"انتِ الحياة، بعدك سوف أبقى إلى حين. لن أموت ولن أعيش. فقط سأبقى" تلك هي الكلمات التي ودّع بها حِلمه.
لم يندم على حِلمه، لم يكره آلامه. فقط عشق حياته التي عاشها إلى حين، واعتبر نفسه صاحب حَظ عظيم.
ياليتنا نختار أحلامنا، ياليتنا نملك في الحلم القرار، ولكن لا نختار ولا نقرر. فكيف ننسى حلاوة الحلم في حضرة الألم، أولم تترك فيه من رحيقها لتعينه على بقاءه وسط الأحياء؟ أولم تترك له وعداً بان تعشقه أبداً؟ فكيف يكره الألم ويطلب النسيان وهي تتذكر وتعشق؟ حتى ولو كان الفراق مفروض عليه، ولو مرفوض، فالنسيان قرار، وأيضاً مرفوض.
ستبقي الذكرى ما بقى. ستبقى كل ذكرياته حيّة أكثر منه. وسيعلم كل من يدخل حياته بعدها إنه ضيفاً ليس إلا. فحياته التي كانت؛ مِلكها.
ابتسمي قصص وخواطر من اجمل ما قرأت كل قصة احلى من تانية وكل قصة ابتسامة مختلفة ابدعت فيها يامعتز واخذتنا بكل قصة وكل خاطرة بدون ملل وما بدك تخلص بس للاسف خلصت👏👏👏👏