تدورُ أحداثُ الرّواية في غزّة، أما الزّمان فهدنة بين حربين، فغزّة محكومة بالحرب كما الأرض محكومة بالدّوران !أبطالها حمزة الشاب الجامعيّ الذي ضاق عليه ظهر الأرض فوجد في بطنها متّسعاً، يحفرُ الأنفاق استعداداً للمعركة القادمة ! وأسماء الفتاة الجميلة في مطلع العشرين يلتقي بها حمزة صدفةً فتعجبه، وتنقلب حياته رأساً على عقب، وتنشأ بينهما علاقة حُبّ جارفة تنتهي بالزّواج. وبعد شهر يُعتقل حمزة ويُحكم بالسجن لسنوات، فيقرران تهريب نطفة لينجبا رغماً عن أنف إسرائيل وزنازينها، فكلاهما يؤمن أنهما لا يُنجبان أطفالاً وإنما جنود للمعارك القادمة ، ويتمّ لهما الأمر !
أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم تربية رياضية من كلية التربية وإجازة وماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم أصدر أول كتاب له عام ٢٠١٢ بعنوان أحاديث الصباح. يعرف بين محبينه بقس بن ساعده وذلك هو الأسم الذي يستخدمه دائماً في في نشر كتاباته.
حصل إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في مدينة بيروت، ودبلوم دار معلمين من الأونيسكو، وايضاً دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو
رواية فيها الكثير من الغزل... كعادة حروف أدهم الشرقاوي "قسّ بن ساعدة". لا أريد أن أسرد تفاصيل الرواية، رغم قناعتي بأنها فقيرة إلى الأحداث وطافحة بعبارات الحب والغزل والجمع بين المتناقضات والشبه بينها من خلال الاسترسال بين العشّاق. تتحدث فكرتها عن قصة حب بين مقاوم وفتاة يعيشان في غزة، وتتدحرج الأحداث ببطئ شديد لتتناول الحروب على غزة... والكثير من الغزل والأنفاق والكثير من الغزل والأسرى في السجون الصهيونية والكثير من الغزل وأخيرًا، أطفال النُطف! وهم الأطفال الذين ينجبهم الأسرى وزوجاتهم من خلال التلقيح الصناعي، ولهذا كان اسم الرواية "نطفة".
موضوع الرواية جميل لولا الاسلوب الرومانسي المفتعل الممل للغاية من وجهة نظري..
نبذة جودريدز. تدورُ أحداثُ الرّواية في غزّة، أما الزّمان فهدنة بين حربين، فغزّة محكومة بالحرب كما الأرض محكومة بالدّوران ! أبطالها حمزة الشاب الجامعيّ الذي ضاق عليه ظهر الأرض فوجد في بطنها متّسعاً، يحفرُ الأنفاق استعداداً للمعركة القادمة! وأسماء الفتاة الجميلة في مطلع العشرين يلتقي بها حمزة صدفةً فتعجبه، وتنقلب حياته رأساً على عقب، وتنشأ بينهما علاقة حُبّ جارفة تنتهي بالزّواج. وبعد شهر يُعتقل حمزة ويُحكم بالسجن لسنوات، فيقرران تهريب نطفة لينجبا رغماً عن أنف إسرائيل وزنازينها، فكلاهما يؤمن أنهما لا يُنجبان أطفالاً وإنما جنود للمعارك القادمة، ويتمّ لهما الأمر!
الكاتب المثقف لا يخفى على احد..وهذه تجربتي الاولى للقراءة لادهم الشرقاوي.. قوة اللغه والتعابير شدتني في البداية وشعرت بكنز ثمين بين يدي وخاصة عندما تبين ان بطل الروايه مقاوم في غزة.. تصاوير المشاهد والحديث عن غزة بحد ذاته اضاف قيمة كبيرة للرواية التي شككت في اجزاء منها ان كنت أقرأ في كتاب "شبهات حول الاسلام" او " قصص وحكايا واساطير" و صفحات من "كتب الاحياء " لاحتواء الرواية على نصوص "جامدة" كثيرة في نقاش الشبهات وردها باسلوب سردي طويل.. _ تعجبني الروايه التي تضيف معلومات وفائدة وعلم _ ولكنني شعرت باستطاله وتكرار لتلك المعلومات.. واحتوائها على كم لا بأس به من القصص والاساطير _ التي بدأت احكيها لاطفالي قبل النوم _ وايضاً وردت نصوص علميه تفصيليه لقضية طبيه بحته.. ولم ادرك تماماً لم لجئ الكاتب لسردها بالتفصيل " الممل" قصة الحب قصة مبالغ فيها كثيراً كما شعرت كما انها احتوت تفاصيل "مثيرة" لما بين المحبين. الخاطبين..الزوجين لاحقاً.. كنت اظن بالامكان تجاوز تلك التفاصيل فالمبالغه ضايقتني قليلا واخيرا لم اقتنع بفكرة "النطفة " محور الروايه وخاصة ان الدافع لم يكن كبيراً ولا ملحاً فقد كانت لا تزال عروس جديده.. وطالبه.. وهو لا يقضي حكماً طويلاً كقصص الاسرى الذين خاضوا هذه التجربة مجبرين..
