيط ما ذنبه في جرم ابويه في حقه.. كل انسان يحاسب "فرداً" يوم القيامة، كل مسئول عن نفسه! لماذا لا يعامل المجتمع هؤلاء وخاصة المتميزين الذين يعيشون بكرامة.. باحترام وتقدير مثله مثل اي شخص..
🌿ملحوظاتي #1: لماذا حدث قطع بالاحداث، لم نعلم ماذا حدث، ل عبدالرحمن مثلاً ونحن بالطبع معه.. كانت الرؤيا مشوشة لديه ولكن بفضل الدكتور بدأت الرؤيا تتضح.. لماذا اذاً لم يكمل في التحقيق ويلزم امه بارجاع الميراث للمرأتين؟؟! هل اكتفي فقط بالقرب منهم ومساندتهم وفقط!! اين المال وهو مال حرام لهم حلال علي اصحابه!
#2: كيف لم تدافع عن نفسها الدكتورة باتهامات الابلة!! علي الاقل لعدم الفهم الخاطيء ل عبدالرحمن او لملك.. لماذا سكتت عن تلك التهم الظالمة المجحفة وكيف لانسانة رأت مر الحياة من نعمة اظفارها ان تكون سلبية وتسكت وهي من الطبيعي ان ترد وتدافع عن نفسها!! #3: لماذا لم تضعي نهاية لتلك العقربة السامة شهيرة؟ او علي الاقل تضعي نهاية تقول ان العاقبة وخيمة دنيا واخره او مفتوحة وهي تطلب السماح مثلا في نهاية حياتها بسب رفضها ارجاع الميراث ل ملك وامها مثلا؟ لان هؤلاء يجب الاتعاظ مما يفعلوه بالطيبين!!
الرواية في بدايتها كانت أكثر روعة و جمالا دفعتني لالتهام صفحاتها بشوق و متعة دون الشعور بالوقت اكتشفت جوانب حزينة جدا مؤلمة و أخرى إنسانية ، دافئة مليئة بالحياة شعرت بمدى القسوة التي تعيشها فئة من المجتمع يسميهم الناس بجفاء و بلا إنسانية "لقطاء" عشت بوضوح و بشفافية كل تلك الاهانات التي ولدت من رحم هذا المجتمع و لازمته كشبح بال باسم عادات و تقاليد و فكر متحجر لترهق أرواحا لم تكن سوى ضحايا لذنوب غيرهم الكاتبة ركزت أيضا على موضوع إجتماعي آخر من المؤلم أن يكون منتشرا في مجمتع إسلامي قائده محمد صلى الله عليه و سلم رفض والدة حسام لحنان بحجة أنها لقيطة و تكبره سنا و أيم كان وصمة عار في فكر مجتمعنا كلها حجج واهية لا تستند لقاعدة متينة فنبينا و هو أفضل الخلق تزوج المرأة في جميع حالتها : كبيرة و صغيرة أيم و بكر من بلاده و من غير بلاده مؤكدا أن المرأة لايعيبها شيء سوى خلقها فمن هم حتى يحكموا بغير حكمه ؟
الشيء الآخر الذي ميز الرواية طريقة الكاتبة في السرد تأخذك و تعيدك من زمن لآخر تستغل حوادث اليوم لتزيل غموض الماضي و تنبش بشخصيات هذا الزمن في ذاكرة شخصيات مضت
حقا الكاتبة أعطت الكتاب قدره و الموضوع حقه و الاسلوب مكانته لكن في الصفحات الأخيرة بدأت الأحداث تمضي سريعا في غير روعتها السابقة كما أتمنى لو يكون هناك جزء ثان يتم ما تركه الجزء الاول خلفه من ثغرات 💗
This entire review has been hidden because of spoilers.
يآآه كم أحببت هذه الرواية لم أكن متوقعة أن تكون بهذه الروعة ، شدني إليها العنوان *إيم* إضاافة الى وجهة نظر إحدى الرفيقات التي لها الفضل ^_^ كانت اللغة آسرة ، والحبكة غير مألوفة ، كلما قرأت حرفا او سطرا كلما غت أكثر في بحر من الجمال والروعة عالجت موضوعا اجتماعيا مهما القليل من الكاتبات او الكتاب من تطرق له فسلطت الضوء على فئئة مهمشة في مجتمعنا تعاني في صمت ، إلا أنني أستشعرت القليل من آهاتهم الساكنة و اقتسمت معهم القليل من غبار قلوبهم المتوجعة فحنان علمتنا الصمود ، الشجاعة ، العزيمة و الصبر تمنيت لو علمت نهاية ملك حيث أنها لم تتطرق في النهاية لحقيقتها إلا أنها مشكورة على هذا العمل الأدبي الممتاز
لم أكن أتوقع أن تكون الرواية بهذا القدر من الروعة، أول ما شدني إليها كان العنوان، لكنني لم أكن لأتوقع محتواها لولا أنني قرأت سطورها الأولى بفضول، لأجد نفسي أغوص بين سطورها ناهلة من أحاديثها، موضوعها مختلف عن الروايات التي قرأت من قبل، فهي تتناول موضوع أطياف بشرية تعي في عالمنا دون أن نعيرها اهتماما، بل غالبا ما تلاقي الظلم و تعاني القهر، و كل ذنبها أن المجتمع يرفضها.. يلصق عليها تهم العار و الخطيئة و ذنبها الوحيد أنها جاءت إلى هذا العالم دون أن تختار منبتها شعرت و انا أقرأ الرواية بأن فكري يسلط الضوء لأول مرة على الضحية و يتعاطف معها، بينما يكون ظن الناس بها غالبا أنها المذنب و المخطئ، ذرفت الدمع لقهرها و لعجز العقول عن تقبل وجودها .. حنان .. تلك التي لم تذنب لكنها لاقت في حياتها ما لا يهين على من يلوكون عرضها و ذكرها كأنه مستباح لكونها أيم ، لا رجل يحميها أو يساندها ... أعجز فعلا عن وصف ما أثارته الرواية في قلبي من مشاعر أتمنى من قلبي التوفيق للكاتبة كما أحييها على مجهودها الذي أثمر كنزا راسخا في العقول قبل السطور، كما أتمنى فعلا أن تكمل الرواية بجزء جديد تسلط الضوء فيه على ملك لأنني أتعطش لمعرفة لمن تنتسب في حقيقة الأمر، أو بالأحرى ذاك الجاني الذي عكر صفو حياة حنان ..
