يستيقظ خالد طلال صبيحة اليوم الأخير من أغسطس 2006 عازمًا على قتل زوجته ووالده وإشعال المنزل بهما، لكن الأحداث لم تبدأ من هنا، بل قبل سبع سنوات، سبع سنوات عِجاف تحديدًا. تتناول الرواية الصداقة والخيانة والحب والتضحية، حيث تتضافر الأربعة خِصال مكونة في النهاية واحدة من أغرب القصص
حلوة بس اسراء احلى حسيتها عادية ان الاقدار بتجمع وتفرق عادىما دى طبيعتها وعملية اغتيال حسيت بتفاعة فيها انت مش بتقتل 3عاديين اتخانقت معاهم ف الشارع لادول3 من التقال وان لما دخل الجماعة وانهم عارفين انه عكسهم تماما ف التفكير والانتماءوالدنيا عادى معقتدش ان بشخصية زى ده تقود ويبقى امير حتى ع فواز الامير نفسه واحساس انهم القطيع ماشيين ورا الراعى انا اتفق واختلف معاه اتفق بالذات لما واحد منهم طلب من فواز الاستئذان قبل العملية بمعاشرة زوجته والرد كان مش لاقياله تعليق واختلف انه بشخصية طلال لا تتفق مع هذه الجماعة او القطيع بالمعنى الاصح ف النهاية معجبتنيش