يقول عنها كاتبها "في أزمنة الأزمة تتكشف حقائق الوجوه وينكشف ما هو مخبوء تحت السطوح المزينة بالبسمات الزائفة والكلمات المزوقة، وفي لحظة ما تكون الرغبة في الكف عن الكتابة مسيطرة تماما على الإرادة، لكن الكتابة تنفلت غصبا : أحلاما ورؤى وكوابيس ومنامات متجسدة لا تحتاج لغير الصياغة . وهذه المجموعة ما هي إلا حصيلة إجبارية لما يمكن أن ينعكس كتابة رغم قصدية الانسحاب تماما، وهي تجربة من داخل الداخل يستحيل حجبها، ربما عن طريقها يبدأ التواصل مرة أخرى مع القارئ، ولعلها تكون بداية مرحلة قادرة على تخليق الأحلام والأمنيات فنا من وسط الأزمات"