كان حاسما كالسيف، وكانت صلابته تأسرني مرة بعد مرة، وكنتُ رقيقةً كوردة، وكانت رقتي تذيبُ صلابته. كقعيدة لا حراك لها حالي في غيابه، وكعصفور من شدة البرد يرتجف حاله من غيري. كان كالعافية لجسدي، وكنت كالشمس لدنياه. بسهولة كنتُ أستنشقُ عبقَ حُبي لهُ، ويوماً بعد يوم كان ذلك العبق ينمو حتى غدوت أستنشقه بكل سنتيمتر في جسدي.
مشكلة القارئ الجيد أنه يتحول في النهاية إلى كاتب، حتى و لو لم يملك الموهبة أتابع كتابات عادل الجندي من فترة طويلة، بداية من البوستات العفوية التي يكتبها على صفحته الشخصية على الفيس بوك، و تجميعها في عدة كتب إلكترونية، و نهاية بأعماله الروائية بالطبع يمتاز الكاتب بلغة قوية تجمع بين البساطة و العفوية دون تكلف، و هو ما كنا نراه في يومياته العديدة المميزة، و التي أنتقد فيها العديد من الكتاب الجدد، بل و شن على بعضهم هجوما عنيفا أتفقت مع الكاتب أحياناً في رؤيته الفنية لعدد من المؤلفين الشباب، لكني لاحظت أهتمامه الشديبد بعامل اللغة في كل تحليلاته الأدبية، و توقعت أن يخوض غمار الكتابة الروائية سريعاً، و توقعت أيضاً أن يفشل فيها لماذا؟ لأن الكتابة منحة ربانية، ربما تمتلك اللغة و الرؤية الفنية الناقدة لكن الأبداع لا يأتي من قراءة الكتب مهما قرأت، و هو ما لا نعد ندركه في عالمنا العربي، انظر إلى كم الأدباء الشباب الذين يظهرون يومياً، ما أن يقرأ احدهم بضع قصص و عدد من الروايات حتي يصبح فجأة كاتباً و يخوض غمار التجربة دون أن يتوقف ليسأل نفسه إن كان يملك الموهبة أم لا قرأت"مذكرات محموم عليه بالإعدام" و "شئ منها" لأخرج بأنطباع واحد؛ أين القصة ؟! أفكار تقليدية خالية من الأبداع و حبكات ضعيفة بل وفقيرة فنياً لم تأت بأي جديد لكنها مغلفة بأطار لغوى بديع أعتذر إن كان الريفيو قاسي، لكني لم أشاهد تلك"المنحة الربانية" سواء في العمل الحالي أو في "مذكرات محكوم عليه بالإعدام"، و ربما على الكاتب أن يعيد حساباته، و يحاول أن يركز أكثر في مجال كتابة الخواطر و المقالات و الكتابة الأدبية الناقدة، بعيداً عن تجربة روائية ثالثة تلاقي نفس المصير
رواية رومانسية سطحية للغاية، الفكرة مستهلكة ومعتاده لم يضيف جديد يحسب له وهذا وإن كان فهو بسبب إفتقار الكاتب للخيال، طريقة السرد عبارة عن حوار طويل بين عدة أشخاص يتنقل بينهم بدون أدني مقدمات، اللغة بسيطة وكنت أعتقد أن الكاتب يمتلك لغة جيده على أقل تقدير لكن وضع نصب عينه القارئ فأصبحت رواية تجارية بحته تستهدف فئة المراهقات ليس لها هدف ولا تحقق متعة لجذب القارئ ...
تتحدث الرواية عن قصة حب بين طالبين بالجامعة البطلة " اسماء" تكبر حبيبها وليد بعام وقد اتفقا ان تتم خطبتهما بعد إتمام الدراسة واذ بها تكتشف خيانته فتتركه، وعلي صعيد أخر توفت أختها "ملك" اثر حادث وقد كان زوجها شديد التعلق بها وقد اوصته قبل وفاتها بأن يتزوج اختها "اسماء" فهي خير من يهتم بأولادها فتقدم لها لكنها رفضت بالبداية وبعدما علمت بخيانة حبيبها وافقت فتزوجها ومرت شهور وهما يتعاملون كالغرباء حتي اصبح الحب متبادل بينهما إلا انه يشاء القدر فيعود حبيبها من جديد ويطلب مقابلتها ليودعها قبل سفره مع سلوي وهي الفتاة التي خان حبيبته معه ولا أعلم اي منطق ذلك، ثم يكتشف زوجها ذلك لانها قد رسمت له صورة واحتفظت بها للتذكر خيانته فقام زوجها بتسجيل مكالمتها وعلم بمقابلتهم فقطلقها بلا مقدمات، وعلي صعيد اخر فإن اسماء لم تكن تريد مقابلته وحدها وطلبت من صديقتها أن تذهب معها لكنها رفضت ويشاء السميع العليم انه يوجد علي موبيل صديقتها برنامج تسجيل المكالمات وهذا هو دليل برئتها فسمعه زوجه وعلم انه تسرع في الحكم عليها ثم عاد لأسماء مره اخرى بعد إلحاح منه ورغم رفضها وانجبت منه توأم وعاش في تبات ونبات ...
قصة لا يصدقها عقل تفتقد للمنطق والوعي ومحبطه للغاية مع احترامي للكاتب واتمني ان يتقبل رأيي ككقارئة بسعة صدر ....
غير انها مليئة بحشو ليس له داعي كان من الممكن إنجازها في 100 صفحة بدلآ من 250 عبارة عن نصائح متبادلة ورسائل وحوارات متكرره ...
لا اجد شئ يستحق ان اقيم بناء علية الرواية، ورغم انتقاد الكاتب في ملاحظته لبعض الكاتبات والكتاب إلا انه وقع في اخطائهم حتي اللغة تخلى عنها واختصر الطريق على القارئ ...
اذكر انه قد اعجبتني بعض ملاحظاته وظننت انه قد يقدم شئ استثنائي لكن ذلك لم يحدث....
ما هذا يا رجل ؟ حقا ما هذا ؟ قرائتي لتلك الروايه أتى بعد طول انتظار وياليته ما اتى على الاطلاق .. دعنا من القصه التي تشبه في حبكتها قصص كان يا ما كان والتي لا يصدقها انسان عاقل. ودعنا من كميه ( اللت والعجن) المتمثله في الحوارات الطويله والممله والتي التهمت صفحات الروايه معظمها ان لم تكن كلها. هذا اذا اغفلنا بالطبع افتقتار الكاتب الى عنصر الخيال. رساله الى الكاتب عادل الجندي : انا من متابعين كتاباتك بأستمرار وقد قرأت كل اصداراتك كلها بلا استثناء بالاضافه الى كل المنشوارات على صفحتك في الفيس بوك ، واعذرني يا استاذ عادل بعد قرائتي لهذا العمل ان اقول لك انك تتخبط على غير هدى واني كنت ارى فيك موهبه فذه وقلم مبدع وثقافه غزيره . اما على سبيل حياتك الشخصيه ( وان اذنت لي) فلن اتكلم عن مشاعر زوجتك المستقبليه التي ستعلم بلا ريب بأن هناك من يشاطرها قلب زوجها وانما اريد ان اقول اتق الله في ابنائك القادمين (لا محاله ) ،، سيولد لك ابناء يتهامس جميع من حولهم عن ما تكتب الان فما تنشره اليوم تأكد بأنه سيظل كالعنقاء تولد من رماد الذكريات مره من بعد مره ولك حريه التخيل بأي طريقه سيعلم اؤلئك الصغار ما كان بينك وبين امرأه غير امهم.
ودمت في رعايه الله
تحديث : تم عمل حظر لي من قبل الكاتب عادل الجندي بعد ردي على منشور له في الفيس بوك كان يشتكي فيه بأن مخطوبته الجديده علمت عن كتاباته عن مخطوبته القديمه .. كل الي عملته هو تصوير لنصيحتي القديمه اليه بان هذه اللحظه قادمه لا محاله .. واني على علم يقين بان مخطوبته الجديده ستقرأ كلماتي هذه .. فتلك رساله اليها : العزيزه الي لا اعرف اسمها .. اعلم بأنه امر جلل حين تكتشف امرأه بأن اخرى شاطرتها قلب زوجها ولو كان ذلك ماضي لا رجعه فيه .. كل امنياتي لك وللاستاذ عادل بحياه سعيده واطفال يلونون كآبه الحياه .. دمتم في ود
كنت أظنها رواية قوية، لكنها تجارية قحة تستهدف فئة المراهقات فقط لا غير.. حاول الكاتب إستغلال اللغه فوقع هو في فخها.. لا منطقية ولا ترابط أحداث، لو كان هناك أقل من النجمة في التقييم بالتأكيد كانت ستكون من نصيب هذه الرواية
الرواية فين؟فين بجد؟ أقرب لسيناريو مسرحية أو مسلسل سطحي ومبتذل لأبعد درجة! . في الحقيقة شيء منها كانت أول ما قرأت لعادل الجندي ووقع اختياري عليها ما بين أعماله كلها للأسف وكانت بداية مخيبة جدا! فين السرد والأحداث أصلا؟316 صقحة حوار فقط لا غير؟؟ دا غير ان الحوار فوق طوله وملله وحشوه الكتير بالفصحى كمان! رسايل ونصايح وكلام عادي فعلا مسمى رواية لا يليق بها مطلقا! لو اتعملت مسلسل او مسرحية يمكن تنجح لكن رواية؟ مفيش رواية اصلا -_- . نجمة واحدة بس للغلاف والاسم فقط لا غير لأن مميزين ومعبرين نوعا ما عن القصة.
