يقول عنها كاتبها "كنت أطمح منذ بدايات السبعينيات من القرن المنصرم أن أفض الاشتباك أو أزيل الحواجز بين القصة القصيرة والرواية على النحو الذي بدأت به مشروعي، لابد أن نسيجا فنيا مشتركا ومنفصلا في ذات الوقت كان يناوشني ليكون جزء الرواية قصة قصيرة بكل اشتراطاتها الطموحة، تجديدا لم نبغبغ به مثلما فعل أدعياء كثار تاركين الحكم النهائي للناقد والمبدع والمتلقي في ذات الوقت" والقصص في هذه المجموعة هي أجزاء من أربع روايات تم نشرها وهم "الناس في كفر عسكر - حكاية شوق - حكايات المدندش - سيرة العمدة الشلبي"