كان قد التقطها قبل ثلاثة أشهر من صفحة "المتعة الحرام للجادين فقط"، استوقفه اسم بروفايلها "الحاجة الطاهرة" حتى كاد أن يقع أسفل المكتب من الضحك لأن كل صورها لا علاقة لها لا بالحج ولا الطهارة! درس بتمعن تضاريسها في عشر صور تُظهر جسدًا لا يشبه بالطبع أجساد بطلات أفلام البورنو، وهنا مكمن إثارته. جسد حقيقي جدًا، بكل عيوبه، بخطوط الزمن وثنياته اللدنة. ضبط يده لا شعوريًا تعبث داخل الشورت وهو يعاود تأمل قبة "الحاجة الطاهرة". قبة عفية وعالية فلا مانع من عبث خفيف على شرفها! ما الذي يمنع أن تكون نظراته الشبقية اصطدمت لحظتها بنظرات شبقية لشخص آخر كان يشاركه نفس الإعجاب باندفاع مؤخرة "الحاجة الطاهرة" إلى أعلى؟ لم يتحمس كثيرًا لعرضها بممارسة "السكس فون" مقابل كروت شحن الموبايل. كانت تتباهى بأنها خريجة "كلية السكس" وتعرّف نفسها بأنها "قحبة...." ثم تضيف بكل فخر اسم بلدها.
........................................................... الرواية الأولى لشريف صالح بعد 6 مجموعات قصصية حاز على واحدة منها "مثلث العشق" على جائزة ساويرس الثقافية، وعلى جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ"
كاتب وصحفي مصري • صدر له: ـ "بيضة على الشاطئ" ـ قصص ـ دار الصدى ـ دبي ـ 2013 ـ شخص صالح للقتل (قصص) ـ بيت الياسمين ـ 2011 ـ نجيب محفوظ وتحولات الحكاية ـ(دراسة) الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2011 ـ رقصة الديك (مسرحية) ـ دائرة الثقافة والإبداع في الشارقة ـ 2011 ـ مثلث العشق (قصص) ـ دار العين (2009) ـ إصبع يمشي وحده (قصص)ـ عن دار المحروسة (2007)
• جـوائز: ـ جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة "مثلث العشق" 2011 ـ جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ"2011 ـ جائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان "أيام المسرح للشباب" في الكويت عن مسرحية "مقهى المساء"(2011) ـ جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ عن مسرحية "رقصة الديك" ـ 2010
يمكن اعتبار هذه الرواية ببساطة " ضربة معلم" .. لاسيما فيما يتعلّق بفكرة جذابة ومغوية مثل عالم فيس بوك اللعين، في البداية ذكروني بروايات تحدثت عن فيس بوك، إني أبحث في كثير مما قرأت مؤخرًا فلا أكاد أجد له أثرًا، كيف غاب عنهم كل هذه المدة، وكيف استطاع "شريف صالح" القادم من عوالم القص الفانتازي الخيالي الرحب أن يغوص في هذا العالم بخصوصيته وتعقيداته، وأن يقدّم رواية لاتتجاوز المائتي صفحة، ويتمكّن فيها من سبر أغوار هذا العالم بشخصيات متعددة، ودون أن يفقدك المتعة لحظةً واحدة، إنه الاحتراف يا سـادة :) . شكرًا شريف صالح . كتبت عنها https://www.ida2at.com/facebook-guard...
الحكي العكسي للقصة ليس بالأمر المبهر صراحة، اللهم إلا إذا كانت القصة تخدم ذلك، قد تفهم ما أرمي إليه بقراءة رواية مثل "اسمي أحمر" مثلا بدفعة التشويق الذي رمت القارئ فيها من أول وهلة، أما هذا "العك" فليس مبهرا ولا يخدم القصة فى شئ بل على العكس كان سينفرني منها. عموما أنا لم أبدأ الرواية من اليمين لليسار بل قرأتها بالعكس تحت شعار "ودنك منين ياجحا"! وسبحان الله تجاوزت "العك" بفكر ساذج لم استفد منه حتى بمتعة قراءة رواية.
فنظرته السوداوية عن الفيس بوك لم تتجاوز بعض العهر والرسائل الحميمية وما إلى ذلك، وعلى الرغم من أني فتى ريفي إلا أن مستخدمي الفيس هاهنا فى الرواية هم اسذج من اسذج فتى ريفي (يستخدم الفيس بالطبع).. رواية متدنية ظننت لأول وهلة من اسمها المبهر، بأنها قد تكون ممتعة ولكن هيهات.
