Jump to ratings and reviews
Rate this book

آنستُ نورًا

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2016

Loading...
Loading...

About the author

حنان الصناديدي

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
3 (37%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for hussein talawy.
8 reviews2 followers
July 21, 2022
مكن للقارئ أن يرصد العديد من السمات التي تميز القصائد المتنوعة في الديوان، ولكن السمات الأساسية التي جذبتني بشدة هو روعة الأسلوب؛ فاللغة العربية رصينة فصحى لا تقترب من العامية في شيء، ولا تسقط ساحبة القارئ معها في فخ المهجور من الألفاظ؛ فجاءت رصينة متماسكة وجذابة في الوقت نفسه. وربما كانت الرصانة والتماسك هما عنصرا الجذب في اللغة.
المشاعر الفياضة كانت أيضًا سمة رئيسية مشتركة بين القصائد؛ فعلى اختلاف الأحوال الشعورية للقصائد، تجتمع كلها معًا في خانة الشعورية الفياضة حتى ليكاد المرء يرى المشاعر من فرط قوتها تناسب من بين الكلمات.
وما جمع اللغة الراقية بالمشاعر الفياضة هو روعة التعبير عن الحالة الشعورية للقصائد. ربما من القراءة الأولى قد المرء أن القصائد عبارة عن مشاعر تتدفق وانتهى الأمر. لكن بالقراءة الثانية المتأنية يمكنه أن يتعايش مع الحالة الشعورية للقصيدة ويتفاعل معها، ويبدأ في توقع المسار الذي ربما تأخذه القصائد.
ينقلنا هذا إلى سمة ثالثة من سمات القصائد وهي القصيدة الحكاية... جاءت بعض القصائد مغلفة في ثوب القصة القصيرة؛ فهي أقصوصة وحكاية يتتبع المرء أحداثها ليرى أين تنتهي. ومن الأمثلة على ذلك قصيدة "قلب أميرة".
الطابع الأنثوي في القصائد واضح، ليس على مستوى الموضوع، ولكن على مستوى الحس الشعوري الذي تبعث به القصائد؛ فلا يمكن أن تكون هذه الأسطر مكتوبة من قلم رجل على لسان امرأة. هي كلمات قالتها أنثى لتعبر عن مشاعر أنثى بأسلوب تعبيري أنثوي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews