حنيني إليك كانا يسيران في طريقان مختلفان الى أن جمعهما القدر في مفترق طرق ليجدا أنفسهما يسيران فيه معاَ طوعا.. أو... كرها لتبحث فيه عن الصدر الآمن..لكنه تحول إلى كذبة كبيرة. ليبحث فيها عن انتقامه.. لكنه وجد فيها حنينه إليها.
كملتها بحنيني إليك البدايه تاخذج الروايه جو ثاني بقاره ثانيه بأجواء مختلفه جدا بس بنبض شرقي ❤️ الاسلوب كان جميل كنت أقرى و أشوف مشاهد جدامي ملامح الشخصيات حركاتهم جوهم أصواتهم لبسهم يعني شي يجذب..
شنو النهايه؟! شالسر؟! ليش الخداع ؟! الصدق و العفويه يقتل صاحبه أحيانا و يدمر قلبه ؟! منو أحمد؟! آدم ولا ؟! بيت الغابه و الحقيقه المغيبه البنك و الصندوق الصليب و ذاكرة الوثائق العوده لأرض الوطن الفقد المشبع بالكسر
رغم إن آدم انسان عادي بالمستوى الديني بس هالشي ما منعه انه يعرف شلون يدخل نقاش بسيط عن الديانات و يكون له رد على كل كلمه تناقض دينه حبيت هالشي و شلون انهاه بسهوله بدون اثاره او ازعاج للطرف الثاني .. لأن و للأسف البعض يكون معدوم من هالناحيه و يستحي حتى يقدم ترجمة القرآن لغيره ..
النهايه تمنيتها او توقعها كالمعتاد بس المنحنى الي اتخذته النهايه كانت واقعيه بشكل مقنع و جميل و مرضي جدا لي الفكره كلها ممتعه خليط من الواقع و الجريمه و الاكشن و احلى شي مجموعه شخوص متخالفه بتكوينها و عقائدها و مبادءها ..
حبيت معلومات الدوله يعني الي بسافر هولندا يلقط له جم معلومه