مراجعة #شيء_منها لا استطيع ان أقول عليها رواية لماذا؟ لان الرواية عبارة عن سرد ووصف وحوار ، لكن أن تكون اول ١٣٩ صفحة عبارة عن حوار فقط والله لا ابالغ ف عدد الصفحات ، خلال هذه الصفحات لا يوجد أى سرد أو وصف الا ربما اقل من نصف صفحة متفرقة ، كما أن وصف الشخصيات يأتى على لسان شخصية أخرى وليس من ضمن السرد , فهل هى مسرحية لتقوم بذلك ؟ عندما بدأت القراءة توقعت أن تكون الرواية جيدة من اللغة والسرد و الوصف لكن مبتذلة من حيث الفكرة والتى كنت اعرفها مسبقا ، فلما بدأت صدمت ، هل هذه لعادل الجندى الذى قرأ لنجيب محفوظ والحكيم وادريس و احسان عبد القدوس؟ الم يقل أن هذه الكارثة اذا لم تقرأ لهم ، بل إن الكارثة أن تقرأ لهم ثم لا تستفيد مما قرأت شيئا فما جدوى ما قرأت ؟ الم ترى قدرة نجيب محفوظ فى وصف الاماكن و الخلجات النفسية ؟ ألم ترى قدرة الحكيم على توصيل المشاعر بأقل الكلمات ؟ ألم ترى عبقرية ادريس فى عرض الفكرة ؟ الم ترى سخرية احسان فى نقد المجتمع ؟ اما بالنسبة للفكرة فهى مبتذلة كأفلام الأبيض والأسود بالنسبة للغة كانت هى صدمتى الكبرى والله ثم والله توقعت أن تبهرنى بقلمك وقدرتك على اللعب باللغويات والتشبيهات لكن لم أجد سوى لغويات وتشبيهات مبتذلة ومتداولة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي . اخيرا أقول أن عادل الجندى فى وجهة نظرى البسيطة قد ظلم نفسه بهذه الرواية ، ظلم نفسه ظلم بين ، فلماذا فعلت بنفسك ذلك ؟ ومازلت احترم عادل الجندى ونقدى للرواية ليس نقدا لشخصه للاسف عرفت أنه اغلق حسابه ولكى لا يقول أحدهم انى استغليت ذلك فى نشر المراجعة خوفا من مواجهته ، فسأعيد نشرها مرة ثانية عندما يفتح حسابه اذا لم يحظرنى او على الاقل سأوصل له كلامى عن طريق الخاص التقييم العام : صفر
كان حاسما كالسيف ... وكانت صلابته تأسرني مرة بعد مرة ... وكنتُ رقيقةً كوردة ... وكانت رقتي تذيبُ صلابته.... كقعيدة لا حراك لها حالي في غيابه، وكعصفور من شدة البرد يرتجف حاله من غيري .. كان كالعافية لجسدي ... وكنت كالشمس لدنياه.بسهولة كنتُ أستنشقُ عبقَ حُبي لهُ ... ويوماً بعد يوم كان ذلك العبق ينمو حتى غدوت أستنشقه بكل سنتيمتر في جسدي.... رواية سطحية ... فكره مستهلكه ... لم تقدم اي اضافة ... طريقة سرد بسيطه جدا ... ممله في كثير من الاحيان ... لا منطقية و لا ترابط بين الاحداث في احيان اخري ... عباره عن سرد من خلال حوار طويل من طرف الابطال ... يتم انتقال الحوار من احد لاخر دون اي مقدمات ... تصنف ضمن الروايات التجاريه الشائعه حاليا
روايه رائعه جدا وطريقه الكتابه وطبعا اللغه والتشبيهات جميله وان كان فيه صفحتين م الروايه متاكده انهم كانوا ف الملاحظات بس جميله كالعاده ضحكت وبكيت وسعدت م النهايه كثيرا بالتوفيق 5
نجمتان فقط رغم ما تركته لي من طابع حلو .. إلا أن هذه الرواية تحمل الحلو وما يعادله من السم الذي يقتله .. لم أحب غلافها حيث أنه من وجهة نظري كان حياديا لا يعبر عن المحتوى المطلوب وكذلك .. أحببت جدا كونها بالفصحى القريبة للقارئ حتى في لغة الحوار .. فقلة قليلة من كتاب العرب من أصبحت الفصحى تاجا لكتاباتهم . على خلاف مع الكاتب من جديد في عدم وضعه قضية محددة تدور حولها الرواية فتارة أشعر أن القضية هي الحب وسموه ثم يأتي القدر يعصف به فنرى مجراه الكامل وتارة تكون الفتاة وتارة تكون ملك هي محورها ولكن أين القضية؟! كذلك طالت الرواية بشكل كبير وكأنها تريد أن يراها القارئ فيعرف مدى ثقلها من الحجم بين أبناء جيلها من الروايات المنافسة ،رغم أنك تستطيع أن تقصر من الحوار وتجعله أقل وأدل ولم أحب تحليل الموقف من كل طرف على حدى خاصة وأنك تطيل فيه لتملأ صفحات أكثر وتعيد الكثير من الموقف في رؤية كل شخص. ورغما عنك وجدتك تقتصر في أجزاء عل القارئ سيستفيد إن زادت وذلك تحديدا في نهاية الرواية .. يحسب لها أيضا أنه رغم طولها إلى أنها تجرك لإنهائها كاملة في جلسة واحدة .. وهذا ما حدث لم أشعر فيها بمثقال ذرة من الملل .. أخيرا شكرا لك عليها وأتمنى أن أقرأ لك الأفضل 😃 #شيء_منها
