Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيدة عصرها.. الكاتبة شهدة

Rate this book
تختص هذه الدراسة بإحدى النساء اللاتي أسهَمْنَ بدور فاعل في تاريخ الإسلام، وهي تهدف إلى تتبع مسار حياتها، ومسيرتها العلمية، ومكانتها الاجتماعية، وأثرها في أجيال تاليةٍ لها. وقبل الدخول إلى عالمها؛ فإن من الضروري الحديثَ عن وضع المرأة العربية المسلمة في الأزمنة السابقة عليها والمعاصرة لها، وإبراز مكانتها ودورها الفاعل في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والسياسية. وعُمدة الدراسة ومصدرها الأساس: كتب التراث العربي الإسلامي الحافلة بالمعلومات الغزيرة الثمينة التي تحتاج إلى تنقيب واسع لاستخراجها وعرضها للإنسان المعاصر؛ ليدرك ما كانت عليه المرأة من مكانة رفيعة لا تقل عن مكانة الرجل الذي حاز النصيب الأوفر من التتبع والدرس والإظهار. كما ترصد عظم دورها من خلال رصد مشاركاتها في الحراك العلمي على وجه الخصوص. وستكون البداية في تتبع جملة من النساء المؤثرات اللاتي خدمن الحركة العلمية وشاركن في تشييد بنيانها، ثم الولوج إلى محور الدراسة: «شُهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري»؛ بداية من تتبع انتمائها المكاني وأسرتها الحاضنة، ومولدها ونشأتها، وانخراطها في سلك التعلم، وظهورها كاتبةً ومحدثةً، ومسيرتها العلمية إلى حين وفاتها، وأثرها من خلال التتلمذ لها والرواية عنها على مدى قرون، وانتشار سمعتها شرقًا وغربًا.

136 pages, Paperback

Published January 1, 2017

35 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
3 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,296 followers
December 6, 2018
كتاب صغير عن الكاتبة شـُهدة بنت أحمد الإبري (بضم الشين) وهي محدثة وخطاطة وواعظة وسيدة مجتمع بارزة في بغداد في القرن الثاني عشر الميلادي، والسادس الهجري... توفيت 1178م – 574هـ ... ذكرها عدة علماء في كتب التراجم بعضهم ممن عاصرها وأخذ عنها... مما ورد في تلك الكتب أنها كانت فصيحة، فخرا للنساء، حسنة الخط ما كان في زمانها ببغداد من يكتب مثلها، تكتب على طريقة الكاتبة الشهيرة ليلى بنت الأقرع (وليلى هذه هي التي كتبت بخطها الهدنة من ديوان الخليفة إلى ملك الروم)، وقد تزوجت شهدة بأحد وكلاء الخليفة، وعاشت مخالطة لدار الخلافة وأهل العلم وكانت تكتب للخليفة المقتفي بأمر الله، وكانت ذات بر وإحسان... وبما أن والدها كان محدّثا، فقد عني بتربيتها على العلم واهتم من صغرها بتسميعها الحديث من عدد من العلماء بحضوره، وكان سماعها صحيحا وعمرت طويلا حتى قاربت المئة، فقرأ عليها الكثيرون وسمع عليها الجم الغفير لعلو إسنادها، من بينهم ابن الجوزي الذي ذكر أنه حين توفيت حضر الصلاة عليها في الجامع خلق كثير مما جعلهم يزيلون شباك المقصورة... وذكر السمعاني في كتابه الأنساب أنه كتب عنها أوراقا يسيرة في دارها برحبة الجامع... و (أغلب مروياتها كانت في مجال الحديث النبوي الشريف، وكتب الوعظ والتذكير، مع قليل من المتنوعات في اللغة والتاريخ والأدب) ص97

