وجدت هذا الكتاب المؤنس الماتع على جهازي قدرًا في إحدى الجلسات لتصفية ذاكرة الهاتف وتفريغ المساحة, فلفت نظري العنوان, ولم أذكر أني حملته من الشبكة ولا أذكر أيضا أن أحدا رشحه لي أو بعثه لي! ولا أعلم والله كيف وصل إلى جهازي لكنها كانت مناسبة رائعة.
الكتاب يتحدث -كما هو عنوانه- عن مروءات المعاصرين, فالسابقين قد سبقوا في المروءة وصَعُبَ اللحاق بهم, فعمد المؤلف إلى سرد مواقف معاصرة لأشخاص غالبهم أحياء وقت تدوين الكتاب وهو ليس ببعيد. فوجدت فيه مواقف عظيمة تدل على نفوس كريمة وتربية أصيلة ودين معاملة, في زمن شحّت فيه المروءة حتى صارت كمن يطلب الماء من حفنة الرمل, نحتاج للمزيد من هذه المواقف وهذه الكتب.
وقد آنسني وأمتعني فقد بدأته في الأساس بدافع الفضول وبدافع تبديد بعض الملالة والسأم, وقد استفدت منه خيرا من ذلك. فقد أعجبني أيضا ذوق المؤلف في أبيات الشعر اللي أوردها. فجزى الله قدري الذي أوقعني على هذا الكتاب خيرا.
كنت اتوقع أن يكون أفضل لكن لا بأس أعجبتني بعض القصص و ان كانت ازعجتني التفاصيل الزائدة كأن يحدد الكاتب اليوم و التاريخ الذي سمع فيه القصة و اليوم الذي مات فيه صاحب القصة و غير ذلك أيضا أظن أن فكرة الكتاب رائعة لكن أرى لو يكتب فيها غير كاتبنا هذا ممن قد عاش في بيئة متنوعة و ممن له أسلوب أفضل فسيكون ذلك أفضل فالكثير من القصص بعيدة المنال، كأن يشتري أحدهم سيارة هدية لأخيه ، و آخر يبني منزلا واسعا لإرضاء أرحامه فتجد بينك و بين تلك القصص واديا سحيقا
المروءة خلق نبيل تجده في الرجال و النساء و الصغار و الكبار اللهم ارزقنا المروءة .
طوال قراءتي للكتاب وأنا أسمع صوت أبي يردّد عليّ مبدأه الذي سار عليه في حياته.. Action not re-action مبدأه الذي ربّما كان سبباً لجعل اسمه ذهباً بين النّاس.. مواقف مروءة متنوّعة المجالات خطّها قلم الكاتب من قصص سمعها وعاشها ورآها فكان لوقعها أثر كبير بسبب مصداقيّتها.. والأجمل من ذلك أنّها قصص معاصرة.. حتى لا يقول أحدنا: كان ذلك في الزّمن الجميل.. ونحن الآن في أحلك الأزمان وماتت المروءة بين النّاس فضلاً عن موت الكلمة.. خيط دقيق بين الابتذال والمهانة وبين الكرامة والإيثار.. هو ما يعطي للإنسان مكرمة المروءة.. ولنسمها ما نسمّها: مروءة.. شهامة.. نُبل أخلاق.. سماحة خُلُق.. كرم نفس.. ربّما أحياناً تكون سجيّة في نفس الإنسان الكريم.. ولكن بالمقابل يمكن تعلّمها والتطبّع بها.. كما ورد في حديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام: (العلم بالتعلّم، والحلم بالتحلّم).. فعليه فالمروءة بالتمرّء.. هههههههه هل نجحت في نحت الكلمة!! المهم.. من يتشبّع بهذه الخصلة النّبيلة تراه يحتار كيف يقوم بخدمة من حوله وتقديم يد العون لهم.. يصبح عقله وفكره يشعّان بالمروءة فتأتيه متطلّباتها لعنده من حيث لا يحتسب.. فنراه ينجح لا بل يتفوّق في كلّ موقف يوضع فيه.. يحذوه في ذلك قوله عليه الصّلاة والسّلام: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.. وقوله صلّى الله عليه وسلّم: لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه.. فإذا تشرّب الإنسان هذين الحديثين صار مروءة تمشي على الأرض.. لا ينتظر جزاء