تهامس الأهالي فيما بينهم عن الاختفاءات الغريبة لبعض ناس ميت رهينة، وأصبحوا فجأة يتابعون الجرائد اليومية، لعلهم يجدون بها ما يحدث في قريتهم. قرروا ألَّا يخرجوا ليلًا أبدًا لأي سبب من الأسباب، وأن يرسل شبابهم المتعلمون إلى مواقع التواصل الاجتماعي استغاثات حول حوادث الاختفاء التي يرونها غرائبية في ميت رهينة حتى تتحرك الحكومة ولا تكتفي بتحقيقات القسم الجنائي في مركز الشرطة. قرروا أن يمنعوا أولادهم من اللعب في ساحات القرية وأزقتها، وألَّا يسيروا فرادى، بل في جماعات حتى يروا بأعينهم كيفية اختفاء أحدهم هكذا، دون أن يترك خلفه أثرًا يدل على مكانه سواء كان حيًّا أم ميتًا
شاعرة وروائية وباحثة ومترجمة مصرية، حصلت على الدكتوراة في الفلسفة عام 1994 من موسكو، عضو في اتحاد كتاب مصر، عملت رئيسًا لتحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، والمشرف العام على سلسلة الجوائز بالهيئة، وكانت عضو اللجنة التنفيذية في مشروع مكتبة الأسرة، وعضو اللجنة التحضيرية للنشاط الثقافي في معرض القاهرة الدولي للكتاب. نظمت العديد من الندوات والمحاور الثقافية للنشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وأسست جناحًا لمناقشة المبدعين الجدد بعنوان إبداعات جديدة ، كما شاركت في هيئة تحرير وترجمة بعض القواميس والموسوعات في مصر مثل: قاموس المسرح، موسوعة المرأة عبر العصور، دائرة المعارف الإسلامية.
قصتي مع هذه الرواية غريبة. كنت في مكتبة الديوان وقلت لابن اختي البالغ من العمر عشر سنين ان يختار لي كتاب اقرأه وإذ اجده يختار هذا الكتاب ربما لغلافه. لم أتصور ان الكتاب ذو اي قيمة من غلافه. لكن لابد ان اعترف ان هذه الكاتبة تستحق التشجيع . فلديها مقومات جيدة وان تحتاج ان تعدل من تناولها للسرد نفسه. كان ممكن لهذه الرواية ان تصبح شيئا اخر لو لم تزحم العمل بخطوط كثيرة ولو لم تسهب كثيرا في قصة هاجر في الجزء الاول . أيضا توصيل خطوط السرد ببعضها كانت تحتاج لصنعة اكثر. أتمنى مزيد من النجاح للكاتبة ان شاء الله
للأسف رغم تحمسي لها في اول فصلين إلا إنها سلمت أحداثها للملل الشديد ورتابة الأحداث مما جعلني آبتعد عتها كلما حاولت أن أقرأ صفتين منها ، برغم سرد البداية واللغة السليمة أعطيتها النجمتين ولكني للأسف لم أقدر على إكملها
مشوقة في البداية و بعد كده الاحداث فيها ملل لحد آخر فصل. وصف الكاتبة لكل حاجة بدقة بيخلي اللي بيقرا متخيل الشخصيات و طريقة كلامهم و المكان اللي فيه الاحداث
لعنة ميت رهينة - سهير المصادفة تتحدث الروايه عن حب عبد الجبار الفقير لهاجر جارته حتى مجى الثرى ادهم فيتزوجها ويبنى لها قصر كبير فيخرج عبد الجبار من ميت رهينه ليعود اغنى فرد بها وتستمر القصه الصراع بينهم لتحكى لنا عن قصة ليلى ابنه هاجر وحفيدتها نور وكيف يختفى الناس بميت رهينه وما سر اللعنة وكيف تم اكتشافها وكيفية نهايتها الكاتبه لديها القدر على ان تبرز لك حياة كل فرد بالروايه فى كلمات قليله لتعرف قصة حياه كل فرد وكيفية علاقتهم ببعض وكيفية نهاية كل شخصية الاسلوب حلو ولكن شعرت بالقليل من الملل حتى ظهور اللعنة بعد نصف احداث الروايه حيث تسرع الاحداث حتى النهاية الغلاف عرفت معناه فى النهاية عندما عرفت سر اللعنة