نُطْفَة ، فيها اقتباسات جميلة جداً ! لكنها كرواية كَكُل مملة لم أَجِد فيها ما يحثني على الاستمرار بالقراءة ! كمية الغزل والحب مبالغ فيها لدرجة مبتذلة .💔 شعرت أنها مضيعة للوقت .
لا أدري، على أي أساس سأقيم هذه الرواية، 200 صفحة وحمزة يخبر أسماء بأنه يحبها، 200 صفحة ولا جديد يحدث، حمزة يراسل أسماء،،، ويغازلها بعبارات لا أنكر شاعريتها وجمالها الذي أفسده التكرار المبالغ فيه، وعرف القراء بالبطل وكأنه مراهق،،، في مواضع عدة، تطرق الكاتب الى مواضيع لم تأتي في تراتبية صحيحة ولم تخدم الحبكة، بل جعلتني أشعر بأن الكاتب، أورد مقطعاً لأنه يريد أن يعرض فكرة حتى لو أنها بعيدة عن مضمون الرواية. شخصية المثقف الذي ساعد البطل ضعيفة نسبياً، الأحداث بطيئة جداً، هذا إن وجدت، وكلها تلخص في الخمسين صفحة الأخيرة، عندما تحدى حمزة وأسماء السجن ليهربوا نطفةً كي يأكدو أن القضبان لن تزيدهم الا إصرار على الحياة.
✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #نطفة المؤلف: #أدهم_شرقاوي نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: معرض الكتاب الدولي عدد الصفحات: 326 الدار: دار كلمات للنشر والتوزيع ✏️ رواية ستتمكن منك .، رواية ستظل عالقة بك .، رواية ستعيش معها كل أحداثها .، ستبكي ستتوجع ستضحك للجنون فيها .، ستفرح .، ستعيش الأمل .، نعم كل الأمل .! هل تعرف أو هل تفهم كيف يكون هو الحب في غزة ؟! هل تفهم معنى الأمل الحقيقي أمام أناس يخشون السعادة .، أمام أناس تولد من رحم الفقدان .، في مدينة مشيدة من الخوف يصبح الشعور بالأمان مجرد دعابة سخيفة ؟! في هذه الرواية ومع #أدهم_شرقاوي ستشرق روحك بالأمل المبكي .، بـ #نطفة من خلف قضبان السجون .، ستُولد "أمل" من داخل السجون .، كيف ؟! هذه هي الحكاية .، هذه غزة .، وهذه نسائها ورجالها .، الذين سيبقون على أرضها رغماً عنهم .، سيبقون في منامهم كابوساً وفي يقظتهم غصّة .! ▪️ ▪️ الحب يصنع المعجزات هنا في غزة .، ف كيف تخرج #نطفة من السجن لتجيء لهم بروح طفلة تكون رسالة واضحة للعدو بأن حياة هؤلاء الذين يعيشون المعاناة مستمرة .، لن تسلب زنازينهم الضيقة منهم حريتهم .، فهم أقوى .، أسلحتهم بداخلهم فلا أحد يملك قدرة نزع سلاح لا يراه .، جاءت "أمل" وأباها داخل سجونهم وفي قبضتهم منذ ثلاثة أعوام .، كانت #نطفة ووُلدت طفلة .، كيف ؟! إنه الحب .، ولا غير الحب .، وقف بوجه أقوى الأعداء .، ف الحرية فطرة لا يملكها إلا الأحرار .! ▪️ ▪️ قرأت لـ #أدهم_شرقاوي مسبقاً ولكن #نطفة جاءت مختلفة .، أنعشت قلبي جعلتني أبتسم بدمعة .، جعلتني خجلى أمام هذا الشعب المقاوم .، هذا الشعب الذي وُلد والحرية مطلبه .، نعم بكيت .، بكيت وكنت أنتظر معهم إتمام هذه النطفة .، كنت أعيش الحب اللذيذ مع "أسماء" و "حمزة" أقرأ رسائلهم الجميلة .، وأرى بعيني حبهم .، الحب الذي خُلقت منه هذه النطفة .، وجاءت منه "أمل" خلف القضبان .، اقرؤوا هذا الحب .، عيشوا اللحظات .، ابتسموا وافرحوا وابكوا لهذا الشعب العظيم .، شعب غزة المقاوم .! لا أعتقد بأني سأنسى تفاصيل هذه الرواية الرائعة .، اقرؤوها أحبتي .! ✏️ كتاب رقم: 141 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books
لا أعرف كيف يمكن لها السرد أن يُسمّى روايه؟؟!! غصبت نفسى على أكمال كُتل المشاعر المكتوبه وكم المُحن المكرر ولكن عند المنتصف قتلنى الملل والضيق! أين بناء الروايه لا أعلم!! هو مجرد سرد بين حمزه وأسماء وياليته سرد بنّاء يحوي قيما وعلما وأنما مشاعر ثائره فقط لإرواء شغف المراهقين. أعلم الشهره الواسعه للكاتب لكن للأسف تجربتى الأولى فى القراءه له صدمتنى ولم يُحسب له إلا لغته الثريه التى للأسف لم يُحسن توظيفها.
