لماذا يحكي لك الكل "يابافوميت" ولا أحد يعرف قصتك الحقيقية، أم أن قصتك معروفة والكل يتعمد تجاهلها؟ غريب هذا، هل الشيطان عدو للانسان ام صديق ام مثل أعلى؟ "إيفيت" تعتبرك عدوا، انا وطارق وغيرنا نعتبرك صديقًا مقربًا ووسيلة للسعادة، الراهب ومن دفعوا ثمنك، يريدون إقامة الطقوس وممارسة شعائرهم امامك، يعتبرونك مثلًا اعلى بل غاية الكون كله، فلتفرح إذا، أنت ذاهب اليهم الآن.. هل ستحقق لنا السعادة أيها التمثال، أم ستخنق أرواحنا داخل اجسادنا الهزيلة الملأى بالشهوات؟ أنت ماكر جدًا يا "بافوميت"، قد يصدق فيك قول بولس الرسول "لأن الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور"، تدخل في أعماقنا وتقول: أما الشيطان فاكرهوه، أريدكم أن تحبوا أنفسكم ثم نكتشف بعدها أننا كرهناك بالفعل، لكننا أحببنا أنفسنا لدرجة العبادة، أنت ماكر جدًا وهذه مأساتنا..
ترانيم اوستن- عمر عويس يحكى لنا الضابط طارق عن نشائته وكيفية التحاقه بكلية الشرطة وكيفية تعرفه اثناء الخدمه بالاقصر على المكسيكية ايفيت ويتزوجها ويحيا معها سعيد حتى يظهر والدها المليادير ويطلب منهم زياته لقرب وفاته فيذهبو الى هناك ولكن زوجنه وبنته يتم خطفهم خلال الزياره فيبداء رحلة البحث عنهم ليكتشف الكثير من المفاجئات الاحداث سريعه ومشوقه مع الكثير من التفاصيل عن الشرطة وكيفية اداء عملها لان المولف ضابط شرطة بالاصل الغلاف جذاب جدا والعنوان غريب ولكت يعبر عن الاحداث اخر خمس صفحات فى الكتاب تجمل مفاجئة قاسية لايفيت ولنا
هل الشيطان عدوّ للإنسان أم صديق أم مثل أعلى ؟! أعتقد أن هذا السؤال الذي طرحه " ميشيل " أحد الشخصيات الروائية هو عمود ومغزى رواية " ترانيم أوستن " للكاتب عمر عويس Omar Ewais ، فمن خلال ثمان وصايا / ترانيم محفورة على تمثال الشيطان بافوميت تتمثل هذه الرواية في سلوك أبطالها قربًا أو بُعدًا من هذه الترانيم .
هذه الرواية ليست عملًا يمكن تصنيفه ضمن " أدب الرعب" كما يوحي العنوان ، ولكنها عملًا دراميًا يرصد مشكلة أخلاقية فما " الضمير " وما " الشرف" وما " الخير " وما " الشر" ، بل مع تصاعد أحداث الرواية وفي الصفحة ما قبل الأخيرة تطرح " إيفيت" التي تمثّل الطُهر والتي لم تنصاع لترانيم بافوميت سؤالًا حول معضلة الشر الفلسفية عندما تتساءل لماذا يحيا الشر حتى ينمو ويتحالف ويغزو النفوس وينتصر ، هي لم تقف على الحكمة من وجود " الشر" بل رأته منتصرًا في شخصي زوجها " طارق " و الخبيث " ميشيل " .
أعجبني في الرواية فكرة التدرج في البناء النفسي لشخصيتي الرواية الضابط الشاب " طارق " و العميد صالح عيسى ضابط أمن الدولة قبل أن ينتقل إلى قطاع التفتيش والرقابة ، ستتعاطف بلاشك معهما في البداية ثم تنتهي قرب آخر الرواية لتندم على تعاطفك هذا ، فهل تغيرّت النفوس أم هم كانوا هكذا منذ البداية ولم تشعر ! هل الإنسان النزيه هو فقط هكذا لأن فرصة الفساد لم تتوافر له ! كلها أسئلة قد تُطرح ونحن نقرأ ونحلل مثل هذه الشخصيات التي ستنضج مع التقدم في صفحات الرواية ، ففي البداية لن تشك في حب طارق لزوجته الأجنبية إيفيت، لكن مع الوقت ستسأل نفسك هل حب طارق لها حقيقي ؟ لتتمثل لك الترنيمة الثانية لبافوميت " لا تقع في الحب ، فالحب للضعفاء فقط " لنكتشف أن طارق لم يحب سوى نفسه فقط .