رواية جميلة من النوع السهل الممتنع. يأخذك السرد منذ اللحظة الاولى لحدث جلل اصاب الفيسبوك و مرتاديه تكشفت معه حقائق مدروسة حول الشخصيات التي تصادفنا اغلب الوقت هناك. للوهلة الأولى تخدعك الرواية ظنا منك ببساطة الحكاية. التكنيك غير المفتعل للزمن حيث الحكاية تبدأ من نقطة النهاية عودا للبدأ في محاكاة للwall في الفيسبوك و استخدام اللغة السهلة السلسة مع المحافظة على اللغة الدارجة لمستخدي السوشيال ميديا للايك و الوول و الكومنت كما يتم تداولها دون تعريب خدم الرواية بشكل كبير. بناء الحدث بشكل عكسي تام كان بارعا و كأنك تتبع بداية الموضوع على (الوول) الخاص بك. بساط لا تتكشف إلا لقاريء يعي اللعبة التي يزجك بها الكاتب
الرواية جيدة جدا ومكتوبة بترتيب عكسي لذلك تعتبر أول رواية أقرأها من الخلف إلى الأمام اعتمدت الرواية على نقد العلاقات الإنسانية على أساس افتراضي بعد حدوث القيامة الافتراضية بانهيار الفيسبوك وانهيار الخصوصية الالكترونية لرواده، اختار الروائي شريف صالح شخصيات رائعة متشابكة في العالم الحقيقي ووضع لتشابُكِها ظلًا في العالم الافتراضي وكانت الشخصيات تدور في فلك أحمد علوي الفنان التشكيلي ومديرة أعماله هدى وزوجها عبد الرحمن وصديقتها منال وخالها علي نجيب وصديق زوجها زيزو وما يحدث بينهم من خلل افتراضي يلقي بظلاله على العالم الواقعي بتعقيدات تعرض بعضهم للخطر أو للسجن أو لانهيار حياته الأسرية تمامًا
١/قصور في الوصف، تجري الأحداث من بداية الرواية دون أن يلقي الكاتب على مائدة الرواية وصفًا جسديًا أو نفسيًا ، موجزًا كان أم طويلًا عن الشخصيات وهذا سبَّب ثغرة ولو بسيطة في البناء. ربما عوضها الكاتب لاحقًا ، ولكن ربما كان من الأفضل لو مزج الأحداث بالوصف الجسدي والنفسي بدلًا من تتابع الأحداث تتابعًا يشتت القارئ.
٢/في الرواية نقد واضح للتيار الديني وإظهار متبعيه كمنافقين، لا أحد ملاك بالطبع ولكن التعميم غير عادل ، أليس كذلك؟
٣/فكرة السرد بترتيب زمني معكوس فكرة جيدة مأخوذة من فكرة العد التنازلي باتجاه الماضي عند استعراض نشاط الحساب على الفيسبوك، إلا أنها سببت اضطرابًا ، فلم أستطع أن أميز الشخصيات وتهت بينهم.
من مزايا الروايا
١/فكرة أن الفيسبوك هو الوجه الحقيقي للأشخاص، بعد نزع أقنعة التدين والوجاهة والأخلاق المزيفة، كذلك أن هذا الوجه الحقيقي ليس وليد الصدفة بل نتج من ازمات واضطرابات عاشها الشخص على مدار عمره
٢/ توقيت الأحداث هو أيام الانتخابات الرئاسية ، وقد تعمد الكاتب أن يذكرها عرضًا في سطر هنا أو هناك، كأنه يدلل على أنها بلاقيمة مادام المواطنون أنفسهم بهذا الأسى والقبح والزيف والجروح والعبث والألم
بشكل عام ، الرواية تتناول شخصيات تائهة ، نفسيات مضطربة، مثل شاعر بائس يعاني الوحدة والإهمال، ،سيدة انتهكت أنوثتها لزواجها من شيخ خليجي فمضت باقي حياتها بعده ، في غمار الرغبة والشهوة ،أستاذة جامعية فاتها قطار الزواج ، فغادرت إلى محطة التسالي مع شباب أصغر منها عمرًاالرواية بشكل عام جيدة، وباقي شخصيات الرواية على نفس الشاكلة ، مما جعل الرواية لها نسق واحد من الشخصيات على اختلافهم ، نفس إحباطاتهم، وآلامهم وآمالهم.
رواية اللحظة الواحدة والأماكن المتعددة، أعجبت جداً بتقنية إعادة المشهد بزمن أكثر شمولاً كل مرة، وفي كل مرة تتوه مني شخصيات الرواية تعود لتترابط تلقاء نفسها بواسطة السرد الإبداعي، الذي لا أملك إلا أن أبدي إعاجبي فيه .. الرواية تحكي في سيطرة الذاكرة الافتراضية الرقمية على الذاكرة الواقعية وكتاباتها عليها، وكيف الشخصيات تتقاطع أيامهم إثر انهيار مفاجئ لخصوصيتهم المؤقتة على الفيسبوك، أو لنقل على أي برنامج يقدم حياة موازية ..
عجبتني الرواية جدا يمكن لانها بتننقل واقع اغلبنا عشناه طول الوقت وانا بقرأ كان عندي هاجس الخصوصية المخترقة "ماذا لو اصبح الاكونت الخا ص بي مشاع " اعتقد كلنا بنحاول المستحيل اننا نأمن حساباتنا علي الفيس بوك والسوشيال ميديا بكل الطرق ولكن يظل هذا الهاجس يطاردنا ا لرواية بترصد بعض القصص من حياة بعض الشخصيات التي تشبهنا وحياتهم علي الفيس بوك واختراق بعض خصوصياتهم هي قراءة متأخرة للرواية وريفيو بسيط لا يلق ب د شريف صالح لكن يوما ما سأكتب المزيد عنها تحياتي