رواية جميلة وتشجعك تخلصها فيوم بس النهاية معجبتنيش خالص يعنى أيه تقفل من غير منعرف حماتها هتعمل أيه مع فرح بنتها ومعاها رغم أنها أشارت أنها بصت ناحية الطفلة يعنى أيه مفيش حل لعيلة عامر حتى ولو علاقة ود مع عبد الرحمن مبحبش النهايات المفتوحة وكنت طول الرواية متوقع حد هيظهر يكون إغتصبها أو يعرف ألى إغتصبها مسلسلات المصرىة بهتت عليا لكن كمجمل مشوقة
كم نحتاج أن نتفهم أن الجميع بشر، وأن لا ننصب أنفسًا كجلادين وقضاة نصدر أحكامنا على الآخرين كما لو أنهم متهمين. الإنسان بيده أن يقف شامخًا كما فعلت حنان في وجه الصعاب وأن يحاول أن يفهم ولا ينجر لسموم الآخرين كما فعلت داليا وملك وعبد الرحمن وأن يكون رحيمًا والبلسم الشافي كعامر وأن يكون رجل كحسام.
صرااااحه الروايه أرووووووع بكتييييييير مما تخيلت الأسلوب اتطور جدااااااااااااا عن سابقاتها طريقة السرد... اللغه... المصطلحات....... كللللله فظييييييييع بصراحه انا مششش عارفه اعبر ولا عااارفه أكتب حاجه لكن كل اللي أقدر أقوله أن الروايه رهيييييييييبه
ها قد عدتُ من سبات برواية أيِّم أولًا: أني اعشق التصميمات أول شئ يجذبي للرواية هو الغلاف، الغلاف حقًا يختصركل الرواية وما بني عليه من أحداث، وتغير حياة البطلة ،،تصميم موفق.
ثانيًا: السرد، سلس، ممتاز وغير ممل أو فيه حشو مسترسل، عبارات قوية، تشبيهات عظيمة، وايضا اجد روح الكاتبة المرحة بل ألمسها ،عجبني الفلاش بلاك عندما تتذكر البطلة حدث مشابه لما في الحاضر دون ان يحتار القارئ هل انا في الحاضر او الماضي ثالثًا: الحكبة قوية جدًا ،عجبني ان الحياة تدور ويلتقي البطلة ممن ظلموها.
هي رواية اجتماعية لم يتطرق اليها اكثر الكُتاب وهي أطفال الملاجئ الذين ليس لهم ذنب فيما حصل لهم،وجدوا انفسهم في هذة الدور والمعاملة التي يتلقونها وكأنهم نزلوا مكتوب ع جبينهم "عار" يراها كل انسان، رواية تحكي الذل والمهانة التي يتلقاها هؤلاء الاطفال تودي بهم الي الهلاك او الفساد، اما البطلة لقد تحدت الصعاب والصعاب لتكون لها حياة كريمة ولابنتها كي لاتشعر بما شعرت به هي. انا لا اعارض زواج حنان وحسام لانه وبمنتهي البساطة يحبها كما قال لأخته ،فبالحب لا يُرى اي عقوبات. عجبني موقف حسام من امه انه مصمم ع رضاها وانه لم يشوه صورتها امام حنان. عجبني اصدقاء حنان خصوصا داليا وايضا موقف رضوي عندما ترك عبدالرحمن المنزل واخيرًا يا ليت لنا مثل عامر بالتوفيق في انتظار رويتك الثانية رباط الدم
نظره جديده لعالم الأيامَى .. مابين قسوة المجتمع علي من لا ذنب لها ومحاولتها لخلق عالم مغاير لابنتها تجنبها فيه ماواجهت هي من قبل مابين جريمة قد تقضي علي مستقبل بكامله ومحاوله لاصلاح مايمكن اصلاحه .. الروايه تعج بالصراعات بين المفاهيم الخاطئه والتجني علي البشر ..وبين النفوس الطيبه الرافضه للظلم.. تعرض قضايا قد نواجهها في حياتنا ولا نكترث لها الا ان مستنا بشكل او بأخر .. هي دعوه لمراجعة نظرتنا لعادات وتقاليد باليه ... مفاهيم مغلوطه ...ظلم بيّن دعوه لمراجعة النفس قبل التورط بذنب قد لا نملك الوقت للتوبه عنه .. الروايه تمتاز بلغة سلسله وتسلسل أحداث ممتع للغايه