في البداية لم أكن مقتنعاً بغلاف الرواية ولكن قررت ان أجعل الحكم علي المضمون فأنا لا أحكم علي الظاهر قطعاً. الرواية وأن كانت أحداثها ليست مشوقة إلى الحد المبهر ولكنها غنية باللغة القوية والتشبيهات البليغة الخلابة وان كان رأيي فيها لا يختلف كثيرا عن شقيقتها "ذكريات محكوم عليه بالإعدام" لنفس الكاتب فاللغة والافكار بالإضافة لأسلوب السرد المبتكر الذي استخدمه الكاتب يجعلك تستشعر انك امام أحد اعمال نجيب محفوظ او طه حسين مثلا فقد كان الفصل الاول عبارة عن حوار بين الشخصيات ثم في الفصول الاولى ومن بداية النصف الثاني من الرواية يقص الاحداث علي لسان احد الشخصيات بالتناوب ففي الفصل السادس البطلة تحكى كل الاحداث ويرد البطل في الفصل السابع كاملا وهكذا ويربط نهاية الرواية ببدايتها بأسلوب رسام وليس كاتب حين جعل اسماء وملك شخص واحد تقريبا. تصف الرواية كل مشاعر الوفاء اللتي تتخيلها واللتي تفوق خيالك أحيانا وتستفزك في بعض الاحيان أقل ما يقال عن العمل في العموم أنه إبداع التقييم العام 4 نجوم ونص من 5
انهيت الرواية لتو و اشعر بالاتباك من تقييمي رواية رائعه بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..أبدع فيها عادل الجندي أيما ابداع .. بالرغم من اني للمرة الأولى التي اقرأ فيها لعادل الجندي ... أقصد من غير الملاحظات و المنشورات التي اتابعها يوميا في صفحته عبر الفيس بوك الا انني استطيع الجزم انه من بين افضل المواهب الشابة المعاصرة .. شيئ منها ما أجملها .. لم يخذلنا فيها الكاتب ابهرني منذ ان وقعت عينى عليها و جعلتني أقلب الصفحات بحماس و سرعة حتى أنهيت قراءتها في جلسة واحدة ،وما أبهرنى هو اللغة والاسلوب القويّان والتى من الصعب أن تجد مثلهما فى وقتنا هذا.. يا تُرى كم نجمة أمنح لهذه الرواية؟ اااه يا عادل ...بارع انت من بدايتها ...و ما اجملها حتى نهايتها اول ما لفتني للرواية هو العنوان ..لفتني بشدّة... بارع هو عادل الجندي في اختياره ♥ شيئ منها...قصة حب ووفاء كنت ااظن في بدايتها وهمية بين رجل و اختين...استطاعت ان تشدني ببطئ الى ان اندمجت فيها شيء فيها ...شيء في اسماء من ملك ...زوجة حسام ...او ربما شيئ من حبيبة عادل ماذا فعلت به ملك ؟ قتلته ... جننته ... اي هوس ذاك اي وفاء ذاك انصدق بوجوده يا عادل اسماء وماذا عنها من اسماء تلك المخذولة التي استطاعت ان تذيب الجليد أملاكاً كانت أم جنية ؟ الكتاب به تعبيرات اكثر من الرائعه ماهذة الانثى التى تجعل رجلا يهيم بها لهذه الدرجة وماهذا الوفاء الذى يجعل من انثى ملكة حتى بعد وفاتها
شيئ منها جعلتني اعيد التفكير في الكثير من عاداتنا كزواج الارملة من اخ زوجها او الارمل من اخت زوجته...شيء منها جعلني افكر في اشياء كثيرة لم اكن افكر فيها باجابية شيءٌ منها جعلتني أشعر بمزيجٍ من الحزن والسعادة والألم والارتياح .. بالعموم شيء منها لغتها جميلة كلمات منتقاة بعناية , اسلوب مبهرو الكثير الذي لم أستطع أن امر عليه مرور الكرام والقليل الذي لم يعجبني . ولهذا سأمنحها 4 نجوم للكثير الرائع فيها... وستكون من بين اول الرويات التي سابحث فيها في معرض الدولي للكتاب هذا العام ان شاء الله.