لغة أدهم الشرقاوي شهادتي بها مجروحة ، أحببت الفكرة أحببت المقاومة، و التشبث بالحلم الكبير و السعي لتحقيقه بكل الطرق حتى المستحيلة منها وعشقت عشق البطلين و صبرهما ، فعلا هي نطفة قادرة على إثبات العديد من الأشياء، وقادرة على تأكيد مدى قوة العزيمة اللازمة للإستمرار تحت براثن الإحتلال بغض النظر عن تساؤلي الدائم لماذا الكاتب لا يقسم روايتة لفصول واضحة فهي كنص واحد مطول لكنها أعجبتني ككل وأحببتها جدا
ل الشعر ! قدرة فائقة على فتح ابوابنا ونوافذنا ! على جرنا من مستقرنا الى ماضينا ! على أعادتنا الى الامس .. والى قبل الامس ! على تسليمنا خلسة الى مافررنا منه ! والى دفعنا بقوه الى مااغلقنا من دونه الابواب ! نعم ! يفتح الشعر الأبواب المغلقه بكل قوه ويرمينا الى وحوش الذكرى الى عفاريت ما غفلنا عنه ! ويسكب علينا ادران ماضي ما عاد يمت لواقعنا بصلة . . . و ل النثر ! رونق خاص عندما نتأمله كحالة من الادب الفوقي الرفيع ! ورواء مبهج عندما نقرأه من قلم فريد ومدرار ! وغضاضه ملهمه عندما نلمس به واقع محسوس ! . . . . و ل الروايه ! طرقها الخاصه في ادهاشك ! في توفير لك الكثير من المتعه ! والكثير من المعلومات المفيده ! والكثير من الأفكار الجديده ! ف أنت عندما تقرأ روايه، تخوض في تجربه جديده .. وتقدم لنفسك خدمه مديده ! . . . و ل أدهم شرقاوي ! المقدرة على إتقان فن الشعر والنثر والروايه في أن واحد ! نعم لدى ادهم شرقاوي قدره عجيبه على الشموليه ! ان يتسيد على القافيه .. والنحو .. وقواعد اللغه العربيه ! ف ادهم هو الكاتب الشاب الذي يمتلك القدره على أن يتسيّد كل الأجناس الأدبية بجداره ، فهو قادر على ان يستيعيب الشعر ، و الفلسفة ، والنثر في أن واحد، ولربما لذلك هو يحظئ باهتمام الكثيرين ،نظراً ل تفرده و قيمته الادبيه ! . . . كنت قد قرأت له عده كتب في فترات متقارقه من قبل .. وفي كل مره ارسو على جزيرته، اتفأجا ان قلم هذا الثرثار لا ينبض أبدا !! . . . في "نطفه" ! يخبرنا أدهم شرقاوي عن الحب الغزاوي ! عن العالم المعزول الذي ما عاد يمت ل الكوكب بصله ! عن التضحية / عن الحرب / عن السجن/ وعن التاريخ القديم والمعاصر ! هي روايه كل شي وعن اي شي ! ف ان كنت تبحث عن عالم جديد فمرحبا بك بين صفحات ابن الشرقاوي ! . . . ب أسلوب رسائلي على طرق كافكا والرافعي استطاع الشرقاوي ان يتمسك في خط الروايه بين السّرد والحوار،! فبينما يكون ممسكاً بزمام السّرد أغلب الوقت ، تجده ينفلت بحنكه وينحاد عن الخط ل يلقي عليك بعض الفتات الفلسفي او الشعري بطريقه غير ملتويه تعيدك تلقائيا الى خط الروايه الاسأسي ويبقيك بنفس اللهفه على التفاصيل القادمة، لذلك ستجد نفسك تقرأ روايه كُتبت ب أسلوب نثري ممتع يخلق لك عشرات الجمل التي تصلح أن تكون اقتباسات مستقلة إن نُزعت من سياقها! . . . روايه اسثنائيه ل كاتب استثنائي، وحتما سأمر على أعمال هذا الكاتب مستقبلا.
