ان هذا الكتاب الذي بين أيديكم هو مجموعة أسئلة موجهة الى السيد الوالد (قدس الله تعالى سره الشريف) في حياته الشريفة وقد أجاب عنها بيده الكريمة والمعطاءة ... قد غابت عني لفترة من الزمن.
لكن بينما كنت أقلب بعض الاوراق والدفاتر التابعة له (قدس سره) وقعت بيدي هذه الأوراق التي أرفقت واحدة منها في نهاية الكتاب مؤيدة بتوقيعه المقدس، لتكون حجة للعمل بما فيها من فتاوى، وتكون مجزية ومبرئة لذمة العامل بها بطبيعة الحال.
وسيتبين للقارئ العزيز ما في الاجوبة من دقة ومهارة وصراحة، حتى انه خطر على بالي أن السيد الوالد (قدس سره) كان منتبها الى أنها لن تطبع في زمن الطاغية وحكم العفالقة الأنجاس، و الى ما فيها من فائدة جمة لأسلَمة المجتمع وإبعاده عن خطر الانحراف والمياعة والفساد، فهو (قدس سره) كان من دعاة جعل المجتمع مجتمعا إسلاميا .. وفعلا قد تمكن وبفضل الله من جعل المجتمع في صحوة وتيقُّظ حتى لا يتمكن الغرب من بث سمومه وأفكاره الخبيثة بيننا، ونكون حصنا منيعا أمامها ولا يمكن أن يُسيطر علينا أو يُعَولِمنا الغرب مع ما زرعه الصدر المفدى فينا من ايمان وشجاعة فوقفنا بعد وقفته أمام الطغاة ولا زلنا نقف.
ملاحظة: وردت بعض الأقواس [ ] قد تكون كلمة غير واضحة فجعلنا لها بدلا وميزناها بالأقواس، فأرجو الالتفات ... وأسأل الله أن يعاملني برحمته إن صدر مني تقصير، ونسألكم الدعاء.