كنت أنتظر من الأستاذ عادل أفضل من ذلك . . حقيقةً توقعت أن يكون أسلوبه أرقي من ذلك خاصةً أنه قارئ جيد، وناقد جيد أيضًا إلي حد كبير. هي أول عمل اقرأه له، ولكنها من أول ما كتب ولذلك فلا يمكن الحكم علي الكاتب من خلال هذا العمل فقط . . لا أنكر أنني قضيت وقتًا ممتعًا مع هذه الرواية، ليس لجمالها ولكن لكونها أعادتني إلي القراءة بعد انقطاع دام لشهور بسبب ذلك الكابوس الذي يسمي بالثانوية! قاتل الله الثانوية! النجمة الأولي لروعة اللغة وسحرها وهذا مالا يختلف عليه اثنان، والثانية للأسلوب الذي تطور نسبيًا في النصف الثاني من الرواية، أما الثالثة فلكونها أعادتني إلي القراءة - كما ذكرت - وشغلتني قليلًا عن ضغوط الدراسة التي أراها في طريقها نحو إرهاقي! وهذا ليس من أساسيات تقييم العمل الأدبي بالطبع، ولكن لا بأس به الآن لاسيما وأنها قد تسببت في إمتاعي في هذا الوقت ولو لم يكن بمضمونها. بالتوفيق في القادم أستاذ عادل، أتمني لك ومنك الأفضل.
رواية " شيء منها " للكاتب عادل الجندي ، رواية خفيفة 316 صفحة فقط ، أصنّفها ضمن الرومانسية المحترمة ، أهم ميزة لها أن معظمها كُتب على شكل حوار بين الشخصيات .. ومن خلال الحوار تفهم من هي هذه الشخصيات وتعرف الأحداث ....
التشبيهات فيها كثيرة وجيدة ،، فيها متعة وتسلية ،، هي سَلِسَة وانسيابية لا تُمل وممكن انهاؤها بجلسة واحدة ، فيها تشويق خفيف يشدك لمتابعة الأحداث .
في فكرتها ومضمونها هي عادية ليس فيها عبقرية أو أحداث مبتكرة أو خيال .. هي تقريبا شَبَه المسلسلات ... تتحدث عن الحب .. والوفاء للزوجة المتوفّاة .. والخيانة .. وسوء الظن الذي قد يدمر الأُسَر والزواج ...
الخلاصة : هي جيدة ، خاصة للمبتدئين بالقراءة ،، أو لمن يريدون تناولها كوجبة خفيفة في الاستراحة بين قراءتهم لأمهات الكتب ....
** قرأتُها وكتبته اليوم الثلاثاء : 24 / 10 / 2017 م الساعة : 2:30 ظهراً
منذ مدة لا أتذكر طولها لم اقرا رواية تشدني وتلفت انتباهي ,اسرتني العبارات وقيدتنى فصرت لا أقدر على تركها من بين يدي ,الرواية اجتماعيه رومانسيه لم يخرج فيها الكاتب عن النص بلفظ أو وصف الا فى بعض المواضع التى تلزم بذلك والجيد انها لم تكن كثيرة رواية جميلة بقدر بساطتها ,بها الحزن والفرح والوفاء والخيانة والتفاؤل والتشاؤم والعقل والجنون هى مزيج بين ذلك كله ,هى من المحبين واليهم وكاتبها واحد منهم بث فيها من روحه الكثير لذا أظنها تسير الي قلوب القراء بثبات من يعرف وجهته خط كاتبها الكلمات بثقة وجرأة ورقة فى اللفظ ودقة فى العبارة والمعنى لم يسهب في الحديث ولم يوجز بل بذل فيها ما تستحق دونما زيادة او نقصان . أحببت الرواية ولم تكن أول عهدي بالكاتب فقد قرات الملاحظات كاملة من قبل ولم أندم على القراءة له مرة ثانيه ولا أظنها الأخيرة ان شاء الله
١- الغلاف: هو عنوان رسالة المحتوى لا مجرد قبرٍ بارد يدفن مجموعةً من الأوراق المُلطّخة بالحروف لذا يجب أن يأتي دالًا على الموضوع قادرًا على الجذب دون الخروج عن المضمون. هذا وقد جاء الغلاف داكنًا بلون مأساوية الأحداث، كما أوحت لي السيجارة برجلٍ مثقل الكاهل، وكوب القهوة الفارغ بشيءٍ مفقودٍ عامةً، ثم لاحظت بعد انتهائي من القراءة وجود صورةٍ لفتاة داخل الفنجان غفلت عنها سابقًا، وهنا تتجلى عبقرية المصمم~♡
***
٢- العنوان: هو مدخل القصّة الأول وحري به أن يقوم على ثلاث لبناتٍ هي: الوصف، الجذب، والتّعيين. هذا ولم يعجبني الخط المستخدم صراحةً إلا أن العنوان وصف لي افتقاد شيءٍ ما، غالبًا هو امرأة، كما جاء مُعيننًا لعقدة البطل، ولنقل أنه بشكلٍ ما يجذب إلى معرفة ماهية دلالة "منها" وإن كان يفضح فقدان البطل لحبيبته.
