شيري!, العالم يمر بأزمة كبيرة, الجميع صار مذعورًا, المستقبل مجهول!, ضاعت الحقيقة بين الناس, التشاحن يزداد بين الشعب وبعضهم, كثير منهم صار يعتقد اننا اعتقلنا المُخلص, الجميع يعتقد ان الطوفان قادم
نبي رهن الإعتقال أحمد شوقي الغلاف : جيد جدا العنوان : أسم يشد يخلينا نفكر ما هذا ؟ هل هذه رواية تتكلم عن الماضي ام يتكلم رمز الأسم مناسب لكن الأنسب من وحهة نظري لو كانت الرواية الطوفان الثاني لا أعلم من أين أبدأ ... تعودتمن المؤلف في ثلاثيته السابقة خيالة الجامح .... لكن هذه الرواية جمح خياله كثيراَ أظن ان بنات أفكارة خدمته كثيراَ... في أول الأمر كنت هترك الرواية وقلت أن احمد شوقي أتجنن أو ألحد ولكن في الفصول التاليو أتضح الأمر وأتضحت الفكرةمن مذكرات بيتر و رومانا وفاطمة فهمت الموضوع لقد واجهة المؤلف العلمانين و الملحدين بسلاحهم لقد حقق لهم أقصى أمانيهم وأقصى تخيلاتهم فالعلم صار الآله وكل الأديان اختفت وكل الرموز المقدسة تهدمت وماذا بعد ذلك هل استقامت الدنيا هل أصبحت جنه هل أختفى الإرهاب ؟ هل العلم أصبح بديل الإله ... أبدا ولن يصبح بل ظهر الخوف القديم الخوف الأزلي من التكنولوجيا ومن انقلاب الذكاء الإصطناعي على البشر بل العلم أجبر الجميع إلى العودة لرشدهم ...إلى الصواب .... إلى الله ( البشر تمت صناعتهم عن طريق إله واحد عظيم لكن البشر استكبروا ذلك على الرغم من أنه لم يحاول إبادتهم أبدأَ ادعوا أنه غير موجود )
انها من الروايات التي ستصنفها - لو قراتها - بالعبقرية بكل اريحية و بدون مبالغة . رواية تستحق ان تقرا بعناية و تركيز فائق لعمقها و تشعب احداثها . كثيرون من حاولوا رسم عوالم موازية و لكن قلة نجحت في ذلك و اعتقد ان كاتبنا منها بعبقرية فذة و خيال خصب استطاع رسم عالم خيالي من صنع البشر يحاكي العالم الحقيقي . ساعدل عن ذكر معايير اللغة و الاسلوب فالرواية ارتقت عن ذلك بمراحل شاهقة . الرواية يصعب تصنيفها بين الخيال العلمي و المرجعية التاريخية المسيطرة على الاحداث و لكنها بالتاكيد رواية مميزة تستحق القراءة .
حذرتهم من العلم .. لو اخترقنا به الحدود المسموحة سنعجز عن تحمل انتقام الطبيعة. / سارة
حدثتهم عن الخالق.. فكذبوني. / فاطمة
كانت الإبادة حتمية. / يسعود
الغلاف جيد 4.5/5 العنوان رائع يجذب القارئ بشدة 5/5 السرد و المحتوى جيد جداً 4.5/5 التقييم العام 5/5. فكرة كلمة .. تحمل بين طياتها الكثير و الكثير من المعاني لا معنى واحد فقط .
أحببت القصة مع التحفظات الخاصة بي عن مواضيع تمس تجسيد واقع مماثل لقصص الانبياء إلا أن الرواية شدتني لاتمامها.
