كتاب قيّم نفتقر إلى أمثاله في تدوين بعض الحقبات المهمة ، المؤلف يبدأ حديثه عن أنواع الكتابات القديمة كالفينيقية والهيروغليفية ، ومن ثمّ يتناول الكتابة القديمة لشمال أفريقيا و الكتابة العربية وكذلك تطور الحروف السامية و كيفية نقلها إلى الغرب لتصبح الحروف اللاتينية من أصل فينيقي ، كما يسلط الضوء على اللغة الأمازيغية (التيفيناغ) ، التي تعتبر من اقدم الأبجديات التي عرفتها الإنسانية ومازالت حية يتكلمون بها كل من الطوارق والأمازيغ ، حيث أن لها تأثير بالغ على لهجتنا الليبية و بعض مفرداتها أمازيغية الأصل ككلمة "بازين" ، و "يخطم" ، و "يمرد" ، و "الغفّة" . أعتبر الكتاب مهمّ جدًّا لمحبي دراسة التاريخ عامة والتاريخ الليبي خاصة.