النزاع النفسي داخل شخصية العميد صالح عيسى من الأشياء الجيدة في الرواية ، الرجل القوي النزيه صاحب المركز المهم الذي يكتشف في لحظة ما أنه يتم تهميشه داخل الداخلية ، فيقلق على نفسه ومستقبله وحياته، ومن ثم يريد تأمينها فيبدأ في سلم الابتزازات والتنازلات الأخلاقية ولكن نفسه لا تطيق هذا ، فيتخلص من المال الحرام برده لأصحابه بل والتخلص من حياته نفسها .
من الشخصيات التي أعتقد أنها كانت ستكون مثمرة ومثيرة لو تم إعطاءها مساحة مناسبة هي شخصية " كوزمان ديلابينا" والد إيفيت ، تلك الشخصية الإجرامية المجنونة ، فالمثير ليس في إجرامه بل في جنونه ، يقتل وهو يردد آيات الإنجيل ، يأمر مشيل عشيق زوجته بأن يقتلها وإلا دفع حياته ثمنًا لهذا ، ثم يختم كلامه بآيات من الإنجيل ! .
أسوأ ما في الرواية ليس في كون الحوار بها بالعامية المصرية ،ولكن لكونها أقل مستويات العامية " الدّارجة " ، وإن كان السرد نفسه باللغة العربية الفصحى ، وعامة جانب اللغة في الرواية ليس مبهرًا ، بل يمكن القول أنه " متواضع " ، أهم ما في الرواية فكرتها الجيدة ، كما أنه من عيوب الرواية الفلاش باك غير المنضبط في كثير من الأحيان ، سواء الخاص بطارق أو بوالدة زوجته " انجليكا " ، فستحتاج للوصول إلى آخر صفحات الرواية لربط الخيوط وتجميعها مع بعضها البعض .
الرواية مسلّية وتقع في ٢٥١ صفحة ، ومن إصدارات المصري للنشر والتوزيع ، وأنصح بها كل من يريد قضاء وقت لطيف .
رأيي في رواية #ترانيم_أوستن للكاتب #عمر_عويس عن دار #المصري_للنشر
#القصة : عندنا البطل اللي اسمه طارق رماح اللي بيحكي مذكراته ل بافوميت و كل اللي حصله على مر السنين و المشكلات اللي تعرض لها خاصة مع جوازه من واحدة برازيلية
#السرد و #الحوار : كان اعظم حاجة في الرواية طريفة السرد، كان راقي جدا و احترافي جدا.. شككتني ان دة العمل الأول للكاتب.. لكنه فعلا قدر يوصلني كل المشاعر و التفكيرات الفلسفية اللي حب يوصلهالي.. خلاني فعلا اعيش مع البطل و احس بمشكلاته و غروره و اثر الشهوات على نفسيته، ابدائا من الرشوة حتى الأنفصال اما الحوار فكان في محله جدا، قصير و مظبوط و قدر يوضحلي الفرق بين المصريين و الإجانب
#الأحادث : الاحداث كانت قليلة و ممكن الخصهم في 5 نقط تقريبا لكن كم التفاصيل اللي كان فيها، كان عظيم، الكاتب قدر فعلا يعيشني في حياة البطل و البطلة في ادق تفاصيلها، اللي استمتعت بيها جدا، هي في حتت حسيت فيها بالمط شوية بسبب كثرة الجمل التأملية و الفلسفية، لكن دة الكاتب عوضه انه لستغله فيما بعد قدام، زي سليم الفرماوي و الجزار اللي فضلنا نوصف فيهم كتير في الأول
#الحبكة : مظبوطة جدا، كنت ساعات بقول ازاي الرواية هتوصل للمشهد الاول اللي كان تمهيدي اعتقد، و دة اللي كان محمسني اني اخلصها
