Jump to ratings and reviews
Rate this book

الولاية التكوينية فيض إلهي وعطاء رباني

Rate this book

215 pages, Unknown Binding

5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for qasem.
364 reviews64 followers
June 28, 2019
إن الله بمقتضى حكمته وعلمه لم يكن ليبعث إلى الخلق من لم يلبس من الصفات الحسنة أكملها. والذي يدل على ما ذكرناه ما حكاه القرآن الكريم من حالات الأنبياء والأوصياء عليهم السلام:

1- جعلهم عليهم السلام خلفاء الله تعالى في الأرض، والخليفة لابد أن يكون على هوى المستخلف، ويعمل برضاه

قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)

قال تعالى:(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ)

2- أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لنبيه تعظيما له وإكراما وهذا مالم يفعله لغير النبي عليه السلام، فيدل على امتيازه واختصاصه بأمور غير متوفرة في غيره من الخلق.

قال تعالى:(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ)

قال تعالى:(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

3- تأييدهم بروح القدس, وهذا يدل على استحقاقهم هذا التأييد الإلهي والتسديد الرباني.

قال تعالى:(وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)

قال تعالى:(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ)

4- جعلهم أئمة على الخلق، وهذا يقتضي لزوم طاعتهم واتخاذهم قدوة.

قال تعالى:(وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)

وقال تعالى حكاية عن إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب عليهم السلام:
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ)

والذين جعلوا أئمة من بني إسرائيل الأنبياء وأوصيائهم عليهم السلام.

5-جعلهم الله تعالى المعلمين لأممهم والمزكين لهم، والمعلم والمزكى لابد أن يكون أعلم من المعلم, وأزكى من المزكي

قال تعالى:(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)

قال تعالى:(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)

6- إيتاء الله تعالى إياهم الكتاب والحكمة

قال تعالى:(وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ)

قال تعالى:(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا)

7-اصطفاؤهم على سائر الخلق، وهذا يقتضي اتصافهم بصفات نفسية وخلقية تأهلهم لهذا المقام الرفيع الذي فيه رضى الله تعالى وحبه وقربه

قال تعالى:(إِنَّ الله اصْطَفى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

قال تعالى:(وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ)

8-وجوب طاعة الأنبياء والرسل عليه السلام وقرن طاعتهم بطاعته تعالى، بل اعتبار طاعتهم طاعته.

قال تعالى:(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

قال تعالى:(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)



قال تعالى:(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا)



قال تعالى:(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

أقول: لولا أن الأنبياء والرسل والأوصياء عليه السلام لا يصدرون إلا عن أمر الله تعالى ورضاه لما كانت طاعتهم واجبة، ومن كان كذلك لا يكون إلا معصوما

9- وصفهم بالمخلصين وهم الذين اصطفتهم الله تعالى واختارهم لرسالته.

قال تعالى:(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا)

قال تعالى:(قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 39إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

10- قد مدحهم الله تعالى بوصفهم بالصالحين في كثير من الأيات كما وصف بعض من لم يكن نبيا بالصالح، فلزم أن يكون إلى جانب صلاحهم لهم ما زادوا به على غيرهم من الصالحين. وإلا لزم الترجيح بلا مرجح.

قال تعالى:(وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ)

قال تعالى:(وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ)

قال تعالى:(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)
35 reviews8 followers
January 16, 2017
مراجعة الولاية التكوينية عطاءٌ إلهي وفيض رباني للشيخ إسماعيل العاملي..
:
عدد الصفحات: 215 صفحة
:

كتاب عميق سلس عشتُه بتشعباته وفصوله في معرفة الولاية التكوينية والفرق بينها وبين الولاية التشريعية، وكيف أن للنبي الأكرم وذريته الطاهرة حق الولاية التكوينية والتدخل في الأمور بإذن الله..
:
ترسخت عندي العقيدة بشكل أكبر وأيقنت أن لله عباداً هم جنوده في الأرض ولولاهم لما كانت الحياة والأفلاك، ليكونوا الوسيلة وبابه في قضاء الحوائج المستحيلة والمتعسرة..
:
تكون الكتاب من خمسة فصول:
؛
1️⃣ معنى الولاية التكوينية.
:
2️⃣ الدليل على إمكان هذه الولاية لله ولمن يختصّه _عزوجل_..
:
3️⃣ وقوع الولاية التكوينية للأنبياء والأوصياء (لا سيما النبي وأهل بيته)
:
4️⃣أقوال بعض العلماء بثبوت هذه الولاية.
:
5️⃣ شبهات وردوها..
:
اقتباس_من_كتاب_الولاية_التكوينية..
:
وما الولاية التكوينية إلا القول بأن الأنبياء والأئمة يستطيعون_إذا لزم الأمر_أن يتصرفوا في عالم الخلق بإذن الله، وهذا مقام أرفع من الولاية التشريعية، أي إدارة الناس وحكمهم ونشر قوانين الشريعة بينهم، ودعوتهم إلى الله وهدايتهم إلى الصراط المستقيم..
:
:
#اقتباس_من_كتاب #اقرأ #اقتباس#الولاية_التكوينية#أهل_البيت#نسألكم_الدعاء #كتابي#خير_جليس
:
Displaying 1 - 2 of 2 reviews