أنت في الوادي المقدَّس. في الشهقة بين نبرتي استغاثة. في القوس بين وترين. في الضياع بين شارعين. في الندم بين قبلتين. سيكون مُرادك أن تحظى بنظرة إشفاق مستعادة: الأم بقرطين حجازيين والحبيبة بتنورتها الماكسي. سيحلّ إيقاع الربابة البدوية محل الدورة الدموية. وترٌ واحد ينسج سجادة من غيوم دافئة. قيل أنَّ الشقاء كان فكرة ليس إلّا. كالطلاق تمامًا. لولا الخلق لما كان الشقاء. كان الألم تحت الحجر يحلم. ليس للشعر أذنان. كانت الموسيقى وحدها يوم كانت الملائكة رعاة هذا الكون. ولم تكن هناك خراف ولا بقر ولا جمال ولا ماعز ولا أيائل ولا جاموس. كما لو أنّ القراصنة قد استولوا على سفينة نوح صارت الأرض حقلًا لليائسين. لم يكذِّب أحد أحدًا. كان الأنبياء يأتون ويذهبون ومن بَعدهم تبقى المعادلات الرياضية من غير حلّ. لم يكن الخلاص جنديًّا ولا معلمًا ريفيًّا ولا ممرضة ولا هنديًّا أحمر ولا فقيهًا لا يجيد سوى قياس لمسافة بين أصبعين من أصابع قدمه.
ناقد وشاعر وكاتب للأطفال عراقي مقيم في السويد درس الفن التشكيلي في بغداد
في الشعر: أناشيد السكون، الملاك يتبعه حشد من الأمراء، لنعد يا حصاني إلى النوم، إرث الملائكة، حكايات للأطفال الهادئين، هواء الوشاية --------- في النقد الفني: أقنعة الرسم، تمائم العزلة، كرسي الشرق المريح، اللامرئي في الرسم ---------- في أدب اليوميات: لا شيء لا أحد (الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات عام 2006 ) لاجيء تتبعه بلاد تختفي مائدة من هواء نصف حياة ----------- في أدب الأطفال صدر له أكثر من أربعين كتابا قصصيا في بغداد وبيروت. وله دراسات كثيرة منشورة في هذا المجال. كما شارك في عدد من الندوات الدولية المتخصصة بثقافة الطفل. ينشر مقالاته النقدية منذ سنوات وبشكل مستمر في صحف: الشرق الأوسط، الحياة، القدس العربي، ملحق النهار الثقافي، الوطن القطرية. حصل على منحة تفرغ في باريس عام 2006 من اتحاد المؤلفين في السويد كما حصل من الجهة نفسها على منحة تفرغ لسنة 2008 عضو اتحاد المؤلفين في السويد عضو الرابطة الدولية للفنانين العالميين عضو الرابطة الدولية لنقاد الفن
خيبات، ضياع، تشتت، حب، جمال، رقة. رح تحس بكل هاد وأكثر وإنت عم تقرأ بهي اليوميات أو المشاهدات يلي خطها فاروق يوسف بسرد كثير بيشبهها.. ما بعرف ليه ما سمعت عنو قبل، بس ممتنة إني ما طولت كثير لأتعرف عليه..
هالمشاهدات خلال سردها ولحد ما انتهيت منها دفعتني لأقرر قرار حقيقي بإني أبدأ جولتي بمكتبة مكتبة للبحث عن أي عمل لإلو آخر لأتعرف عليه أكثر. لأنو وقبل كل شي هالعمل بيشبهنا، بيشبهني وبيشبه صحابي وبيشبه روح دولنا الخائبة والمنكسرة ويلي عم تحاول تنقذ آخر رمق من الجمال والرقة وتعتني فيها..
عنجد ما عرفت أكتب عنه شي أكثر من هيك، خلصته من شوي وقلبي بيوجعني، رح أحتفظ بالكتاب برفي العلوي يلي فيو كتبي المفضلة ورح أحتفظ فيه بالرف العلوي يلي بقلبي كمان. وأرفق فاروق بجنب صف الكتّاب يلي لمسوا النقاط العميقة يلي بروحي، يلي حرثوا هي النقطة وزرعوها ويلي نجحوا بتعبيره لفاروق إنهم "يحثوا خلاياي على التثاؤب".