هذه الدراسة الممتعة للباحث السعودي يحيى محمود بن جنيد، تعالج النصوص الواردة عنها في كتب التراجم وتحللها، محاولة تتبع مسيرة حياتها ومكانتها العلمية والاجتماعية، مع مقدمة عن وضع المرأة المسلمة وحضورها البارز في مجالات الحياة الاجتماعية والعلمية في عصرها وما قبله... والحقيقة أني وجدت الدراسة قيمة رغم صغرها، فطريقة القراءة فيها ذكية ودقيقة فهي تعلّم القارئ كيف يحلل النصوص من كتب التراث ويقرأ ملامح العصر فيها من دون اسقاطات معاصرة تفسد الصورة... ولا عجب، فالباحث هو البرفسور يحيى محمود بن جنيد ساعاتي من مواليد 1947 مكة المكرمة، وهو أستاذ متخصص في دراسة المخطوطات الإسلامية والعناية بها، وحائز على جائزة الملك فيصل في التسعينات كما ورد في موقع الجائزة (مُنِح البروفيسور يحيى محمود بن جنيد الجائزة – مشاركة – تقديراً لجهوده العلمَّية والمهنيَّة في مجال المكتبات وعلومها. وقد تجلَّى ذلك في مؤلفاته العديدة المتَّسمة بالإبداع والابتكار ومن أبرزها كتابه “الوقف وبنيَة المكتبة العربية: استبطان للموروث الثقافي”. وهو عمل أصيل قدَّم فيه مؤلفه إضافة عِلميَّة متميِّزة، إذ بيَّن أثر الوقف في تشكيل بنية المكتبة العَربيَّة والحركة التعليميَّة والثقافيَّة المرتبطة بها في أرجاء متعدِّدة من العالم الإسلامي خلال عشرة قرون؛ مستخرِجاً الحقائق والنصوص الوقفيَّة من مصادرها الأصليَّة، دارساً لها دراسة تحليليَّة تؤكد ذلك الأثر.) 0
وأنا متشوقة لقراءة كتابه الوقف هذا خاصة مع الإهداء المبهر الذي صدّر به الكتاب: (إلى روح عبد الحكم الجمحي مؤسس أول مكتبة عامة في القرن الهجري الأول بمكة المكرمة) 0


وبالعودة لكتاب شهدة فإن السؤال الآن الذي يخطر لواحدنا هل يا ترى بقي شيء من خط يدها؟ يجيبنا عن هذا الباحث يحيى بأنه لم يبق من آثار خطها إلا صورة لنهاية نسخة مخطوطة _وهي ما اختيرت كصورة لغلاف الكتاب هذا_ كتبت فيها: (صح ذلك وكتبته شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر المعروف بالإبري رحمه الله حامدة الله تعالى على نعمه ومصلية على سيدنا محمد وآله وسلم) ، وأن الزركلي هو من وضع هذه الصورة في كتابه الأعلام، ولكن لا يعرف حاليا عن المخطوطة ولا أصل هذه الصورة شيء سوى ما كتبه الزركلي تعليقا على الصورة: (عن مخطوطة في دمشق، مما ظفر به السيد أحمد عبيد) ، فقد تفرقت كتب أحمد عبيد بالبيع في المكتبات بعد مماته
و يا للأسف -_-


هذا الكتاب كان رابع كتاب أقرؤه من اصدارات دار جداول التي تعنى بإبراز دور المرأة في التراث الإسلامي ومحاولة مقاربة الحياة الاجتماعية فيه ورسمها بصورة حية، والثلاثة السابقون هم: النساء في التراجم الإسلامية لـ روث رودد – وقف المرأة في عالم الإسلام لـ محمد الأرناؤوط – بيوت النبي وحجراتها وصفة معيشته فيها لـ محمد بن فارس الجميل... وكلها أعجبتني كثيرا وكتبت عنها... أتمنى أن يجعلوا نشر الدراسات عن هذا الموضوع عادة لهم

---


سلمى

كانون الأول 2018
ربيع الأول 1440
Profile Image for mr x85.
220 reviews15 followers
Read
August 19, 2024
يتحدث الكتاب عن سيده فاضله من مجتمع إسلامي متعلم وين نتاج ذلك المكان مستوى الكتابه تتجاوز مستواي فلذلك لم استطع الاستمتاع بشكل كافي وجدت من اثنى على قوى البحث وطريقته واستنباطات الكاتب المميزه لكنها فاتتني، لن اقيم الكتاب
Profile Image for حسان.
56 reviews
March 19, 2019
مقتطفات ومعلومات عامة عن سيدة عصرها دون اي تفاصيل عن حياتها او اعمالها او دراستها او مسيرتها
الكتاب فقط مدائح وماتستحقه من تبجيل دون معرفة الاسباب وايضاحها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.