***
٣- النّبذة: لم تكن مرفقةً بالنسخة الإلكترونية فلا أستطيع الحكم عليها.
***
٤- المقدّمة: عبرها يطبع القارئ أولى خطواته على أرض القصة، فإمّا أن تؤول أسفل قدميه رمال تشويقٍ متُحرّكة تبتلعه دون وعيٍ إلى سطور الحبكة، وإمّا أن يفرّ مللاً من جمودها. والبداية بشكلٍ عام كانت عادية غير مشوقة لفتاةٍ تتحدث عن زواجها ثم اختتمت بحوارٍ عميق بين البطلين أعطى دليلًا خفيًا عن الأحداث القادمة، إلا أنها تتكامل مع خاتمة الرواية.
٥- فصول الرواية:
أ- تكامل العناصر: خلال الخمسة فصولٍ الأولى كانت "شيءٌ منها" بالنسبة لي كتابًا ضل وصف الرواية إلى غلافه سبيلًا، وأقول ضلّت لما هو معلومٌ من أن عناصر الرواية ثلاثة: السرد والحوار والوصف، ما يميزها عن السيناريو الذي يقتصر على السرد والحوار فقط. هذا وقد جاءت الفصول الأولى على شكل سلسلةٍ طويلةٍ من الحوار المرقع ببعض السرد، والمبقّع بلطخاتٍ صغيرة من الوصف، ما جعلني أمقتها وأتسائل عن كيفية تمرير سيناريو كذاك في عباءة الرواية؟! لذا قطعت القراءة فترةً أصارع فيها حنقي، مُحاربةً السلبية التي قرعت رأسي حتى نزف، أراجع فيها جل ما تعلمته عن فن الرواية حتى أزن صحة موقفي من عدمه. وبما أنني أفضل قراءة أي كتابٍ إلى نهايته قبل إبداء أي رأيٍ صريح، وأحمد الله على ذلك، بدأت ألحظ مع دخول الفصل السادس أنسجة سردٍ بصوت الأنا الراوي تتمازج مع مونولوج نفسي لبعض الشخصيات ما يستدعي وصفًا جوار الحوار معيدًا التوازن الروائي بشكلٍ أستطيع معه القول بأن البداية الحقيقية للرواية تنطلق من الفصل السادس.
ب- السرد: جاء متعدد الأصوات يجمع ما بين أسلوب الأنا لشخصيات متفرقة، وأسلوب الراوي، ما يستلزم دقةً في نقل كل صوتٍ دون إثارة لبس القارئ وقد نجح الكاتب في ذلك، كما جاء تسلسل الأحداث سلسًا، منطقيًا ومتتابعًا رغم بعض القفزات.
ج-الحوار: أكثر العناصر التي أخذت حقها، بل أنها طغت على ما سواها بشكلٍ كبير لدرجة أنه حمل على عاتقه وظيفتي السرد والوصف في كثيرٍ من الأحيان. أعجبني فيه التلاعب بالكلمات في بعض المقاطع، كما اجتذبتني بعض الاقتباساتٌ الغنية -أرفقت أكثرها ملامسة لقلبي في الصور - رفقة الكوميديا، كما ساهم في التنقل من موقفٍ لآخر لكنني كرهت طوله الباعث على الملل في بعض المواضع.
د- الوصف: أفقر عناصر الرواية بلا منازع، كم مقت عدم وجوده مستقلًا بذاته وإنما تابعًا للعناصر الأخرى. بالنسبة لوصف الزمان والمكان جاء غير مباشر عامةً يُستشف من الحوار بصعوبة، ويكاد الوصف الخارجي أن يكون منعدمًا. يقال أحيانًا: "لا تخبرني أنها تمطر ولكن دعني أشعر بحبيبات المطر" فلا أنا شعرت بالمطر ولا أخبرني به الكاتب بشكل مناسب في المواضع الأولى إذ جاء ذكره متأخرًا بسبب اندماجه في الحوار بما لا يكفي لصنع تواصل حسيّ بيني وبين الكلمات.
ه- الشخصيات: الوصف الخارجي منعدم لكن النفسي أخذ حقه. في الخمسة فصول الأولى كانوا في تخيلي محض روبوتات عُتلّه تُلقي الحوار على مسامعي بصوتٍ صدئ وبين الحين والأخر أضغط على زر مؤثراتٍ جانبي لتتساقط بعض الدموع أو تعلو طبقة الصوت بعد فوات الآوان كإجراءٍ شكليٍّ لا غير، ثم مع بداية الفصل السادس انقلبت شخصياتٍ حقيقية أشعر بها ومعها، كما ظهر المونولوج النفسي جليًّا في الشخصيات الرئيسية فقط.
و- الفكرة عامةً مستهلكة وغير جديدة تحكي عن فقدان زوج لزوجته التي أحب، لكنني استمتعت على أية حال.