من أحد.. ولا يلتفت لتقصير من أحسن إليه.. ولا لإعراض من سعى في حاجته.. ولا .. ولا.. فقد كان منطلقه منذ البداية رضى الله تعالى وتطبيق سنّة النبي عليه الصّلاة والسّلام في الذوقيّات والأخلاق.. وعندها لن ينتظر مقابلاً من أحد.. أعطوه أو منعوه.. قدّموا له مقابل أو أنكروه.. (فعل وليس رد فعل).. أجمل وأريح مبدأ ممكن أن يسير عليه إنسان في حياته.. وهنا سترى قصصاً مذهلة من مكارم الأخلاق والتعامل بين الناس بتنا نفتقدمهم في حياتنا.. ولكن.. جاء هذا الكتاب ليشعل تلك الومضة من جديد.. ويرينا أنّه لا يزال هناك الخير الكثير بين النّاس.. وبإمكان الإنسان بدل أن يركّز مجهره وعدسته الفاحصة على تلك الصّور السلبيّة أن ينتقل بذاك المجهر وينقل لنا الكثير من قصص المروءة والشهامة وما أكثرهما.. ولكن الأمر يحتاج أيضاً لمن يتمتّع بعيني نحلة.. التي لا تبحث إلّا على الأزهار والورود فتقصدها وتستخرج منها أطيب الشراب وأنفعه.. وبعدها – وانطلاقاً من روحه النبيلة – سيبدأ بتمثل تلك المروءات في حياته وفق ما تقتضيه الظروف التي سيكون فيها.. لا أنكر أنّ الأمر بمنتهى السّهولة.. ولكنّها هي قفزة بسيطة تضع الإنسان في مرتبة أسمى ممّا كان فيها.. والتي يرى فيها نفسه فقط.. ولا يهمّه من وما حوله.. فإذا قفز واستقرّ.. عندها سيكون من أجلّ متع الدنيا عنده السعي في حوائج من حوله.. وتقديم يد العون لهم.. والتجاوز عن إساءاتهم.. متعة وسعادة لا يعلمها إلّا من ذاقها.. فمتعة العطاء تفوق بمراحل ومراتب متعة الأخذ.. ويكفينا من صفاته وأخلاقه عليه الصلاّة والسّلام التي يجدر التحلّي بها أنّه كان: لا يؤيّس منه، ولا يخيّب فيه.. شكراً لمؤلّفه على فكرة هذا الكتاب الرائدة.. وشكراً لسلماي التي أرسلته لي فور عثورها عليه.. لمعرفتها أنّه قد يروق لي.. وقد راق..
لا زلت أواجه مشكلة عويصة في حسن الاستماع والتركيز في الكتب الصوتية لكن هذا الكتاب كان عبارة عن قصص قصيرة مليئة بالعبر.. وهذا ما سهل عملية التركيز نوعا ما
يلاحظ أن المؤلف كثير الاحتكاك بكبار السن وأرى أن لهذا الفضل الكبير في بلورة شخصيته وإكسابه تجارب في الحياة لم أصدق حقيقة وجود مروءات في زماننا هذا الذي شاعت فيه الأنانية وقيم الفردانية لكن هذا الكتاب -بما حواه من قصص- أراني الجانب المشرق وبث في نفسي الأمل
أحببت الشواهد الشعرية المصاحبة كما راق لي التبويب وترتيب الفصول لكنني لا أنكر أن الملل اعتراني في بعض الفصول.. وهذا طبيعي كونه كتابا صوتيا
جزى الله خيرا منصة منطوق على توفير هذا الكتاب بالصيغة المسموعة ووفق اللله المؤلف لما يحب ويرضى
كتاب رائع للغاية، نحن بحاجة لأن تكثر لدينا مثل هذه الكتب التي توثق قصصاً حقيقية ومعاصرة وبعضها يكون مسنداً بسند متصل إلى صاحبها، بل وأحياناً يكون المؤلف واقفاً على أحداثها بنفسه
سنجد في هذه القصص الأمل في مقابل ما واجهه الإنسان من بشاعة الواقع، وفي نظري أن ما هنا من أحداث جدير بالدراسة الاجتماعية في ضوء قيم وعادات الناس وكيفية تعاملهم مع ما يواجهون من صعوبات وماهو المحرك الأساسي لفعل الخير لديهم
لازلت متعطشاً لمثل هذه القصص والشخصيات، وسأحرص على ابتناء أي كتاب شبيه بهذا، وبالطبع فإنني أنصح به بشدة للقراء..