مغامرة لا باس بها لادهم شرقاوي ،الاندفاعية في الاسلوب ، والصور التعبيرية المطعمة باساطير حثيثة جعلت مني قارئة بنهم حتى وصل بي الحال لنقطة فاصلة، فالشوق لاستمرارية هذا النهم للقراءة أخذ طابع الثقل والتغييب لتتبع القادم، جميل هو الاسلوب لكن المبالغة فيه افقد بريق الشغف ، العمل ككل يعتبر مميزا لنقله واقعا بحت يعيشه أبناء شعبي الغزي انتظر كتابات اخرى تطؤ اقدامها الواقع وتلامس رأسها الاَلا حدود في الإبداع
( هكذا يعرّفنا الحب باسمه يأتي أولاً مع الفرح ليعلقنا به ثم سرعان ما يتركه متأبّطاً ذراع الوجع ولكن مثل هذا الوجع هو ما يجعلك تدرك حقيقته فالحب الذي يعيش في نار الفراق دون أن يفقد شيئاً من وزنه سيكون جديراً أن يعاش حتى الرّمق الأخير ) لا أعلم من أين سأبدأ في وصف هذه الرواية ولكن كما يُستحبّ دائماً البدء بالمدح قبل الذم شدّتني في بدايتها كثيراً وأَسرني الكاتب في الصفحات الأُول بدقّة وجمال تعبيره المقدّمة من أجمل المقدمات التي قرأتها خاصة تلك الأساطير التي تمّ ذكرها ثمّ جاء الكاتب بفحوى مملّ للغاية و هو الغزل المبالغ فيه والذي سئمت منه في معظم الأوقات والكثيير الكثيير من التكرار الذي أفقدها بريقها ولمعانها الأول والذي دفعني أن أُقيمها بثلاث نجماتٍ فقط💔 بالإضافة إلى أنّه تطرّق إلى مواضيع دينية وعلمية أبحر فيها زيادة عن اللزوم .. ولكن اسمتعت بآخر صفحتين منها وتأثرّت باللقاء بعد كلّ الشّوق الذي كانا يعايشانه 💙
مع احترامي للكاتب أدهم .. لكن للقارئ كلمة و رأي و رؤية الرواية كانت مستفزة للقارئ جداً، فيها كم من التكرار المنفّر بالإضافة لكثير من المثاليات الممّلة في قصة حب حمزة و أسماء. صحيح أن القارئ يبحث دائماً عن الرومنسية في الكتب لشبه انعدامها في الواقع، لكن هذا ليس بمُبرر للكاتب أن يصب طاقات وفيرة في مشاعر "المناضل" إن صح الوصف، كان حمزة في منظوري مجرد شاب خائر القوى، تائه في حبه أكثر من قضيته، منقوص العزيمة. لم أحبذ هذا الوصف لإبن فلسطين. من جانب آخر، نحن نعرف إنه أدهم مثقف و قارئ نهم .. لكن هالشي انعكس بشكل سلبي بالرواية لما أدهم حشك أفكار تشتت القارئ، شي عن نيتشه و كافكا و فان غوخ و فيرجينا وشي عن الشعراء و غيرهم من الأمثلة المطولة التي تم طرحها في السرد، و قصص و حكايا أبعدتنا عن فحوى القصة و تسلسلها، القصد من كلامي كله انه القارئ لو يريد فلسفة و شعر و جدال عن الحركات الساسية ، كتب الفلسفة و السياسة ليست ببعيدة المنال عن متناوله. الكتابة ليست بإبراز العضلات، على العكس يكفي للكاتب ذكر تلميح أو مثال عن أفكاره و تاريخه القرائي ليفهم المخاطب أن هذا الكاتب مثقف، و ليس بالحشو على العكس تماماً. أما بالنسبة لأسماء، بطلة الرواية، كان دورها بسيط جداً، أفكارها قليلة أتوقع أننا جميعاً كقرّاء لم نستطع تشكيل و رسم صورة واضحة لأسماء، كان هناك نوع من الاستنقاص لها عندما سألها حمزة الترجل عن صهوة الكلام "ركضت في ضمار السرد ما يكفي ليرهق.." بالرغم من أنها استحوذت على بعض من صفحاتك السردية المطولة. أكرر موقفي من ناحية أن الرواية سرد للمشاعر أكثر من وصف للأحداث. بالنسبة لي لم يكن هناك حبكة سردية متينة، لم يكن هناك ذروة للأحداث حتى في لحظة اعتقال حمزة، "أتوقع كابن فلسطين أو جداًcliché كأي شخص يعيش تحت حكم أنظمة استعمارية أو دكتاتورية رح يعرف إنه إله إسم ع الحواجز بسبب حساسية و خطورة عمله " . و أخيراً الرواية كانت
انطوتْ صفحات هذه الرواية الرائعة بهذه العبارة والتي يُمكن جعلها عنوانًا جديدًا لها. فهذهِ العلاقة القوية والمتينة التي يستحيل تخللها وفصلها هي التي ينبغي أنْ تُشاع الآن؛ وليس ما نراهُ اليوم. (حمزة وأسماء) اللذان كانا أجمل ما في هذه الرواية -وإن كان جُل الرواية عليهما- رزقهم اللهُ بحب بعضهم البعض، رأى كل منهم نفسه في جوف الآخر، وعاشا قصتهما التي أُعجبتُ بها جدًا، فقد عاشا أيام علاقتهما الأولى، ثُم بعد ذلك فترة الخطوبة، انتقالًا إلى مرحلة زواجهما، وهنا، لمْ يلبثا شهرًا حتى وقع "حمزة" في الأسر مِنْ قبل الكائن المُغتصب، ويُحكم عليه بثمانِ سنوات ظُلمًا، وكأنها ثمانون سنة حُكم بها. ويسرد لنا بعد ذلك "حمزة" الأشخاص الذين قابلهم في السجن، وأروع وأجمل ما خاضهُ مِنْ أحاديثٍ، وحكاياتٍ مع أصحابهِ الجُدد. وكيف البدأ في تبادل الرسائل المكتوبة بينهما، وكيف جازفا وتجرّأا على الإنجاب بطفلهما الأول، وغيرها مِنَ الأحداث المُشوقة والتي لا أريد حَرقها على مَنْ لمْ يقرأها بعد. يكتب "أدهم الشرقاوي" بلغةٍ فيها إبداعٌ، وفيها عُنصر الإثارة والتشويق.