#النهاية : الحكمة اللي فهمتها ان الحرام مبيدومش تقريبا 😅، لكنها كانت نهاية مظبوطة، لا الطيبين ماتوا ولا الاشرار ماتوا.. لكن اللي فهمته ان الاتنين مع بعض مش هيكملوا
في النهاية رواية ترانيم أوستن اللي شايف ان الاسم ملوش علاقة بالدنيا اللي جوا.. هي رواية قوية جدا من ناحية الاسلوب و الاهتمام بتفاصيل الاحداث بصراحة ان بكره اي حد يفضل يتكلم عن وظيفته في الرواية ، بيحسسني انه حاجة بيفهم فيها فميصدق يتكلم عنها.. لكن الكاتب هنا بعد جو انا ظابط خارق، وظيفتي عظيمة و شريفة.. فضل يتكلم عن المهنة بكل حيادية و تفاصيلها المثيرة العيب الوحيد اللي شايفه هو ان الجمل الفلسفية كانت اكتر من الاحداث ذاتها، لكنها كانت رائعة، محسستنيش ان الكاتب مثلا بيدعي الحكمة .. بس برضة اقول ان دة سبب بطء في الاحداث
بشكر الكاتب عالعمل الادبي المحترم دة، و ان شاء الله هجيب اعماله كاملة
و كعادتى مع قلم عمر عويس استمتعت بالفكرة، ترابط الأحداث، الشخصيات و الحوار ..... و يبقى السؤال كيف يعيش الفرد حياته كلها منضبطا ثم يظهر ضعفه الحقيقى فى النهاية؟
- لماذا يتصدر المال المشهد دائماً؟ حينما يذكر المال يصبح كل شئ قابل للتفاوض حتى أسرتكد -لما الدنيا بتدى قلم على الوش، الاغبياء بس هما اللى بيفكروا يردوا القلم ، إنما الناس اللى قلبها طاهر عارفة ان الصبر بس هو الصح -القدر يأتي إلينا بالسعادة و الخيى طول الوقت لكننا نأبى ان نستمتع -النجاح في الدول النامية دائما هو الاقتراب اكثر من مركز الدائرة -احيانا ماضيك السيئ يكون سبباً فى صعودك للقمة -ضابط الشرطة ينمو ويزدهر دائما فى حقول المعجبين -أنت معاقب لكونك ضابط شرطة خسر سلطته ما لم تأت بنفوذ جديد..... اللعنة على ضياع النفوذ -البشر يبحثون عن الوصول للجنة ليس من أجل المتعة، السحر الأزلى فى الجنة هو الاستمرارية ، الخلود فى النعيم -لم أبك بالطبع، إهدار ماء الوجه ضار جداً بالصحة، لكنه لا يسبب الوفاة على اى حال -الألم الحقيقى لا يأتى من الوجع،الألم يأتى من عدم اتخاذ رد فعل لإيقاف هذا الوجع -الخيانة ليست مخيفة نحن نخون بعضنا طوال الوقت،. الخيانة المخيفة هى التى يكون التبلد أساسها، سأخونك أمامك، سأخون عشرتنا و آمالنا و وعودنا و انت بجوارى غير مصدقا لما يحدث، ثم انظر إليك فى حنان كأن لم يحدث شئ
◾اسم الرواية : ترانيم أوستن ◾اسم الكاتب : عمر عويس ◾نوع الرواية : فلسفية اجتماعية غامضة ◾اصدار عن دار المصري للنشر والتوزيع ◾كتاب صوتي ◾مدة الاستماع للكتاب : ٦ ساعات ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
ما الفرق بين الحب والأنانية؟! هل بالفعل لا يُمكننا الحكم على مبادئ انسان إلا بعد اختبارها؟! هل الشيطان عدو للانسان أم صدي�� أم مثل أعلى؟!