شكراً #احمد_شوقي ع ابداعك خيالك جامح و واسع و مبدع #كل_التوفيق
الاحداث فى المستقبل يتم الغاء الاديان واصبحت الارض قبلتين رجال ونساء ونرى كيف جاء الطوفان من خلال مذكرات بيتر و رومانا وفاطمة ولكن يصراحة تهت وكمية التخيل اللى فى الموضوع فوق احتمالى ومقدرتش اهضمها فالموضوع بالنسبة لى معجبنيش
رواية جيدة العنوان مناسب لاحداثها بس للحظة حسيت اني ضعت بين الشخصيات اكثر مقولة وقفت عندها : أغلب البشر يكرهون حاملي الدين الإسلامي ودائماً وصفوهم بالإرهاب وحينما قامت ثورتهم كانوا يخشون عودة ذلك الدين كثيراً خصوصاً أن اغلب جنس العرب كان يحتفظ ببقايا ذلك الدين في قلوبهم فحينما حاكوا العقل الاصطناعي المسلم جعلوه يحمل الكثير من الانتقام في قلبه حتى يكون دائماً مكروهاً لك المشاهدين له.
لم تجذبني الرواية ف بدايتها .. تتحدث ف زمن ليس فيه إله او دين.. تتحدث عن زمن العلم والألحاد.. لم يكن فيها شئ منطقي بالنسبة لي.. تحاملت ع نفسي حتى توغلت فيها قليلا فبدت جاذبة بعض الشئ.. رويدا رويدا حتى تفهم وتربط المواضيع وتتشوق لمعرفة ما ستؤل اليه الأحداث.
اسوء ما ف الطبيعة البشرية يبدأ بالظهور عندما يتنكر البشر للخالق.. الغرور.. التكبر.. جنون العظمة.. ولا شئ يشبع كل هذا وعندها يظهر من يريد لعب دور الإله و يخلق عالم مشابه وأناس مشابهة لهم ليتحكم فيهم وف مصائرهم وحياتهم ويقرر من يعيش ومن يموت وبلا رحمة او انسانية.. حتى ينقلب السحر ع الساحر.
الفطرة البشرية تعود دائما لخالقها القلب يظل يبحث عن الله للإيمان به وبرحمته عندما تشتد الأهوال والمحن ويسيطر الخوف ع القلوب والعقول ويقترب الطوفان.. مهما تطور العلم ورفض فكرة الخالق فالعقل يفكر فيه ويبحث عنه.. فيدعو بأسمه ليغفر له..
النهاية لم تكن كافية بالنسبة لي.. وكأن شئ ناقص كان ع الراوي ذكره.. لكن الحقائق وضحت وبانت اكثر منطقية مما كانت تدور ف رأسي ف بداية الرواية.
رواية سطحية و مملة ولا يوجد بها حبكة درامية و مليئة بالاحداث المطولة ..... كما ان الكاتب اصدرها بغلاف جديد و اسم جديد (العائد من الموت) مع دار نشر اخرى مما جعلنى اصدم بشدة لأنى اشتريت الرواية الجديدة و انا اظنها جديدة ثم اكتشف ان رواية العائد من الموت هى رواية نبى رهن الاعتقال ....مما يدل على عدم احترام القراء و النظر فقط الى المبيعات. اخر رواية اشتريها للكاتب لأنه لم يحترم القارئ و لم ينوه انها رواية العائد من الموت الصادرة فى معرض الكتاب 2020 هى نفسها رواية نبى رهن الاعتقال
#نبي_رهن_الاعتقال خيااااااال😍😍 "سواء صدقتم أو لا فالحقيقة كما هى... لا تغيير حسب انطباعنا..." (يبدو أننى للآن مازالت أحلامى وردية...لم أكن أعلم أن هناك شر بهذا القدر...) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ عشرة على عشرة يا طبيب 🤗🤗👍👍 بانتظار ما هو قادم 😌😌
يقوم الكاتب هنا بمسك ريشته وأن يخط إلينا فكرة جديدة لم يخوضها أي كاتب من قبل وتظل ريشته المقدمة كاملة من حبكة و دراما، و لغة جيدة جداً حتى ينتقل من ريشته إلى آلة التصوير الخاصة، التصوير الرهيب للشخصيات فعشت بداخل الشخصيات كلها وكانت واحبهم الى قلبي هي "رومانا"..