ز- الحبكة: ضايقني في بعض المواضع أسلوب التنقل المعتمد على الحوار فقط دون تمهيد مسبق، أيضًا لم أرى سبب حب حسام لملك أو وليد لأسماء حتى أقتنع به، لا سيمًا وأنني في الروايات الرومانسية أحب أن أستشف تلك الدوافع لأحكم على منطقية الشعور كما بين حسام وإسراء تمامًا.
***
٦- النهاية:
أكثر ما أعجبني فيها تكاملها مع البداية وكيف ذابا معًا في رونقٍ من الحلاوة يبث السعادة والرضا في نفس القارئ، لا سيما مقطع الحوار عن الأحبة والشتاء.
***
٧- الهدف:
أؤمن أنه يجب أن يكون لكل قصةٍ هدفًا ما يتجاوز مجرد المتعة ويرسخها في نفس القارئ، ويا حبذا لو يدخل بابها بنفسٍ فيخرج بأخرى أكثر ثراءً ومحملةً بنفيس القيم. هذا ولحسن الحظ فقد تناولت القصة بعض القضايا المتفرقة ورسائل نبيلة بشكلٍ غير مباشر، وأمّا عني فقد تأثرت شخصيًا بصراع أسماء مع تهديد وليد لها بكشف علاقتيهما السابقة لحسام، كنت أرغب بصفعها حتى تبوح لزوجها بدل الخضوع لتهديدات حبيبها السابق، قبل أن يحصل ما لا تحمد عقباه، إلا أن صوت المجتمع علا عبرها مُنافسًا صوتي بنفس القوة؛ عن طريق المطالبات الدائمة لكل فتاة بإخفاء ماضيها الأسود عن شريكها طالما سترها الله، لا سيما وأن الرجل الشرقي يغلب عليه طابع الشك، ما قد يترك في العلاقة حرقًا قد لا يبرأ أثره إلا أنّه في النهاية - من وجهة نظري - أفضل مئة مرة من الاكتواء في الجحيم لبقية العمر. وما حسم التردد بداخلي صوت حسام الذي تعهد بالصفح لو أنها أخبرته سابقًا، لا سيما مع كون الكاتب رجلًا ما زادني يقينًا واطمئنانًا لصحة موقفي.
***
٨- التقييم النهائي: حصدت إعجابي من الدرجة الثالثة ويرجع تراجعها درجتين إلى قلة الوصف، وعدم توازن العناصر في البداية، وتكرارية الفكرة.
***
٩- ختاماً: أنصح أي قارئ قد يمل مثلي من غلبة الحوار في الفصول الأولى بأن يبادر بقراءة الفصل السادس أولًا، فإن شاء أكمل وإن شاء عزف عنها، كما أتمنى أن يصدح صوت الروائي داخل الكاتب مبددًا صدى السيناريست بحيث يوازن بين الحوار وبقية العناصر، وألا ينسى مجددًا التفاصيل الخارجية لوصف الزمكان والشخصيات.
رومانسية سطحية و أحداثها تكررت كثيرًا في الأفلام و الكتب فالتعرض للخيانة و محاولة نسيان هذة الخيانة من خلال الزواج بشخص لا أحبه من اجل رعاية اطفال اختي من الدراما المتكررة !ثم يتحول هذا في النهاية الي قصة حب لم أندهش ابدًا و لكن بالرغم من ذلك فهي ممتعة بعض الشئ
ماسأكتبه الآن ليس " ريڤيو " عن الروايه فأنا افتقر لتلك الميزه وبالأخص كتابةً ... ولكن سأنقل رأيي البسيط المتواضع فيها وما شعرت حين قرأتها وما استفدته منها ☺✋ ... بداية قرائتي بها كنت اظنها روايه عاديه عن عاشقين ، اجتماعيه بحته وسأذهدها قريباً واتركها علي رف مكتبتي حتي ينال التراب منها منال المغتصب... ولكن بعد قراءه اول فصلين منها شعرت وكأنني هي ،، قد اكون السابقه او اللاحقه بحياة بطلها ...اذرفت الدمع و علت مني الضحكات تألمت وكأني الفاقده وتعذبت حينما تخيلت انه انا من تمت خيانتي... ذكّرتني (اسماء) بي حين اقرر بعض القرارت تحت ضغط الغضب الشديد او السعاده المفرطه... وتذكرت نفسي في (مي) وانا اقف مع صديقاتي موقف الصديقه " الجدعه " ... ولكني لم اتخيل نفسي (ملك) مع انها بطلة الروايه ،، لا اعلم لماذا رغم اني احمل من صفاتها الكثير ولكني علمت اني لم استساغ (ملك) لوجود (اسماء) وهي شبيهتي قد تكون نسخه طبق الاصل عني مع بعض الفروق البسيطه... بردت اناملي حين تهددت بعلاقه