ما أحوجنا هذه الأيام لقراءة مثل هذه الكتب، في زمن طغت فيه مفاهيم كالفردانية والمنفعة الذاتية والتمركز حول الأنا. إنَّ المرؤة رأس مكارم الأخلاق وعمادها، ومطلب عزيز، وخير ما يتصف به المرء؛ لذا كان الوقوف على قصص وشواهد أهل المروءات من المعاصرين خير مُعين للتخلّق بهذا الحُلُق الكريم، فاللهُمَّ حسّن أخلاقنا كما حسّنت خَلقنا.
"المروءة هي أساس مكارم الأخلاق وهي مما اتفقت وتواطأت عليه شرائع الأنبياء عليه السلام" يعرف الكتاب مفهوم المروءة وأبعادها المختلفة ثم يقدم قصصا واقعية لشخصيات معاصرة تجسدت فيها مبادئ المروءة كالشجاعة والأمانة والكرم والصبر والإيثار... كتاب ملهم..
المروءات هي أساس مكارم الأخلاق، وهي مما اتفقت وتواطأت عليه شرائع الأنبياء عليهم السلام.. بل هي محل الإجماع عند سائر الطوائف والأمم؛ فالناس قد يختلفون في الأديان ، والمذاهب ، وفي السياسة، والاقتصاد وما إلى ذلك. أما المروءات فهي من المشترك المتفق عليه؛ إذ هي من جملة معالي الأمور ، وذلك مما يحبه الله جل وعلا ـ ويرضاه لعباده ، ومما تألفه نفوس البشر على اختلاف طباعهم وطبقاتهم.
هذا الكتاب يرسم لوحة جميلة ممزوجة بالوان من التضحيات والقيم والرحمة والإيثار والوفاء والجود والكرم والسخاء والمروءات المباركات. قصص وحكايات أكثرها لأناس مغمورين ليسوا من أهل العلم او المال لمعاصرين بلإن بعضهم ممن يعيش بين ظهرانينا آلان. أخبار وقف عليها المؤلف او سمعها من اصحابها او من عاينوها ، وكثير منها عرضها على أصحابها او من يعنيهم امرها بعد ما انتهى من إعدادها.
استمعتُ له مع مبادرة منصت القيمة وهو كتاب لطيف في ذكر لأخبار وقصص ذوي المروءة المعاصرين لنا فمنهم أحياء يعيشون بين ظهرانينا.
*اعجبني من الشيخ استفادته من قصص الكبار والشيّاب في بلده وهذه الخصلة-الاستفادة من الشيبان- خصلة عظيمة جليلة الفائدة فهم مدرسة من مدارس العلم نفعنا الله بجداتنا وأجدادنا ورحم الأموات منهم.
ان كتاب مروءات معاصرة حجة لاصحاب الاثرة والذين ليس لهم من المروءة نصيب، من اذا نصحته واقمت عليه الحجة بقصة من زمان الصحابة او التابعين يتافف ويزعم ان الزمن غير الزمن والناس غير الناس، وهذا الكتاب قصص معاصرة لاصحاب مروءات وفضيلة عالية ممن هم منا، يعيشون بيننا ونخالطهم بل ونعرفهم.
كتاب يبعث في النفس التفاؤل ويغمرها بالايجابية، يستحق القراءة.
خفيف ومسلي. يخبرك هذا الكتاب أن الدنيا لا زالت بخير وأن المروءة ملح للحياة، وأن الإنسان مهما بلغ في المراتب والأموال فإن ضاعت مروءته فليس بشيء، وكذلك العكس فإن صاحب المروءة لا يسؤوه تخلف السفاسف عنه، لاسيما تلك التي يتراكض خلفها أهل الدنيا. وصدق القائل قيمة كل امرئ بفضله وعقله. وأقول من لا فضل له فلا قيمة فيه.