وأشكر صديقتي فاطمة الزهراء على اقتراحها الجميل هذا، فقد أصابتْ فيما اقترحتْ بهِ عليّ.
هذه المرة الأولى لي مع أدهم شرقاوي ، توقعت الكثير من الرومانسية و الغزل و لكني شعرت بالملل صراحة من المبالغة في وصف مشاعر الحب و الغرام إضافة للكثير من الحشو الذي أغرق الرواية و جعلها تفقد نجمتين برأيي . أسلوب بسيط و لغة سليمة امتازت بها الرواية ، و اعتقد بأن شخصية الكاتب اللطيفة و المحببة و توجهه الديني الملتزم كل ذلك كان واضحا تماما في النص .... لن استسلم و سأقرأ المزيد للكاتب .
رواية خفيفة ؛ ذات لغة سردية شفافة .. أشبه بالنصوص والرسائل بين العشّاق ، ذكرتني ب رواية نبض ، تقريبًا تحمل ذات الطابع وذات الفكرة وايضًا تتحدث عن الحرب والفقد والفراق .. إلا أنّ حمزة ينجح مع أسماء في تكوين أسرة مع وجود عقبات ك سجون غزة ..
تقول الأسطورة أنه عندما كانت الأرض خاليةً من البشر كانت الفضائل والرذائل تجوب الأرض، وكانت ت��عر بالملل الشديد، فأراد الإبداع أن يجعل الأمر أكثر حماساً، فاخترع لعبة " الاستغماية"!
فراقت الفكرة للجميع وتحمسوا لها، فصرخ الجنون قائلاً:
أريد أن أبدأ، سأغمض عيني وأبدأ العد، وأنتم عليكم الاختباء، ثم سأحاول العثور عليكم واحداً تلو الآخر! فوقف عند جذع الشجرة ووضع يديه على عينيه، وبدأ العد.. وبدأت الفضائل والرذائل بالإختباء، فاختبأت الرقة في الوردة، واختبأ العطاء في الغيمة، والقسوة في كومة الأحجار، وهكذا حتى اختبأت الفضائل والرذائل جميعاً إلا الحب!
وقف حائراً كعادته لا يملك قراراً لكنه عندما سمع الجنون قد اقترب من المئة، اختبأ في س��بلة قمح، وعندما فتح الجنون عينيه، وكان ذكياً جداً، سرعان ما وجد الرقة مختبئة بين الورد، وشاهد العطاء في الغيمة، واكتشف القسوة عند كومة الحجارة، وأكمل بحثه يكتشف فضيلة ويعثر على رذيلة، ولكنه لم يستطع أن يكتشف الحب، فلم يخطر بباله أن يكون قريباً منه إلى هذا الحد، عند السنبلة التي كان يعد إلى المئة قربها!
غضب الجنون من فشله، وأراد أن يكتشف الحب بأي ثمن، فأخبره الحسد أن الحب مختبأ في سنبلة القمح، فأخد غصناً مليئاً بالشوك وتوجه إلى السنبلة وضربها، فدخل الشوك في عيني الحب وفقد بصره وصار أعمى!
صاح الجنون نادماً: يا إلهي، ماذا فعلت؟! وماذا يجب عليَّ أن أفعل لأكفر عن خطئي هذا!!
فقال له الحب: لن تستطيع أن تعيدَ إلي بصري مهما فعلت، لهذا عليك أن تقودني طوال العمر، ومن يومها مشى الحب في هذه الحياة أعمى يقوده الجنون!!
_________________________________________________
""عاجزٌ تماماً كاللحظة التي كنت أحاول فيها اختلاق عذر لأتحدث معك... متلهفٌ جداً كما كنتُ حين جلستُ قربك في أول موعد لنا. أتساءل كيف أنت الآن؟ ماذا سرق الحزن منك؟ ماذا فعل الغياب بك؟ ماذا فعل البكاء بعينيك؟ كم كسرت قسوة الليل الطويل من رقتك؟ ماذا فعل الانتظار بقسماتك الطفوليّة؟ وأحاول عند كل سؤال أن أتمالك نفسي كي لا أحاول تحطيم هذه الجدران التي تفصلني عنك.""