سابقه قد تدمر زواجها الذي بدأ ان يكون سعيد .. خفق قلبي حد ان اصبح خفقه مسموعاً مدوياً كأنها ضربات مستغيث علي اقرب باب رأه من خوفي عليها اسرعت عيوني بين الصفحات لاهثه التمس بين احرف الرجل المخضرم والذي ضرب بصبري عرض الحائط بعض كلمات تهدأ من روعي ولكن وجدت صفعه تهوي علي وجهي حين قرأت ( انتي طالق ) اوجعتني وكأنه قالها لي حقاً .... استفدت ان لا حب اول ولا حب ثانِ ولكن هناك حب قوي يلغي ماقبله ولن يأتي بعده مايوازيه وايضاً ان اخذ القرارات في اوقات سيطره المشاعر عليك ستكون العواقب وخيمة وايضاً لا تبدأ في كتابة صفحه قبل ان تضع( . ) النهايه للصفحه السابقه ف ال( ، )تضر اكثر ماتنفع.. وفي نهاية حديثي الذي لن يوفي الروايه او كاتبها حقهم فإني اقترحها لكل من يريد ان يتعلم ماذا يعني الحب وماذا يعني ا��وفاء والاخلاص والصدق... والي استاذي عادل الجندي خالص شكري وإمتناني لما نثره من ابداع في الكلمه ورشاقه في الاسترسال و روعه في الحوار وان كان بسيط وذكاء في الاقوال والنصح التي صنعت اقوي الاقتباسات للقارئ.... لك انحناء احترام وتقدير و وقفه اجلال واعزاز وتصفيق حار من قلب عاش بروايتك لم يطلعها فقط .
فى الوقت الذى تمتلؤ فيه صفوفُ الكُتَّاب بأناسٍ لا يعرضون سوى الإسفاف أرى أنَّك أثبتت حضور قلمِك بعبقريّة منذ الوهلة الأولى ..
بالله كيف صبَبْت كل ذلك الإبداع فى روايةٍ واحدة ، صدق من قال : أنّ المرء لايكون فى أوْج إبداعه إلا حين يحزن أويحبّ وإن اجتماع الأمرينِ عليك أخرج عملا لا يقلُّ عظمة عن ما سطَّره أدباء الجيل السابق من روائع ، اعتمدت لغةً سهلةً يفهمُها على قوَّتها وبلاغتِها أحدثُ القراء عهداً ، قدَّمت أفكاراً وحُبكةً تُعجزُ النُّقاد موازناً بين السَّردِ والحوار الذى أخرجته بطابعٍ خفيفٍ على القارئ ، تمثَّلتْ أمامى الرواية كاملة كفيلمٍ سينيمائى عالى الجودة ، كنت ألتهم الأحرف باشتياقٍ وتملؤنى تصوراتٌ عديدةٌ للتالى ، شعرتُ أنِّى عشت داخل الرواية وإن لم ينطبق على حياتى حرفٌ منها ، ثم جاءت النِّهاية لوكنت ختمتها بغير ذلِك لكنت أخطأتَ كثيراً .... أنهيتُها وتضارب بداخلى شعوران بين بسمةٌ تزينُ ثغرى ، وانقباضٍ للقلب ويكأنِّى أودع عزيزاً ...
باختصار رواية تستحقُ الإتيان على صفحاتِها مراتٍ ومرَّات
يكفينى أنى سأنام بسعادةٍ مُفرِطة ، ومشاعر بين البهجة ، والأمل ، والسَّعى لغدٍ أفضل .. والسّلام
اقتباس...... "أما وليد فقلبه أضيق من بياض حرف الميم"
وأخيــــرًا بسبب الضجة التي أحدثتها على مواقع التواصل الاجتماعي برغبتي بالحصول عليها وصلتني التهاني بنزولها الكترونيا😂 لا أريد أن اقارن بينها وبين ذكريات محكوم عليه بالاعدام فقط أقول أن هذه ما كنت أنتظره من الكاتب بعد قراءتي للملاحظات ومتابعتي لصفحته على الفايسبوك. كنت سعيدة بكل سطر منها ولم أشأ أن تنتهي كانت معالجة القضايا عميقة ومميزة بطابع أخلاقي رفيع ووظِّف الوصف فيها لإبراز جمال الحدث والحرف ليس فقط قدرة الكاتب الابداعية. لا شك أن للمجتمع المصري الذي يعيش فيه الكاتب اثر في كتاباته فوجود الاختلاط هو سبب تداخل معظم القصص وحصولها بين الاقرباء لا اكاد اقرا رواية الا ويتبين لي القرابة بين معظم الشخصيات. وهناك عنصر درامي مشترك بين معظم الروايات المصرية من قرأ عددا منها يستخلص هذه النقطة. شكرا للملاحظات وبانتظار أعمال اخرى مبهرة بنفس الطابع الرفيع 👌
ملاحظة: مساعدة فتاة لصديق زوجها ليست محمودة السيرة ولو بعلم زوجها.....😅