يحدثُ أحيانًا ، بأن تتسلل الحياة من خلالنا.. لتحمل بعض منّا بعيدًا , فتضعنا على مفترق طرق. هُناك .. نتجسدُ كنسمةٍ هاوية التي تُطلقُ نفسها في العنان. إلا أنّ بعضِ النسمات.. قد تتحول إلى فحيحٍ ، ناتج عن لؤم وتعطّش للغدر.. فتؤدي بنفسها إلى الهلاك. بينما النسمة النقيّة ، دائمًا ما تترك خلفها عبق متوّج برائحتها. وما الخير والشر إلا نسمةٍ وفحيح على التوالي .. كلاهما يُفنى .. تاركا ما قدّما من أفعال.
الذكريات كنجوم في سماء سوداء لا يمكنك أن تحصيها، و لا يمكنك أن تشيح بنظرك عنها إلا أننا نعبر بحنينا بعبارة: " ليت ما مضى يعود " و ربما ما يجعلنا نشتاق إلى تلك الاوقات ، يقيننا أنها لن تعود
الفكرة ليست جديدة ولكن لغة الكاتبة وأسلوبها جيد جداً، على الرغم من أنها مبتدئة. لو أن الكاتبة افتعلت أحداث أكثر وغير مستهلكة لكانت الرواية، بداية ممتازة للكاتبة. ولو أن الرواية كانت فيلماً، لكانت بالطبع أجمل.
ـ في بعض الأحيان.. نستمد القوة بمن حولنا حتى وإن كانوا غرباء، فننظر من خلال أعينهم إلى الحياة، لندرك بأن الحياة جميلة، وليست بذلك السوء الذي كنا نعتقده.
ـ الذكريات كنجوم في سماء سوداء.. لا يمكنك أن تحصيها، ولا يمكنك أن تشيح بنظرك عنها. إلا أننا نعبر عن حنيننا بعبارة: "ليت ما مضى يعود" وربما ما يجعلنا نشتاق إلى تلك الأوقات، يقيننا بأنها لن تعود.
وما الذكريات إلا إيقاع يصلنا بالماضي لتكتمل معزوفة العمر.
إن الكلمات رفيقة أبدية، تلاحقنا كظل فى نور حياتنا، و‘ن غادرنا تعلن نعيها برحيلنا.
الروايه جيده نوعاً ما ، وهي أقرب إلى فلم سينمائي من كونها روايه حيث يصعب تخيل المواقف و الأحداث لافتقار الرواية من الوصف الجيد للأماكن ، و لكن موضوع الروايه على العموم جيد
حمّلتها من الانترنت ولكن النسخة التي قرأتها كانت تحتوي على العديد من الأخطاء الإملائية وهذا أزعجني جداً ولكن أكملتها حتى أعرف ماذا كان السر الذي يتحدثون عنه دائماً..
رواية تعتبر قصيرة جدا احداثها وحبكتها ليست كثيرة ولكن الكاتبه ورغم انها مبتدئة الا ان بصمتها موجودة لا تقلد احداً وستتحسن كتابتها في كتب قادمة ان شاء الله