تحدث الكاتب عن عالمين ولكن ليس بفكرة التنقل بين عالمين فقط أو السفر بالزمن، بل عالمان تعيشان فيهم كل يوم ويجعلك الكاتب أن تقف كثير وتتكلم مع ذاتك ماذا سيحدث فيما بعد وماذا سيحدث لو حاول الإنسان أن يعلي من شأن نفسه؟، وماذا يحدث لو لم يعد يوجد أديان؟ وعندما يأتيك رسول هل سيؤمن الجميع به ام لا؟!....
تأخذك هذه الرواية لكثير من الخوف والقلق والحياة بكل انواعها فتعيش بداخلها كره ننميه بداخلنا فتجعلنا جميعا نقف ونرى ماذا سيحدث !!.... ومن كثرة ما بها من معلومات ستجد نفسك تقف ثم تكمل ثم تقف لتصل بك إلى أعلى السماوات ثم تهبط وتهوي بك إلى الأرض مرة أخرى فأنت لا تعلم من الحق ومن الباطل وتأتي الي النهايه لتعلم أنك لم تتوقعها نهائيا وان كل شئ سيرد لك !...
ولكن للأسف جئت في جزء معين في المنتصف شعرت ببعض الملل ولكن من حسن حظي أني لم أتركها …
الغلاف جيد جدا ومترابط مع الاسم والمحتوى الداخلي …
ماذا لو تمرد البشر على الطبيعة و قوانينها ..!! ماذا لو تحدينا الرب..! وتمردنا على واقعنا !! ماذا لو تخلى الرب عنا أو بالأحرى نتخلى نحن عنه ..!! ماذا لو زيفنا الحقائق وتلاعبنا بالدين وكذبنا الرسل.. !! ماذا لو أصبح الدين مجرد أساطير و خرافات ..!! العلم فقط .. العلم سيد المكان .. عندما تتعالى الصيحات "لا إلاه إلا العلم " !! ..فلتقل مرحبا لميلاد عهد جديد حر .. عهد يصل فيه العلم لأبعد الحدود ..
ثم.. ماذا لو صار الزمن لعبة بين أيدينا ..!! ماذا لو قمنا بمحاكات التاريخ وتلاعبنا بحقائقه !! ماذا لو قمنا بمحاكاة أنفسنا حتى ..!! السلطة المطلقة .. الجبروت .. عندما نصبح أرباب قوم افتراضيين ..!! قوم يرون الأمور العادية مريبة .. والتكنولوجيا سحرا ..!! لكن .. ماذا لو انقلبت الموازين و صار البشر عبيد آلاتهم ..!! الآلات سيدة الموقف و المتحكمة بمصيرنا .. "ثرنا على الإلاه و اليوم يثور العلم ضدنا "
"نبي رهن الإعتقال" رواية تموج بين عالمين.. عالمين في آن واحد.. عالمين إفتراضيين.. مزيج من الخيال والجنون المفرط.. خلال هذه الرواية أطلق الكاتب العنان لقلمه محققا أمنيات جميع الملحدين و العلمانيين.. لأبعد الحدود.. متخليا عن كل الضوابط .. ومحققا ذروة العلم.. لكن ماذا بعد!! هل أصبحت حياتنا أفضل ..؟!
"نبي رهن الإعتقال" رواية تحمل في طياتها أبعاد توعوية كثيرة رغم خيالها الجامح .. ستجعلك تسخر من نفسك .. تحتقر نفسك.. تكتشف مدى جشعك.. طمعك.. و قسوتك.. ستجعلك تراجع نفسك و تصرفاتك .. وتفكر ألف مرة قبل كل شيء.. الرواية رد قوي لكل من يرى الدين عائقا للتقدم وينسب له الإرهاب و التطرف .. ربما تشعرك بعض الفصول وسط الرواية بالملل.. لكن لا تعر ذلك اهتماما فالنهاية تستحق المتابعة ..