"... والغاية التي تشي بها الصفحات التالية تستهدف رصد وتقديم كافة الأصوات الممثلة لقصيدة النثر المصرية الراهنة؛ غاية مضادة للمناخ العام، السياسي والثقافي والشعري، ومضادة للذاتية الشهيرة التي يتمتع عادةً بها الشعراء؛ غاية تعيد الاعتبار للشعر والقيمة الموضوعية في مواجهة التفاهة والعبث والنميمة. ومن عجبٍ أن الغاية قد تحققت- بأكثر من المتوقع والمنتظر- بلا صخب، أو ضجيج، أو تقافزات دعائية؛ في صمت، وتواضع، ودأب، وتدقيق. فهي بذلك ليست أنطولوجيا عادية، بل أنطولوجيا "شمولية"، كحالة نادرة، تستحق أن تكون مرجعًا أوَّل لقصيدة النثر المصرية، سواء بحكم هذه "الشمولية" الرصينة والمتواضعة، أو بحكم أسبقية صدور الطبعة الأولى منها، أو بهما معًا".
عماد فؤاد (من مواليد 22 أكتوبر 1974 في قرية "الفرعونية بمحافظة المنوفية بمصر) هو شاعر ومترجم مصري مُقيم ببلجيكا منذ عام 2004. صدر له في الشِّعر: • «مُعْجَمُ الحَوَاسِّ النَّاقِصَة»، كتاب شِعري، دار «ميتافورا للنَّشر والتّرجمة»، القاهرة، 2024. • «تلك لُغة الفرائس المحْظوظة»، كتاب شِعري، دار ميريت، القاهرة، 2019. • «عشر طرق للتَّنكيل بجثَّة»، كتاب شِعري، دار الآداب، بيروت، 2010. • «حرير»، دار «النّهضة العربية»، كتاب شعري، بيروت، 2007. • «بكدمةٍ زرقاء من عضَّة النَّدم»، مجموعة شعريّة، «شرقيّات»، القاهرة، 2005. • «تقاعد زير نساء عجوز»، مجموعة شعريّة، «شرقيّات»، القاهرة، 2002. • «أشباح جرَّحتْها الإضاءة»، كتاب شعري، «ديوان الكتابة الأخرى»، القاهرة، 1998. في الرواية: • «الحالة صفر»، رواية، ميريت، القاهرة 2015. في الأنطولوجيا الشِّعرية: • «ذئبٌ.. ونفرش طريقه بالفخاخ»، الإصدار الثّاني لأنطولوجيا «النَّص الشِّعري المصري الجديد»، «المكتب المصري للمطبوعات»، القاهرة، «الوردة»، بروكسل، 2016. • «رُعاة ظلالٍ.. حارسو عُزلات أيضًا»، الإصدار الأوّل لأنطولوجيا «النَّص الشِّعري المصري الجديد»، «جمعية البيت للثقافة والفنون»، الجزائر، 2007.
في النّقد الثقافي: • «على عينك يا تاجر، سوق الأدب العربي في الخارج.. هوامش وملاحظات»، مقالات، دار «ميتافورا للنَّشر والتّرجمة»، القاهرة، 2022. في التّرجمة: • «طرفٌ من الليالي الفلمنكيّة، قراءات وحوارات مع الأدب العالمي»، مقالات وترجمات، دار «ميتافورا للنَّشر والتّرجمة»، القاهرة، 2024. في لغات أخرى: • «حفيف Bruissement»، مختارات شعريّة، صدرت عن دار «Al Manar»، ومهرجان Voix vives de Sète، نقلها إلى الفرنسيّة أنطوان جوكي، 2018.
لو في كتاب أحب إني أنصفه، وأخليه موجود في مكتبة النّاس إللي بتحب الشّعر، أكيد الكتاب ده هيكون (ذئب ونفرش طريقه بالفخاخ). الكتاب ده أنا عمري ما عاملته على إنه موسوعة شعر حديث زي ما هو مكتوب، لا خالص، الكتاب ده أنا بعامله كشخص مزاجنجي بيحب الشّعر، بيقولك بطريقة جميلة وهادية كده: "سيبك بقى من الكام اسم المشهور إللي النّاس بيباصوهم لبعض، وتعالى أحكيلك عن شعراء، كلهم بلا استثناء ناس عظيمة، يستاهلوا تصرف شوية من لحم دماغك عليهم، وهسمّعك كمان من شعرهم يا عم". لازم أعترف، إن ده أكتر كتاب أنا محافظ عليه، وبرجع له كل فترة، عشان أتعرف على شاعر جديد، وبقفله بجملة واحدة بس (متشكرين يا ذوق).