تبدأ أحداث الرواية بدردشة أو تحقيق غير رسمي مع واحد من أصحاب المراكز المرموقة في أجهزة الدولة، بعد اتهامه لصاحب مركز مرموق آخر بالاتجار في الآثار وتقديمه الأدلة على اتهامه، واسم واحد ذُكِر في هذه الدردشة بدأت من عنده الأحداث وكذلك انتهت.. هو (طارق رماح). (طارق رماح) ضابط مصري والابن الوحيد لأسرته، أحبه والداه بشدة وفعلوا ما بوسعهم ليصبح ابنهم ضابطاً مرموقاً، زرعوا فيه كل القيم والتقاليد التي تساعده على اجتياز صعوبات الحياة واختباراتها، وقد نجح (طارق) في الاختبار الأول حينما رفض قبول رشوة كبيرة ولكن النتيجة نقله من مكان عمله إل�� مكان عمل آخر وكان الرد على تظلُّمه ألا يقف في مواجهة الطوفان فهو مازال ذا عود أخضر سهل الانكسار... ليأتي بعد ذلك الاختبار الثاني حينما أحب فتاة مكسيكية أتت إلى مصر من أجل الترفيه والدراسة، (إيفيت) كانت بمثابة النور وسط حياة (طارق)، فأحبها وأحبته، ونجح هو بجدارة في اختباره الثاني بعدما حافظ على تقاليد مجتمعه ومراعاة دينه وبر أهله، وانعكس نجاحه هذا على حياته معها وعلى حياتها هي نفسها... ولكن عادة تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن؛ فيصبح الاختبار الثالث هو الأصعب والذي على أساسه ستتغير حياته تماماً، فهل سينجح (طارق) في الاختبار هذه المرة؟! هل سينتصر الخير بداخله على شرور العالم المحيط؟! أم أن مبادئه لم تكن بالقوة المطلوبة عند مواجهة هذه العاصفة؟!
◾رأيي في الرواية : في البداية تحمست للرواية بشدة فقد ظننت أنها تتبع أدب الجريمة او ربما أدب الرعب وهذا ما أوحى به الغلاف والعنوان، ولكنني بعد قراءة الفصول الأولى وجدتني امام رواية مختلفة، أخذت من أدب الجريمة التشويق والغموض، ومن أدب الرعب الجو العام له، وصبغت كل ذلك بصبغة فلسفية اجتماعية... الرواية تحكي صراع الإنسان مع نفسه وحربه ضد شهواته والشيطان بداخله، الصراع الابدي بين الخير والشر وعاقبة التنازُل الأول في حياة اي إنسان، شهوة المال وسيطرتها على العقول وكيف تخلق من أبسط البشر عقول فذَّة على استعداد للتضحية وبذل كل شيء من أجل حماية هذا المال وتزويده. الرواية ليست هي الرواية الرومانسية التي يلتقي فيها البطل بالبطلة ويتحديا معاً العالم ويتزوجا لإنجاب البنين والبنات، ولكن الموضوع أعقد من ذلك، الرواية تناقش فكرة تأثير الشهوات على النفوس المختلفة، وسيطرة الشيطان على مكامن ضعف المرء وملاعبته بها، وقد ناقشت الرواية قضية تجارة الآثار وتشعُّبها ومشاركة الكثيرين في تيسير مثل هذه الأفعال غير القانونية، كما ناقشت الرواية على استحياء فكرة القـتـلة المأجورين ومساوئ الـ Dark web والـ Deep web والعالم الآخر داخلهما؛ مما جعلهما مُجمَّع اجرامي شامل لا رقابة عليه. رواية رائعة وفكرتها مختلفة أنصح بقراءتها
◾النهاية : جاءت النهاية صادمة، تليق بالرواية واحداثها، وقد حرص الكاتب خلالها على عنصري التشويق والغموض كما هو الحال في باقي أجزاء الرواية.
◾الغلاف : غلاف بسيط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمحتوى الرواية واحداثها، كما يحمل مدلولات بعينها لأحداث داخل الرواية... إلا أنه يعطي للوهلة الأولى شعور خاطئ للقاريء بأن الرواية تتبع أدب الرعب أو الجريمة.
◾الحبكة : حبكة جيدة جدا محكمة التفاصيل ومترابطة الأحداث.
◾الأسلوب : اعتمد الكاتب اسلوباً سلساً قائماً على الانتقال بين الماضي والحاضر، والتنقُّل بين شخصية وأخرى؛ مما خلق نوعاً من الغموض والتشويق لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث، والاسلوب على قدر بساطته كان يتطلب مجهوداً كبيراً للتركيز فيه ومعرفة عن أي شخصية يتحدث الكاتب.
◾اللغة : اعتمد الكاتب اللغة العربية الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً، وقد جاءت لغته العربية بليغة تمتاز بتنوع الألفاظ والعبارات علاوة على المُحسِّنات البديعة والتي استخدمها الكاتب بحدود ودون تكلُّف بما تطلبته الرواية وقد جاءت اللغة قوية حسنة التوظيف ومُعبِّرة بصورة كبيرة، أما الحوار فقد كان أقل مساحة خلال الفصول من السرد ولم يُرِق لي استخدام العامية، فقد كنت أُفضِّل لو كان الحوار أيضاً بالفصحى.