نطفة ... رواية تسرد احداث الحب ،،، حب الزوجة وحب الاهل وحب الوطن ،،، تحت ظل الحرب والمقاومة و السجن و الموت ،،، لكن بقاء الأمل طيلة احداث الرواية ،،، في البداية مللت نوعا ما القصة ذلك ان الكاتب اسهب في الوصف و سرد الخواطر وكان الكتاب ليس رواية بل مجرد خواطر ،،، وقد انزعجت من هذا الامر و اصبحت امرر الصفحات فقط من اجل معرفة الاحداث ،،، لكن في منتصف الرواية ينقص هذا الامر ،،، اسلوب الكاتب جميل لكنه لا يناسب الروايات ،،،، فمثلا في الروايات يجب ان يكون الوصف دقيقا ،،، وصف الزمان و المكان و الاشياء بدقة ،،،، لكي يجعل القارئ يتصور القصة كعرض سينمائي امامه ،،، وان يعيش القصة كانها امام عينيه ،،، لكن الكاتب رغم جمال اسلوبه الا انه كان ينتقص لهذا الشيء بشدة وبدل هذا كان يكثر الخواطر و المشاعر المسهبة فقط ... احداث الرواية جميلة ،،، مزيج بين الحب و المقاومة و التضحية و الالم والانتصار ،،، لكن الشيء الذي لم يعجبني هو العلاقة بينهما قبل الزواج ولقاءاتهما وخلواتهما هذه علاقة غير شرعية ،،، لا اعلم لماذا تساهل ادهم في هذا الامر "و زين لهم الشيطان اعمالهم"... لكن الجميل هو زواجهما وارتباطهما برابط شرعي و دوام الحب بينهما ... حتى ان لم تكن الحكاية واقعية فانها بالفعل تسرد جانبا من حياة الفلسطينيين ،،، كان الله في عونهم
من أسوأ ما قرأت الرواية نفسها ضعيفة جدًا والأسلوب ضعيف ومليانة رومانسية رخيصة وجمل غزل اتهرت من مليون سنة، ومتفهمش أبدًا هو الكاتب عايز إيه يعني إيه هدف الرواية في الآخر؟! كمية قصص عشوائية وحشو وتكرار غير مبرر الرواية ضيعت هدفها تمامًا كانت عذاب بالنسبالي كنت بتمنى تنتهي من أول صفحة. غير إن المفاجأة عزيزي القارئ إن اسم الرواية نطفة لكن حرفيًا مش هنيجي على ذكر أي حاجة عن موضوع تهريب النطف ده غير بعد ٢٥٠ صفحة! ده الي هو لما يبقى فاضل أقل من ١٠٠ صفحة وتخلصها... أسوأ شيء قريته من فترة كبيرة ومنزعجتش في حياتي من رواية بالقدر ده. كمان بناء الشخصيات ضعيف اوي اوي وسخيف اوي اوي وحتى د.سامي الي بيصورهولك انه أجمد واحد في الرواية بردو ضعيف وحسيت الكاتب بيفرض آراء معينة تخصه هو جوا الرواية وبيتشعب في حاجات كتير بعيدة خالص عن الرواية ويا ريته بيجيبها بأسلوب حلو أو بيناقشها بتقل لأ ده بيحشرها حشر وبأسلوب مبتذل وسطحي أي واحد عنده ١٠ سنين ممكن يتكلم بيه. الرواية مناسبة ليك في حالتين بس، لو انت أول مرة تقرأ في حياتك أو لو انت مراهق عندك وقت فاضي ومشاعر مش عارف توديها فين.
تدور أحداث رواية نطفة في غزة، حمزة شاب جامعي يعمل في حفر الأنفاق التي تعتبر إحدى أهم طرق المقاومة في غزة، يلتقي مصادفةً بأسماء الفتاة الجميلة، تنشأ بينهما قصة حب تنتهي بالزواج. بعد شهر من زواجهما يعتقل حمزة و يحكم بالسجن لسنوات فيقرران تهريب نطفة لينجبا رغماً عن العدوان الإسرائيلي، و يلمع أملٌ جديد في حياتهم. في رواية نطفة يسرد أدهم الشرقاوي صوراً و مواقف لحال السجناء الفلسطينين من داخل سجون الاحتلال الذين تجمعهم قضيةً واحدة، و عدو واحد. جمعت رواية نطفة بين الحب و الحرب، بين الحزن على الفراق و الأمل باللقاء، بين التمسك بالحياة و الموت لنصرة الوطن، بين الظلم و العدوان و الإصرار على البقاء، لترسم الأحداث أخيراً نهايةً سعيدة ينتهي معها الفراق و الألم.
احترت بين ٣ او ٤ نجوم واستقريت اخيرا على ٣ الروايه تتلخص بعده سطور مقاوم يدعى حمزه يحب فتاه تدعى اسماء .. وبعد شهر من زواجهما يلقى بالسجون الصهيونيه لمده ٨ سنوات!! بعد ٣ سنوات رغم الحصار ورغم القهر والسجن! نطفة تقاوم وتهرب من السجون الاسرائيليه وتنجب اسماء أمل :D اولا هناك سرد طويل !! احسست بالممل احياناً. ربما يعود ذلك الى بعض النصوص الموجوده والتي قرأتها في كتاب لنفس الكاتب!! ثانياً. روايه شبيهة الى حد ما بروايه نبض!!
الروايه دي هي و نبض حسيت انهم معلومات عامه و معظمهم من كتاب حديث الصباح و المساء ! حتي الغزل في كل الكتب و احد و بقي ممل ازاي الكحل في عينك و القرنفل ع شفتك و المعرفش اي ادهم حابس نفسه في التكرار اوي و للاسف الروايات تعتبر فاشله !
