المؤلف أديب ألماني عاش حياة عاصفة، حيث أنه في سن السابعة عشرة ارتكب جريمة قتل وحكم عليه بالسجن بعدها
والكتاب رحلة وانطباعات شخصية لهذا الأديب الذي يوصف بأنه "عاشق لمصر" حيث زارها حوالي 30 مرة
ليس في الكتاب إلا القليل جدا عن القاهرة، وأغلبه يحتوي على تفاصيل زيارة للأقصر وأسوان
ورغم أن نبذة الناشر توحي للقاريء بأن الكتاب ليس مجرد رحلة سياحية وأن المؤلف "انخرط بالعامة ولبس أرديتهم"، ورغم طريقة الكتابة غير التقليدية، إلا أن الانطباع الذي خرجت به هو مذكرات عشوائية وانطباعات عابرة ونظرة سياحية تقليدية لمصر وللمصريين