◾الشخصيات : تميزت شخصيات الرواية بمحدوديتها وكثرتها في آنٍ واحد، فهي محدودة إذ أن الكاتب أظهر معظم شخصيات العمل من الفصول الأولى وبالتالي رفع عن القاريء مشكلة التشتُّت مع ظهور شخصيات جديدة، ولكنها من حيث العدد فهي شخصيات كثيرة نظراً لاختلاف الزمان والمكان خلال الأحداث، ومع ذلك فقد استطاع الكاتب الربط بين هذه الشخصيات جيداً وتقديمها بصورة مميزة خلال الرواية.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"كن عطوفاً ولا تقع في الحب، فالحب للضعفاء فقط." 📌"البدايات الجميله لاتعني بالضرورة حسن الختام ..." 📌"نحن لانؤمن بأي قوة خارقة للطبيعة، لا نؤمن بالآلهة بل ولا نؤمن بالشيطان نفسه...الشيطان هو رمز للشهوة الإنسانية، الشيطان ليس كينونة أصلاً لتعبد "
رواية تصلح أكثر أن تكون سيناريو مسلسل من ضمن موجة المسلسلات التجارية الرائجة مؤخرا أكثر منها رواية أدبية. الحبكة ضعيفة جدا ، و تصنع مبالغ في تطوير الأحداث ، بناء الشخصيات ضعيف و سطحي و يفتقد الكثير من العمق الذي يجعل القارئ يتفاعل مع شخصيات الرواية و يحس بما تحس به ، و أكثر ما إستفزني فيها هي المباشرة الساذجة جدا في الحوار بين الشخصيات.
رواية ترانيم أوستن.. تأليف : عمر عويس.. عدد الصفحات 251.. صادرة عن دار المصري..
رواية تليق بفيلم سينمائي.. توفرت فيها عناصر الإثارة والتشويق.. لكن الأهم فيها من وجهة نظري كانت الرمزية؛ باڤوميت الشيطان ذاته، هل هو موجود بالفعل أم هو مجرد فكرة راسخة، ترمز لكل الشهوات الدنوية؟! أكدت عليها الترانيم الثمانية التي بدأت بها فصول الرواية..
نقابل في هذه الرواية الضابط (طارق رماح)، وزوجته المكسيكية (إيفيت) وابنتها (لارا) في رحلة مجنونة.. ننتقل من مصر إلى الولايات المتحدة، ثم مغامرة انتحارية في المكسيك.. ثم الاستقرار النهائي في (أوستن) عاصمة ولاية (تكساس) رحلة الطموح، الحب، السلطة، الثروة، والفساد.. حيث تجار الآثار، ومافيا تجارة المخدرات، والقتلة المحترفين..
الغلاف جذاب، يعبر وبشدة عن العمل.. تقييمي الشخصي للرواية 3/5..
أثناء خدمته في مدينة الأقصر يتعرف "طارق رمّاح" ضابط الشرطة المصري ب "إيفيت" الفتاة المكسيكية القادمة مع بعثة لترميم الآثار بمنطقة الشرق الأوسط من جامعة أوستن، وتنشأ بينهما علاقة حب تتكلّل بالزواج، لكن المفاجآت تبدأ بالظهور لتعكر صفو حياتهما.. رواية جميلة مشوقة مليئة بالمفاجآت وأسلوب الكاتب سلس وقد تنقّل بين الماضي والحاضر أكثر من مرة مما جعلني أشعر بالتشتت واضطررت لإعادة قراءة الصفحات الأولى من الرواية بعد الانتهاء منها . #عدد_الصفحات: 251
اعجبتني كثيرا و ان كان اسلوب السرد غريبا بعض الشيء في البداية راق لي كثيرا الطريقة التي استخدمها الكاتب لتوضيح الانقلاب في شخصية البطل و كيف استحل ما كان حراما فيما سبق و كذلك اعجبتني واقعيتها الى حد كبير
شابو عمر عويس مسحت تجربتي الاولى معاك اخر وعود الاخت ماريا وفوجئت ان دي اول رواية ليك طريقة السرد والحبكة وترتيب الاحداث في تحول الانسان من صورة لصورة مختلفة ١٨٠ درجة جميلة وممتعة والمعلومات اللي عن جهاز الشرطة اضافتلي كتير