كتاب صوتي 9 ساعات من أمتع الساعات اللي استغليتها في القراءة أدهم شرقاوي (قس بن ساعدة) من يريد رد على تساؤلات الملحدين والمتشككين فليقرأ نطفة ما اروع قلمك ولغتك وسردك وتشبيهاتك ما أروع نطفة وما اروع أهل فلسطين الغاليين
في 322 صفحة يُقدم لنا الكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي قصة شبه واقعية تحكي معاناة زوج فلسطيني جمعت بينهما المأساة لكن الأسر فرق، تدور أحداث القصة التي حملتها رواية "نطفة" سنوات عندما كان حمزة الشاب الفلسطيني يعمل في حفر الأنفاق، بحثا عن منبع جديد للحياة في غزة، استمرت حياة حمزة بوتيرة متثاقلة ليله نهار ونهاره ليل، إلى أن التقى بمحض الصدقة أو لنقل بفعل القدر بأسماء، حب من أول نظرة ن ربما جعل حياة حمزة تتغير وتنقلب رأسا على عقب. تعرف حمزة على أسماء وسرعان ما توثق رباطهما بخطبة رسمية كللت الحب وسنحت له بالنمو والنماء، لكن كعادتها الحرب لا تمنح الحب سانحة للراحة فضلا عن النمو، أعلنت الحرب أوزارها وبدأ القصف يشتد على غزة عاد حمزة إلى مكانه الطبيعي في الأنفاق وعند خط الصفر يجابه الكيان الإسرائيلي ويدافع عما تبقى من كرامة العرب، انقضت أيام القصف والعنف بعد طول انتظار، لم يكن حمزة يوما متشوقا لنهاية الحرب كحالته هذه المرة، لأول مرة تمكن الخوف منه، ليس مخافة أن يموت فهو في الأخير لأجل أن يقتل أو يُقتل قد حمل السلاح، لكنه خاف من أن يعود فيجد أسماء قد غابت. وصل لمنزل خطيبته سريعاً أخبره والدها أنها عند أختها التي فقدت زوجها، ورغم خبرالموت إلا أنه مادام لا يخص أسماء بالدرجة الأولى فأحمد بخير، وفوراً بعد أن انتهت الحرب -أقصد وضعت أوزارها مؤقتا استعدادا لجولات تالية لاحقا- قرر حمزة وأسماء أن يتزوجا، وهو ما كان فعلا، عاشا بعد ذلك أياماً لا تُنسى. تعرضت جدة حمزة- التي كانت بمثابة والدته، إذ أنها هي من رعته وربته بعد وفاة والدته- لوعكة صحية استدعت نقلها لخارج قطاع غزة للعلاج، ولما كان والد حمزة شيخا أعياه الكبر، فلم يكن يجدر بهذه المهمة غير حمزة. انطلقت الحافلة تُقل حمزة وجدته وركاب آخرون إلى خارج القطاع، ومباشرة عند الحدود وبعدما اطلع الجندي على هوية حمزة تم سجنه، رغم أن خمزة كان رجل أنفاق لا أضواء، ورغم أن عمله في المقاومة مجهول عند غالبية معارفه، إلا أن العملاء أكبر من يحصوا عددا وأخطر من أنّ تدركها الأبصار فتتقيها، هكذا هم العملاء على مر التاريخ والثورات وعلى امتداد ا��جغرافيا والأمصار لا ضمير ولا وطن، فقط كثير من المصالح وفتات من المال. قضى الاحتلال بسجن حمزة 8 سنوات، انتظر هو وأسماء انقضاء فترة السجن بشق الأنفس، لكنها فترة طويلة تُفتت الصبر وتنال من العزائم، اصطبرت أسماء ما مكنها صبرها، ثم اهتدت لفكرة عجيبة تُقاوم بها الاحتلال، وتصبر بها نفسها، وتسعد بها حمزة، أردت أن تُنجب شبلا يواصل مسيرة والده أو لبؤة تُبقي مشعل المقاومة متقدا، ولكن كيف ذلك وبينها وبين حمزة مئات الكيلوميترات وأسوار المحتل، لقد قررت تهريب نطفة، رفض حمزة الفكرة رفضا قاطعا ، خوفا على حياة أسماء، وإشفاقا عليها من مشقة جديدة، وحرصا عليها من كلام الناس، لكن أمام إصرار أسماء، وبعدما استفتى عن الموضوع، واستفسر عن إمكانية حدوثه علميا، لم يجد إلا أن يقبل، واتفقت أسماء مع مخبر طبي متخصص، وتم الأمر، وأنجبت أسماء لحمزة وللمقاومة ولفلسطين "أمل" . ولأنه ليست المصائب فقط من تأبى أن تأتي فرادى، فقد أقبلت المسرات أيضا يشد بعضها على كتف بعض وتم إطلاق سراح حمزة بعد أن قضى 4 سنوات في الأسر في صفقة تبادل الأسرى، واجتمع شمل الأسرة مجددا.
