إنني أقيس إفادتي في الحياة بمدى مشاهداتي للسينما، اليوم الذي يمضي دون مشاهدتي لفيلم لا يحسب من عمري، بل هو يعتبر إهداراً له في عدم خوض تجارب تصقلني وتجعلني أحيا بعدة أعمار، فأنا لم تشكل ثقافتي الكتب بل الأفلام، ولم يغذ أفكاري شكسبير أو فولتير، بل كيروساوا وتاركوفسكي.