Sidney Finkelstein, born in Brooklyn, New York on July 4, 1909, received his Bachelor’s degree from City College in New York in 1929 and his A.M. from Columbia University in 1932 before he became a renowned critic of music, literature, and the arts. In 1955, he earned a second master’s degree from New York University. During the 1930s he served as a book reviewer for the Brooklyn Daily Eagle and worked for the United Postal Service. In the 1940s he joined the music staff of the Herald Tribune and also served as a music reviewer for several other publications including New Masses, Masses, and Mainstream. Finkelstein became active in the Communist Party U.S.A. (CPUSA) where he served as the party’s leading musical and cultural theoretician. Finkelstein applied his interpretation of Socialist Realism in several books on arts and culture, the most famous being Jazz, a People’s Music (1948). Between 1951 and 1973 he served on the staff of Vanguard Records, a New York based record label that specialized in jazz and classical recordings. In 1957 he was called to testify before the House Un-American Activities Committee for his Communist party affiliation. Finkelstein died in Brooklyn, New York on January 14, 1974.
كتاب ممتع، عبارة عن دراسة مبسطة للواقعية Realism و جمالها في الرسم و النحت على مدى التاريخ وتأثيرها في الثقافات و المجتماعات القديمة والحديثة، و أشهر فنانيها، يهتم الكتاب بعلاقة الفن بالواقع اكثر مما يبحث في المدارس الفنية. يبدأ بتعريف الفن الواقعي فهو ليس تقليد للواقع ونسخه بدون روح او لمسة جمالية فحسب بل يحمل رسالة ذات اهمية و جمال في نظري لا يوصف، فهو يكشف فردية الإنسان و تشابهه مع جماهير الاخرى، فهو صلة للربط بين البشر وإنسانيتهم مهما أختلفت اللغة او الثقافة او العصر، فالفن الواقعي ينبه الى جمال الطبيعة و البشر و العلاقات الإنسانية والإجتماعية، يُبين عن طريق موضوعاته كيفية تغير العالم والبشر، هو يُصور الحروب والنكاسات و الملوك و الفلاحين و الدين و الحياة اليومية الركيدة، فهو يخلق شعور بالقربى بين الناس الذين لهم حياة و مشكلات مشتركة و يوفر فهم اكثر للمشاعر الإنسانية. يذكر الكاتب بإيجاز اكثر الفنانين الذين تركوا بصمة او بالاحرى أسسوا و طوروا الفن الواقعي، مثل فنانو عصر النهضة، من امثال مايكل أنجليو، داڤينشي، تيتيان، بروغل و جيورجيوني، فقد رفع عصر النهضة الفن الواقعي وجعله حاملا لفكر و ناقداً للحياة الفاسدة ، تكمن عظمة هذا الفن في أنه يبينّ لنا جميع طبقات المجتمع في طبيعتها الإنسانية الحقيقية. يظهر تطور الفن الواقعي في القرن السابع عشر باسم جديد "الباروكي baroque " فقد أظهرت الأجسام الانسانية في أشد انواع الحركة، من حركة الأقمشة و السحب و الأشجار و تلاعب في الضوء و الظل واشهر فنانيه آل جريكو و روبنز. و تطور الفن في القرن التاسع عشر في كلا من اسبانيا و روسيا، فكل منهما دول ذات ماضي ثقافي غني غير أنها تظل متأخرة اقتصاديا على يد ملكية و إقطاعية مطلقة، وكلا البلدين كافح ضد الغزوات النابليونية، فجسد جويا تمرد الشعب الأسباني ضد الغزاة. اما الروس اشهرهم كان الكساندر ايفانوف ، إيليا ريبين و فاسيلي بيروف . ثم ظهرت الحركة الرومانتية 1830-1848، يختلف الرومانتي عن الباروكي، بقلة العمق و الفخامة، و مبالغة في الدراما الرسم والخط و الضوء و إظهار الاعمال العنيفة كصيد و المعارك بطريقة سحرية مشابهة لأحلام لشكسبير و دانتي، أشهر الفنانين يوجين ديلاكروا، مع اخذ بالنظر طريقة الحلم الدرامية لم تكن متعارضة مع واقعية هذا الفن، يمكن تبين ضعف الحركة الرومانتية في أن اعظم فناني فرنسا في القرن التاسع عشر أونوريه دوميه عاش خارج هذي الحركة، إرتباطه بالطبقة العاملة منحه قاعدة يستطيع التحدث والإنتقاد منها بجرأة و حرية اما عن طريق الرسوم الهزلية او اللوحات، اسلوبه كان متنوع يشبه رمبرانت لكن ابسط واعمق مع احتفاظه بالفخامة و الواقع الناطق بالإنسانية . في سنوات 1870 ظهرت الإنطباعية Impressionism واكثر من اشتهر بها پيزارو و كلود مونيه. اما ڤينسنت ڤان قوق لم يكن اسلوبه من المدرسة الإنطباعية، فكان رسام متدين بدون عقيدة او لاهوت، وانقسم عمله الى جمال طبيعة، صور لعامة الناس بإنسانية عميقة، او شعوره بالتعاسة والكرب و معاناته من جراء اضطرابه العقلي. مع ظهور السوريالية "فن اللا شعور" في اواخر القرن التاسع عشر المتعلقة بنظريات فرويد و يونج بلا شعور و الرقابة للقوى اللاعقلية، فكانت السوريالية لا تعتمد على العقل انما تمثل عزلة و خوف مرعبين، وعلى الرغم من أن هذه النظريات تعتمد على أعمال بيكاسو لتبريرها هو لم يعبأ بهذه النظريات المتعلقة بالوعي او إذابة الواقع او تحرير العقل و الفنان، فما يميزه ارتباطه بالمضطهدين و الفقراء. اما الفنان الفرنسي هنري ماتييس لم يهتم بها ايضا و استمر على خطى فن مانيه و مونيه و ديجا و سيورات . بنسبة للولايات المتحدة الأمريكية انقسم الفن الواقعي في القرن التاسع عشر الى رسم هزلي سياسي مثل روبرت مينور و فريتز باتريك، واشهرهم كان وينسلو هومر، فهو يعتبر من أعظم رسامي الولايات المتحدة الأمريكية في ذاك القرن، فكانت لوحاته تعرض النزعة العنصرية ضيقة الأفق، فقد سافر الى الجنوب لرسم معاناة السود برقة لا مثيل لها، كما اشتهر برسم المناظر الطبيعية. النجمة الناقصة في التقييم لعدم وجود نبذة عن الواقعية الإشتراكية social realism، فهي نوع من انواع الواقعية و قدمت الكثير من الأعمال المؤثرة في القرن العشرين. وكان من الاحرى ايضاً ذكر الفن الواقعي في فترة الإتحاد السوڤيتي، فقد حقق الفن شيئا باهراً في تلك الفترة، حيث كان الفن يعد ضرورة لا شيء كمالي، فلا توجد دولة قدمت في مثل هذه المدة القصيرة، صورة شاملة لنفسها مثل الأتحاد السوڤيتي.