رواية شبه واقعية منح فيها المؤلف خيط السرد لبطلي القصة، حمزة وأسماء لينهضا على التوالي بمهمة سرد تفاصيل الوقائع، جمع الشرقاوي بين الحب والحرب، وأثبت مرة أخرى وفي رواية جديدة كيف أن الحب ينتصر دائما على الحرب، وكيف يولد الفرج من رحم المعاناة، وكيف تبزغ الحياة من أصيل الموت، الكثير من الحوارات الفكرية نضحت بها الرواية، أنطقها الكاتب لسان شخوصها، تارة في نقاشات حمزة وأسماءو أطوار أخرى كثيرة نقاشات الدكتور سامي والسجين المعارض له، فالرأسمالية والإسلاماوية تقارعا هنا أيضا كعادة الشرقاوي في جل ما كتب، الأدب وأساطيره وخرافاته وسبب لجوء إنسان القديم لهما فضحا ميل الكاتب وتخصصه الذي انبرى يحكي عليه في صفحات طوال، ليُشبع غاية في نفسه أولا وليروي ظمأ القارئ لسماع أساطير جديدة عن الحب والحرب، كما كان يفعل أيامه الأولى. انحصرت أماكن الرواية في أرجاء غزة ولم تصل إلى ما أبعد منها إلا عندما حاول حمزة وجدته اجتياز المعبر الحدودي، لكنها امتدت - وعكس كل الرواية- إلى أسفل إلى بطن الأرض ومستقر المقاومين إلى الأنفاق. ،أما الإطار الزماني فقد امتد بضع سنوات، أربعٌ قضاها حمزة في الأسر وقضتها أسماء في الانتظار، وقبلها فترة وجيزة بين تعرف حمزة على أسماء وتفاصيل الخطوبة وزواجهما القصير الذي لم يمتد سوى شهر. كانت نهاية الرواية مفتوحة إلى حد ما، تُخبر -أو هكذا بدا لي- أن هذه الرواية وإن انتهت نهاية سعيدة -ربما واقعيا أو لأغراض فنية- إلا أن الأمور في قطاع غزة لا تنتهي دائما على هذا النحو. أما مفتاح النص الأولى وعتبته العظمى عنوانه فقد جاء صادما للضمير الجمعي الذي يعُد الجنس وما جاوره من الطابوهات التي يتحدث عنها خفية وهمسا، إلا أن الشرقاوي كان شجاعاً إلى حد بعيد في اختياره لهذا العنوان الذي اعتبرته شخصيا في بداية قراءاتي عن الرواية تهور لا برر له، ولكن بمجرد انتهائي منها أدركته أنه كان على صواب إلى حد بعيد جدا. لقد ذكرتني هذه الرواية بوثائقي شاهدته من قبل على قناة الجزيرة الوثائقية يحمل عنوان "عروس في الانتظار" يحكي معاناة خطيبات وزوجات الأسرى، وما ينلن من تضييق واستفزاز نفسي، خاصة وهن المتزوجات أو المخطوبات لأسرى قد يمتد طول محكوميتهم إلى الآبد!
هنا يبدأ هذا الحب الكبير وهنا ينتهي ، الحب الذي تنتجه الكتابة هو أجمل حبٍّ لا نعيشه على الإطلاق... رواية ممتعة من حيث التشويق والهيام الباذخ الذي يصل بالقارئ لدرجة الملل بنظرة واحدة لعين الواقع اللافحة.. أدهم هنا حاول الجمع بين الحب والمقاومة ولكنه أغفل الصداقة... كيف لهذا "حمزة" أن يعيش بهكذا شخصية دون يعرفنا بأصدقائه أو على الأقل صديق قريب منه سواء أكان هذا الصديق ميتا أو تم اغتياله أم لازال على قيد الحياة ولكن الطرق اختلفت بينهما...هل لهذه الشخصية فقط 'أسماء" والمقاومة والعائلة فقط؟ هل العمل في النفق لن يخلق صداقات أم أن السجن وحده من يُعرفك بالأصدقاء من هذه الطينة وهذا الطراز الباذخ...حيث يظهر هذا السجن جنة للمُثل،وللعباقرة والنقاد الذين يناقشون أفكارا من مثل هذه الطينة وبهذه الحنكة...لماذا لم تظهر شخصية سيئة في السجن أم أن الجميع ملائكة...؟ اسمح لي يا أدهم إن كنتُ هنا أظهر بعض نقاط الكاتب التي ربما كانت تزاحمه في أفكاره لكنه تخلى عنها ،وجعل العشق أو أسماء هي محور كل شيء بإغفال الكثير... احذر وأنت تمسك بيد القارئ أن تفلتها..هكذا يعمل الكتاب الكبار.. هذه نصيحتي التي كررها الكُتاب أعيدها لك هنا.. نعم هي رواية جميلة مستعذبة،تحمل موضوعين نحب النبش عنهما كثيرا ومعرفة بعض الخبايا من هنا وهناك... ولكن ليس لدرجة البله ،فأنت تكتب لقراء متعددي الأذواق،لقراء يعشقون هذا العمل بعيوبه، ،لقراء سيعاتبونك،وينتقدونك،لقراء قد يسفهون ما قمت به...وأنا من نوع القاريء الذي ينصح ويبدي رأيه بعيدا عن كل هذا ..أمسك بيد القاريء دون أن تهرب عن حيثياث الواقع ...رغم أن الأغلبية من القراء المبتدئين تحب هذا النوع من الروايات الجامحة لهذا الحد...