Jump to ratings and reviews
Rate this book

العثمانيون رجالهم العظام ومؤسساتهم الشامخة

Rate this book
هذا الكتاب وسيلة لإنارة الطريق الذي تسير عليه أجيالنا الشابة، وذلك بالعِبر التي نحتاجها من التاريخ العثماني. ونحن موقنون تمامًا بأننا بتقديمنا لهذا الكتاب إليكم نلبي حاجاتكم كلها. والحق أن الاطلاع على التسلسل الزمني ومجموعة من الأحداث لا يكفي لفهم الدولة العثمانية، بل لا بُدَّ من الوقوف على البعد المعنوي والروحي وراء هذه الأحداث. ولتحقيق هذه الغاية الأساسية يلفت هذا الكتاب نظر القارئ إلى المؤثرات المعنوية للأحداث العسكرية والسياسية العظيمة التي ملأت التاريخ العثماني، وذلك من خلال الحديث عن حياة الكثير من الشخصيات العظيمة وكفاحها

653 pages, Hardcover

Published January 1, 2013

2 people are currently reading
22 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (33%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Wasseem.
37 reviews1 follower
March 10, 2021
هذا الكتاب من أسوأ ما قرأت، وكان هذا واضحاً بيّناً من الصفحات الأولى ولكنني أكملت لأن آراء الكاتب هي آراء شريحة واسعة من الإخوة الأتراك وينبغي علي أن أتعرف عليها أكثر. وكنت آمل أن أستفيد من الكتاب على الأقل في معرفة تسلسل بعض الأحداث التاريخية في الدولة العثمانية، فلم أجد ذلك، ولا حتى تحليلاً منطقياً علمياً للشخصيات والأحداث التي تعرض لها الكتاب.
الكاتب يرى أن نجاح الدولة العثمانية وانتصارات سلاطنة بني عثمان وفتوحاتهم ما هي إلا فتوحات "معنوية" كما يسميها، أي أنها نتيجة لبركات رجال "المعنى" أو التدين الصوفي، ودعائهم، بل ويذهب إلى أن ينسب الدولة العثمانية كلها لأبيها المعنوي الشيخ "أدبالي". وعلى هذا فإن الكتاب محشو حشواً بالأساطير والانتصارات التي لم يكن سببها الحقيقي ذكاء السلاطين والقادة العثمانيين وحسن تخطيطهم ومهارة جيوشهم وصناعهم وإخلاص شعوبهم وتضحياتها، ولا تضحيات الشعوب الإسلامية كلها (غير التركية أعني، كالعربية وغيرها من العناصر)، ولا دمائهم، التي صنعت النصر والمجد لهذه الدولة، كما أنه لا يخفى تعصب الكاتب للعنصر التركي، فهو لا يرى فضلاً لأمة من الأمم ولا دوراً لحاكم من الحكام المسلمين إلا للخلفاء الراشدين ومن بعدهم سلاطنة بني عثمان، فلا يرى الدولة الأموية إلا دولة بعيدة عن الإخلاص، ولا يذكر الدولة العباسية إلا مرة أو مرتين ليسفه بعدها دورها مقارنة بالدولة العثمانية. ويسوق المسوغات والأعذار لأخطاء السلاطين العثمانيين مهما عظمت، فخذلان الأندلس عنده لا شيء، وقتل السلاطين إخوتهم وأبنائهم بفتاوى عمائم السلاطين ليس مقبولاً فقط بل هو عنده عمل محمود، ويسوغ للاستبداد والظلم تسويغاً لا داعي له.
لا أنصح بقراءة الكتاب ولا شراءه (وسعره باهظ) فهو لا يساوى ثمن الورق الذي طبع عليه.
94 reviews1 follower
May 16, 2021
كتاب أقل ما يقال عنه أنه موسوعة مفصلة عن التاريخ العثماني ، بشموله وتبيانه أهم الأحداث والوقائع والشخصيات التي حكمت هذه الدولة ومقومات النهوض والإستدامة ومصادر قوتها وكيفية بنائها

من أهم ما يلفت النظر التكلم عن الشخصيات الدينية ومربي السلاطين والكرامات والموافق التي حدثت معهم والتي تثير الدهشة في في بعض الأحيان من رؤوية للصالحين ورئية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتأييد الذي يتحصلون يأتيهم منه ومن سيدنا الخضر عليه السلام

وفي النهايه هو تاريخ حافل بالمواقف والدروس والعبر لمن أراد الإستفادة

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.