"قد يكون الحديث عن المعاصرين أوقع في النفوس؛ لأن من الناس من يتثاقل عن الاقتداء بالأوائل من الصحابة ومن بعدهم، بحجة أنهم أقرب إلى المنبع وأقوى في الاتباع، وأن الزمن قد تغير، وأنه لا يمكن لتلك القيم أن تعود أو يقترب منها، ولكن في الحديث عن القصص الحاضرة انتفاء العذر، وصار ذلك أدعى لانبعاث الهمم وحصول الاقتداء"
كتاب خفيف، يوثق قصص بعض أصحاب المروءات في زماننا "مثَلُ أُمَّتي مثَلُ المطَرِ؛ لا يُدْرَى أوَّلُه خيرٌ أمْ آخِرُه".
من الكتب الممتعة تتحدث عن مروءات معاصرة، والله اني افرح كل ما قرأت الكتاب هذا ، وهذه قراءتي الثانية ، تشعر وأنت تقرأه أن المكارم لم تذهب ، ( والمراجل ) لم تزول ، بل هناك من يبني المكارم على بُنيان أجداده الأوائل ، ويشيد في المراجل صروحاً مثل ما شيّدوا،ولسان حاله يقول :
الكتاب جميل وخفيف على القلب ويوضح عنوان الكتاب عن فحواه (مروءات معاصرة) يأخذ الكاتب تحدي لإبراز مواقف لأشخاص معاصرين تبلغ مبلغًا عاليًا من الأخلاق والمروءة، ردًا على الأشخاص كثيري الاحتجاج بأننا لسنا في عصر الصحابة لكي نفعل كذا من الأخلاق والمواقف الطيبة ولكن يوجد أشخاص بيننا من يفعلون أكثر من ما تعجز عن القيام به محتجًا بأنا لسنا في عصر الصحابة.
كتاب خفيف لطيف كتبه الدكتور محمد ابراهيم الحمد ، ذكر عده مواقف قام عليها او سمعها بنفسه في مدينته الزلفي وغالباً سكان أهل الزلفي سيتعرفون على بعض هذه القصص.. كل قصة تأخذ خمس دقائق للقراءة لذلك هو مناسب بين المحاضرات، او في الاستراحات القصيرة او حتى كقصه تروى للاطفال والاصدقاء وحتى اهالي نجد (:
الكتاب رائق رائع مليء بالقصص والمروءات .. أطال المقدم في المقدمة وفي بعض التعليقات على القصص .. ولكن الكتاب بذل فيه المؤلف جهدا كبيرا .. ويبعث بالنفس على التغيير .. ويحضها على مكارم الأخلاق والتأسي بأهل الفضل .. حاول المؤلف التطرق لأكثر الخصال الحميدة فأعطانا من كل بستان وردة أو اثنتين أو ثلاثة.
الكتاب قصص معاصرة عن المروءة ، تقرأها وأنت مستح من نفسك ومن شحها. وأثرها على النفس عظيم فهي لأشخاص عاشوا في عصرنا! الله المستعان استمعت اليه على تطبيق منطوق للكتب الصوتية المجاني
جميل ،كتاب خفيف بسيط ماتع ،شعرت أنه يحكي قصص بمجلس عربيًا وسعوديًا بالتحديد، مثل القصص التي نسمعها بمجالسنا عن الاوفياء والشجعان وقصص المروءات التي لا نعرف من هم أبطالها .
كتاب من عنوانه يتحدث عن المروءة،جوهرة الأخلاق،ومحامدها من الأيثار والصداقة الطيبة وحسن الخلق وغيره. كتاب بسيط جداً جداً لغته قويمة هادفة،الكاتب يحاكي لنا قصص كان هوا شاهدها أو سامعها وتحقق منها؛مع آيات للقرآن جوهر الكتب،وأحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم،وأبيات أدبية رائعة تُحت النفس على المروءة الجميلة. كتاب قرأته في يومان لم أمل ابداً منه بل في كل مرة تفجأني قصة أحدهم و أستصغر نفسي عند قرأتها من كرمهم و إيثارهم وحسن خلقهم .